كيان العدو الإسرائيلي يواصل ارتكاب جرائمه النازية بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس
يمني برس || تقرير _ أحمد محفلي:
تتواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني بوتيرة متسارعة، في ظل عدوان شامل يستهدف المدن والمخيمات والأحياء السكنية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
حيث تصاعدت خلال الساعات الماضية عمليات القصف والاقتحامات والاعتقالات، إلى جانب سياسات التهجير القسري واستهداف المؤسسات الأممية، ما يعكس نهجًا ممنهجًا يقوم على التصعيد العسكري وتكريس واقع الاحتلال بالقوة.
غزة: العدو يواصل عدوانه النازي على القطاع
ففي قطاع غزة أفادت مصادر فلسطينية بتعرّض المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط القطاع لقصف مدفعي مكثف من قبل العدو، أعقبه شنّ طائرات الاحتلال سلسلة غارات جوية على جنوب شرقي المدينة، ما زاد من معاناة السكان المدنيين.
وفي شمال القطاع، أقدمت قوات الاحتلال على نسف ما تبقى من المباني السكنية في محيط دوّار زايد شرق مدينة بيت لاهيا، في إطار سياسة التدمير الشامل التي تطال الأحياء السكنية والبنية التحتية.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار باتجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين على شاطئ بحر غزة، في انتهاك متكرر للقانون الدولي، فيما حذّر المفوض العام لوكالة “الأونروا” فيليب لازاريني من أن الشتاء القاسي، وما يرافقه من أمطار غزيرة وبرد شديد وفيضانات، يزيد من تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع المحاصر.
الضفة الغربية: العدو يقتحم المدن وتعتقل عشرات المدنيين الفلسطينيين:
وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماتها الواسعة لعدد من المدن والبلدات، حيث اقتحمت وسط مدينة البيرة، ومخيم الأمعري، وبلدة الزبابدة جنوب جنين، وشنّت حملة مداهمات واعتقالات في بلدة اليامون غرب جنين.
كما داهمت قوات الاحتلال مخيم عقبة جبر في أريحا، منازل عدة في جبل المساكن شرق نابلس، واقتحمت مدخل قرية شقبا غرب رام الله برفقة آليات هدم. واعتقلت قوات الاحتلال عددًا من الشبان، بينهم شاب من حي الهدف في محيط مخيم جنين، وآخر من مخيم الأمعري عقب تسلل وحدة خاصة إلى داخله.
وفي سياق متصل، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة شاب جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب على حاجز دير شرف غرب نابلس.
بالتوازي مع ذلك، صعّدت العصابات الصهيونية المتطرفة من اعتداءاتها، حيث أقدمت على إحراق سيارات وآليات ثقيلة فلسطينية في قرية عوريف جنوب نابلس، ما أسفر عن إصابة اثنين من المواطنين الفلسطينيين،
القدس: الاحتلال يهجر الأسر قسراً ويستهدف المؤسسات الأممية:

وفي القدس المحتلة، حذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن نحو 700 فلسطيني في حي سلوان يواجهون خطر الإخلاء القسري، في ظل سياسة إسرائيلية إجرامية متصاعدة تهدف إلى تفريغ الأحياء التاريخية من سكانها الأصليين في القدس الشرقية.
وأشار المكتب إلى أن تصريحات صادرة عن كبار المسؤولين الإسرائيليين تؤكد أن إجراءات الإخلاء والتهجير تأتي في إطار سياسة ممنهجة لترسيخ الضم ومنع قيام دولة فلسطينية.
من جهته، أكد المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني أن وجود قوات الاحتلال في القدس الشرقية غير قانوني ويجب أن ينتهي في أسرع وقت ممكن، مشددًا على أن الهجوم على الوكالة يمثل تحديًا صارخًا للقانون الدولي.
كما أوضحت الأونروا أن مجمّعها في القدس مرفق أممي يتمتع بالحصانة، وأن هدم المباني التابعة لها يندرج ضمن نمط من التجاهل المتعمد للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة.
خاتماً :
تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد أجرامي لكيان النازية الإسرائيلي يستهدف الإنسان والأرض الفلسطينية والمؤسسات في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط صمت دولي متواصل وعجز عن محاسبة الاحتلال على جرائمه المتكررة. ومع تفاقم الأوضاع الإنسانية، لا سيما في قطاع غزة، تتزايد الدعوات الحقوقية والدولية إلى ضرورة التحرك العاجل لوقف جرائم الاحتلال ومعاقبة قاداته.


Comments are closed.