كيان الاحتلال الإسرائيلي يمعن في استهداف المدنيين وتدمير الأحياء السكنية في غزة والضفة
يمني برس || تقرير _ أحمد محفلي:
صعّد كيان الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية، من جرائمه الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، عبر القتل المباشر، واستهداف المدنيين، ونسف المنازل، وتنفيذ اقتحامات واعتقالات واسعة، في استمرار لعدوانه المفتوح دون أي رادع.
غزة تحت النار:
ففي قطاع غزة، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي جرائم تدمير واسعة النطاق، حيث أقدم على نسف عدد من المباني السكنية بالمتفجرات شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، في استهداف مباشر للأحياء السكنية وخرق فاضح لكل القوانين الدولية.
كما قام العدو بـنسف مبانٍ سكنية وسط مخيم جباليا شمال القطاع، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل استهداف المخيمات المكتظة بالسكان، ضمن سياسة التدمير الشامل التي ينتهجها الاحتلال.
وشنّ طيران العدو الصهيوني غارتين جويتين على جنوب شرق خان يونس، بالتوازي مع قصف مدفعي عنيف لقوات الاحتلال استهدف المناطق الشرقية للمدينة من القطاع ، ما تسبب بحالة من الرعب والهلع في صفوف المدنيين.
وفي جنوب القطاع، أطلقت مروحيات العدو الإسرائيلي نيرانها باتجاه مدينة رفح، في استمرار للعدوان الجوي واستباحة المدن الفلسطينية.
الضفة الغربية.. قتل واقتحامات واعتقالات
وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال جرائم القتل الميداني، حيث أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة شابين برصاص العدو في بلدة الظاهرية جنوب الخليل، قبل أن تعلن وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أحدهما متأثرًا بإصابته، في جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل الإعدامات الميدانية.
كما أُصيب شاب فلسطيني برصاص قوات العدو قرب مستشفى ثابت في مدينة طولكرم شمالي الضفة، في استهداف مباشر للمناطق المدنية والمنشآت الصحية.
وصعّدت قوات الاحتلال من اقتحاماتها الواسعة، حيث اقتحمت بلدة الخضر جنوب بيت لحم وداهمت منزلًا في منطقة العبيات شرق المدينة، كما اقتحمت مدينة طوباس شمال الضفة الغربية.
وفي سياق سياسة الاعتقالات التعسفية، اعتقلت قوات العدو شابًا من مدينة دورا جنوب الخليل عقب مداهمة منزله، إضافة إلى اعتقال عدد من المواطنين خلال اقتحام مخيم الفوار جنوب الخليل فجر اليوم.
إرهاب المستوطنين الصهاينة:
وفي إطار الاعتداءات المتواصلة، أقدمت العصابات الصهيونية المتطرفة على اقتلاع نحو 200 شجرة زيتون فلسطينية في سهل بلدة ترمسعيا شمال رام الله، في جريمة منظمة تستهدف الأرض الفلسطينية ومصادر رزق المواطنين، وبحماية مباشرة من قوات الاحتلال.
ختاماً:
ويؤكد هذا التصعيد الدموي أن كيان الاحتلال الإسرائيلي ماضٍ في تنفيذ سياسة القتل والتدمير والتهجير القسري بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، في ظل صمت دولي مخزٍ وتواطؤ واضح يفتح المجال أمام استمرار الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين العزّل.



Comments are closed.