الموجة 55 من زلزال “الوعد الصادق4 تمزق عمق الصهيوني وقواعد العدو الأمريكي وتفكك التحالف الأطلسي
يمني برس || تقرير_ خاص:
دخلت المنطقة منعطفاً تاريخياً مع انطلاق الموجة 55 من عملية “الوعد الصادق 4″، حيث أمطرت القوات المسلحة الإيرانية الأهداف الاستراتيجية للعدو الصهيوني والقواعد الأمريكية بوابل من الصواريخ الفرط صوتية والدقيقة والانشطارية والمسيرات الهجومية ما أسفر عن شلل تام في كيان الاحتلال الإسرائيلي وانهيار في منظومة التحالفات الدولية الداعمة للعدو الأمريكي وسط قفزة جنونية في أسعار النفط العالمية.
الموجة 55: رؤوس انشطارية في يافا وإخلاء قواعد أمريكية
أعلن حرس الثورة الإسلامية عن تنفيذ ضربات واسعة النطاق استخدم فيها صواريخ ثقيلة جداً وطائرات مسيرة، استهدفت مراكز الجيش الأمريكي في قواعد “الظفرة” و”الجفير” و”الشيخ عيسى” وأكدت المصادر تدمير مستودع الذخيرة المركزي في قاعدة الظفرة، مما أجبر القوات الأمريكية على إخلائها وسحب مقاتلاتها فوراً.
وفي العمق الصهيوني، هزت انفجارات ضخمة مدينة يافا المحتلة (تل أبيب) ومطار “بن غوريون” ومنطقة اللد، والنقب ناتجة عن قصفها بصواريخ تحمل رؤوساً انشطارية.
كما استهدف الجيش الإيراني مراكز التصنيع العسكري الحساسة مثل شركة “رافائيل” المسؤولة عن القبة الحديدية، ومركز الصناعات الجوية (IAI)، تزامناً مع رشقات صاروخية انطلقت من لبنان.
تصدع الأطلسي: العالم يرفض الانجرار خلف ترامب
وعلى الصعيد الدولي، كشفت الحرب عن تفكك غير مسبوق في التحالف الأطلسي، حيث وصفت صحيفة “التلغراف” البريطانية التحالف بأنه بات “قشرة جوفاء”. وفي ضربة قاصمة للإدارة الأمريكية، أعلنت أستراليا واليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية رسمياً رفضها إرسال قطع بحرية لمساعدة العدو الأمريكي في مضيق هرمز، ودعت إلى المسار الدبلوماسي، بينما اعتبر مسؤولون أوروبيون تصريحات ترامب بشأن تدمير قدرات إيران “مبالغاً فيها”.
من جانبه، سخر وزير الخارجية الروسي من الأوهام الغربية باحتلال إيران، مؤكداً أن المخططين للهجوم يدركون الآن فداحة خطئهم، في حين دعت الصين إلى وقف فوري للعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران لحماية الاقتصاد العالمي من الانهيار.
معادلة هرمز: النفط يشتعل وصراخ في أسواق الطاقة
انعكست آثار العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران مباشرة على الأسواق العالمية، حيث سجل خام برنت 106.50 دولاراً للبرميل، وسط تحذيرات من قطاع النفط الأمريكي لإدارة ترامب من تفاقم أزمة الطاقة.
وفرضت إيران معادلة جديدة عبر مضيق هرمز، حيث أكد قائد بحرية حرس الثورة، اللواء علي رضا تنكسيري، أن التحكم الذكي بالمضيق بات هو المحرك لأسعار النفط، محذراً من أن أي اعتداء على جزيرة “خارك” سيقلب موازين توزيع الطاقة في العالم كلياً.
خاتمة: رد مشروع وحسابات معقدة
بينما تواصل الدفاعات الجوية الإيرانية إسقاط مسيرات العدو (هيرمس وهيرون) في سماء طهران وقم، تؤكد الخارجية الإيرانية أن استهداف القواعد الأمريكية هو “حق مشروع” رداً على العدوان الذي طال خزانات الوقود في طهران ومحطات تحلية المياه ووصفته بـ”الإبادة البيئية”.
ومع تعليق طيران الإمارات لرحلاته وبدء اليابان السحب من احتياطياتها الاستراتيجية، يبدو أن المنطقة والعالم أمام واقع جديد ينهي الهيمنة الأمريكية المطلقة على العالم والتي بدأت عام 1945.
Comments are closed.