نحو 2260 شهيداً وجريحاً في غزة بنيران الحتلال النازي منذ اعلان وقف إطلاق النار
يمني برس || تقرير_ أحمد محفلي:
شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها قطاع غزة خلال الساعات الماضية من اليوم الأحد 5 رمضان تصعيداً خطيراً من قبل قوات كيان الاحتلال النازي الإسرائيلي.. حيث تنوعت جرائم الاحتلال بين القصف المدفعي والجوي، وحملات الاعتقال الممنهجة، وسياسة تهجير المقدسيين قسراً، وسط تحذيرات حقوقية من تفاقم الأوضاع الإنسانية.
غزة: استمرار شلال الدم والحصار الميداني:
ففي قطاع غزة، أفادت وزارة الصحة بوصول شهيدين وعدد من الإصابات إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية وأكدت: أن طواقم الإسعاف لا تزال عاجزة عن الوصول إلى ضحايا آخرين تحت الركام. ووبحسب مصادر فلسطينية فقد تركز القصف المدفعي لقوات العدو على المناطق الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مدينة رفح جنوباً، وإطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال في منطقة الرزان ببيت لاهيا شمالاً، ما يعمق مأساة المدنيين الذين بلغت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني المتواصل على غزة منذ اعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 614 شهيداً وأكثر من 1,643 جريحاً وانتشال 726 جثة لشهداء من تحت الركام..
الضفة الغربية: اقتحامات ليلية وحملة اعتقالات واسعة
وفي الضفة المحتلة لم يكن الوضع هناك بمعزل عن هذا التصعيد، حيث نفذت قوات الاحتلال سلسلة اقتحامات متزامنة طالت مدن طوباس، ونابلس، وقلقيلية، وجنين، ورام الله، والخليل.
وأوضحت المصادر أن شاباً استشهد في نابلس متأثراً بإصابته خلال اقتحام قوات العدو لبلدة بيت فوريك، فيما اعتُقل آخرون عند مدخل بلدة بيتا.
وفي قلقيلية: شنت قوات العدو حملة مداهمات للمنازل طالت حي “كفر سابا” و”النقار”، أسفرت عن اعتقال المواطن أحمد رشاد سليم وأبنائه الثلاثة، والأسير المحرر أدهم عوينات، بالإضافة إلى عدد من الشبان الآخرين.
وفي طوباس وجنين: اقتحمت الآليات العسكرية للمحتل مخيم الفارعة وقرى دير أبو ضعيف وعرانة، وسط ترويع للسكان ومداهمة وتفتيش للمنازل.
القدس : الهدم القسري وتغول المستوطنين
وفي القدس المحتلة، واصلت قوات الاحتلال النازي سياسة التطهير العرقي الصامت، حيث أُجبر مواطن مقدسي في بلدة العيسوية على هدم منزله بيده تحت تهديد الغرامات الباهظة وقوة السلاح.
وفي سياق متصل، تصدى أهالي بلدة مخماس شرقي المدينة لمحاولة مجموعة من عصابات المستوطنين الصهاينة الاعتداء على ممتلكاتهم، في إشارة إلى تصاعد اعتداءات “المستوطنين” تحت حماية جيش الاحتلال.
خاتمة: العدو يعمن في العقاب الجماعي:
تأتي هذه الجرائم الميدانية لقوات الاحتلال حسب مكتب إعلام الأسرى، في إطار “سياسة انتقامية ممنهجة” تنتهك القوانين الدولية ومع استمرار المداهمات الليلية وعمليات القتل بدم بارد، يبقى المشهد الفلسطيني مفتوحاً على مزيد من التصعيد، في ظل غياب أي رادع دولي يوقف نزيف الدماء في غزة أو يحمي سكان الضفة والقدس من آلة التنكيل النازية الإسرائيلية.



Comments are closed.