المنبر الاعلامي الحر

كيان العدو يواصل التنكيل بالشعب الفلسطيني.. غارات مكثفة على غزة واقتحامات واسعة في الضفة

يمني برس || تقرير_ أحمد محفلي:

شهدت الساعات الماضية من فجر وصباح اليوم الثلاثاء 10 رجب تصعيداً عسكرياً خطيراً شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، في سلسلة جرائم متواصلة استهدفت الأحياء السكنية والبنية التحتية، وسط حملة اعتقالات ومداهمات واسعة….

غزة: العدو يواصل استخدام سياسة “الأرض المحروقة” 

الاحتلال يستخدم سياسة الأرض المحروقة بغارات عنيفة على غزة

ففي غزة واصلت قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تدمير ممنهجة، حيث أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات العدو نفذت عمليات نسف واسعة لعشرات المباني السكنية في المناطق الشرقية لمدينة غزة، تزامناً مع عمليات مماثلة في مدينة رفح جنوب القطاع.
وعلى صعيد الغارات الجوية، شنت الطائرات الحربية الصهيونية سلسلة من الهجمات العنيفة استهدفت ( جنوب شرق مدينة بيت لاهيا وبلدتها (شمالاً) ومناطق متفرقة في خان يونس ورفح (جنوباً) ومخيم المغازي (وسط القطاع). مخلفةً هلع جبير وسط الأهالي والنازحين وأضرار بالغة في المنازل والممتلكات.

الضفة الغربية: اقتحامات ليلية وترويع للأهالي:

إلى ذلك لم تكن الضفة الغربية بمنأى عن هذا التصعيد، حيث نفذت قوات الاحتلال فجر اليوم سلسلة اقتحامات طالت عدة مدن وبلدات في محافظات نابلس وطوباس.. حيث اقتحمت قوات العدو قرية “عوريف” ومخيم “الفارعة”، وداهمت منازل عدة شرقي نابلس وأجبرت سكانها على إخلائها قسراً.

وفي جنين ورام الله نفذت قوات الاحتلال عمليات اقتحام واسعة طالت بلدة “ميثلون” جنوب جنين، وقرية “المزرعة الغربية” شمال رام الله، حيث شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات واسعة للمنازل.

وفي القدس المحتلة: هاجمت عصابات المستوطنين الصهاينة المواطنين الفلسطينيين ومنازلهم وممتلكاتهم في تجمع “خلة السدرة” قرب قرية مخماس، فيما اقتحمت جرافات عسكرية للعدو حي البستان في بلدة سلوان تمهيداً لهدم منازل المواطنين الفلسطينيين.

إصابات ميدانية بين الفلسطينيين:

ميدانياً، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة مسن برصاص قوات الاحتلال فجر اليوم أثناء اقتحامها لشارع القدس في مدينة رام الله، ونقل المصاب لتلقي العلاج وسط تشديدات أمنية مكثفة.

وختاماً:

تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة لتؤكد إصرار كيان الاحتلال الإسرائيلي على نهج التصعيد الشامل في مختلف الأراضي الفلسطينية، فبينما تُسحق الأحياء السكنية في غزة تحت وطأة النسف والغارات الصهيونية، فيما تُحاصر مدن الضفة الغربية بسياسات التنكيل والتهجير القسري. وأمام هذا المشهد الدامي، تظل الأوضاع مفتوحة على كافة الاحتمالات، في ظل غياب أي أفق دولي لوقف هذه الجرائم الممنهجة بحق المدنيين العزل.

 

Comments are closed.