المنبر الاعلامي الحر

مدينة يريم بمحافظة إب تقهر أيتام الفوضى والفساد

يمني برس – تقرير خاص 
لطالما، كانت مدينة يريم بمحافظة إب، مرتعا للفاسدين، وميدانا للثأر والفوضى وارتكاب الجرائم خارج القانون، ناهيك عن الأوضاع الفوضوية التي كانت تعيشها المدينة، والتي كثيرا ما تحولت إلى أشبه بمقلب للقمامة، وذلك نتيجة للفوضى وعدم ترتيب أوضاعها حيث كان الباعة المتجولون يتركون الأسواق ويفترشون الأرصفة والطرقات وشوارع المدينة، وهو ما كان يتسبب في ازدحام شديد في المدينة ذات الشوارع الضيقة، وكذلك في نشوب عدة مشاكل. وفي السياق أكدت مصادر محلية في مدينة يريم، أن المدينة التي لا تمتلك تصريف صحي وتخطيط عمراني جيد، أنه مع بداية كل صيف، وموسم الأمطار، تتحول إلى بحيرات من الأوساخ ومخلفات الأمطار التي كانت تمتزج مع مخلفات الأسواق العشوائية لتشكل ركام من النفايات النتنة، والمتسببة بانتشار عدة أمراض صحية في المدينة.
وتضيف المصادر أنه ربما في الفترة الأخيرة، ورغم الظروف التي تمر بها البلاد بشكل عام، بسبب العدوان السعودي الأمريكي، إلا أن أبرز ما يلاحظ هو أن مدينة يريم بمحافظة إب، أفضل حالا من أي وقت مضى، سواء كان ذلك من حيث الهدوء الأمني، أو من حيث ما تشهده المدينة من حملات تقوم بها السلطات في نظافة المدينة وشوارعها وإبعاد الباعة المتجولين إلى الأسواق المخصصة لهم، وهو ما جعل المدينة تكتسب منظرا حضاريا أفضل من ذي قبل. وتقول المصادر، يبدو أن دبابير الفساد، وأصحاب المصالح الذين اعتادوا العيش على ركام الفوضى والمخلفات، وما يكتسبونه من إتاوات نتيجة الفوضى والعبث الذي كانوا ينشرونه في كل أرجاء وأزقة المدينة، لم يعجبهم الوضع الحالي لمدينة يريم التي لا يريدون لها أي تحسن في خدماتها أو في وضعها الأمني والصحي، والاجتماعي، لأنهم يرون في ذلك، سببا في توقف مصالحهم ومنافعهم غير القانونية التي كانوا يحصلون عليها نتيجة للفوضى المنظمة التي كانوا يرعونها ويديرونها في المدينة.
وأكدت المصادر أن الجهود التي بذلها ويبذلها العقيد علي عبدالله الوشلي (أبو أحمد) في سبيل التحسين والإرتقاء بمدينة يريم، مشهود لها، وهي أعمال باينة وبارزة للعيان، وليست أقوال. وأوضحت المصادر المحلية أنه وفي ظل هذه الأوضاع التي تمر بها البلاد، إلا أن تلك الجهود التي حرص (أبو أحمد الوشلي) على تقديمها، عملا بحق المسئولية، وخدمة للناس في هذه المدينة، والتي أستطاع من خلالها أن يحسن من صورة مدينة يريم. وفي إشارة من المصادر أن كل ما قام به (أبو أحمد الوشلي) جاء بما لا تشتهي سفن المنتفعين والأشخاص الذين اعتادوا العيش في ركام الفوضى، وأصحاب المصالح الذين فقدوا مصالحهم، والذين لم يجدوا حيلة إلا الاصطفاف والتحول إلى أعداء للنجاح والوقوف حجرة عثرة أمام أي عمل حقيقي فيه منفعة للمواطنين في هذه المنطقة.
وفي السياق، قالت المصادر أن هؤلاء الذين فقدوا مصالحهم ومنافعهم، يشكلون تحالف الشر، و(أيتام الفوضى والفساد) ومعظمهم من الطابور الخامس، والذين باتوا يخدمون العدوان في كل تصرفاتهم، وأكثر ما يدل على ذلك هي الدعايات والإشاعات التي دأبوا على اختلاقها وتلفيقها.

 
قد يعجبك ايضا
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com