المنبر الاعلامي الحر

الحرب على اليمن تقوض مشاريع بن سلمان الاقتصادية

يمني برس | أكد المحلل السياسي ورئيس التحرير في قناة المسيرة طالب الحسني، ان الاخفاقات الاقتصادية في السعودية تعود بالدرجة الاولى الى شن الحرب على اليمن والرهان الخاطئ على الاستثمارات الخارجية.

 

واوضح الحسني ان مشاريع “رؤية 2030” ومن ضمنها “نيوم” تزامنت مع حالة عدم الاستقرار والحرب، ما تناقض مع متطلبات جذب الاستثمار، وتسبب في ضعف الاقبال على الاستثمار في ارامكو وتحويله لاحقا الى استثمارات داخلية محدودة.

 

ولفت الى ان حملات الاعتقال الواسعة داخل السعودية وابعاد محمد بن نايف من ولاية العهد، الى جانب الازمة الخليجية وقضية اغتيال جمال خاشقجي، زادت من المخاوف الدولية وقوضت صورة الرياض.

 

واضاف ان جائحة كورونا وما رافقها من تراجع اقتصادي وتفاقم العجز في الميزانية ادت الى تعقيد مسار “رؤية 2030″، فيما ضخ ولي العهد استثمارات ضخمة في الولايات المتحدة دون تحقيق عوائد حقيقية.

 

واعتبر الحسني ان مشاريع الترفيه لم تحقق مردودا اقتصاديا واضحا، وبقي الاقتصاد السعودي معتمدا على النفط، فيما ركزت الرياض على تغيير صورتها الخارجية اكثر من بناء بدائل اقتصادية مستقرة.

 

وختم الحسني مؤكدا ان الانتقادات الغربية اللاحقة لبن سلمان، بما في ذلك في الصحف التي امتدحته سابقا، اسهمت في اضعاف الصورة التي حاول تسويقها وتقويض مشروعه الاقتصادي والسياسي.

 

 

 

Comments are closed.