السيد عبدالملك الحوثي يكشف عن خسائر بـ 57 مليار دولار في قطاع النفط ويحمل التحالف مسؤولية المعاناة
يمني برس | صنعاء
أكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني للصمود، أن تحالف العدوان الأمريكي السعودي ارتكب جرائم اقتصادية كبرى بحق الشعب اليمني، أبرزها نهب الثروة النفطية وحرمان المواطنين من عائداتها التي كانت تكفي لتغطية المرتبات والخدمات الأساسية.
وكشف السيد الحوثي أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة التي لحقت بقطاع النفط اليمني منذ بداية العدوان تجاوزت 57 مليار دولار في إحصائية غير نهائية.
وأوضح أن اليمن يفقد سنوياً عائدات نحو 90 مليون برميل من النفط نتيجة توقف الإنتاج وتدمير المنشآت، مشيراً إلى أن الإنتاج النفطي للبلاد كان قد وصل في فترات سابقة إلى ما يقارب نصف مليون برميل يومياً، إلا أن الشعب اليمني لم يستفد من هذه الثروة.
وأشار السيد القائد إلى وجود خداع كبير من قبل الشركات الأجنبية فيما يتعلق بحقائق الاحتياطي النفطي لليمن، مؤكداً أن اليمن يحتل المرتبة السابعة والعشرين عالمياً في الاحتياطي النفطي، مع احتمالية أن تكون الأرقام الحقيقية أكبر من ذلك بكثير.
وأضاف أن الاعتماد في توفير المرتبات والخدمات الأساسية كان يقتصر على “فتات” الثروة النفطية، بعد أن كانت الشركات الأجنبية والنافذون في النظام السابق يستحوذون على الحصة الأكبر منها.
واعتبر السيد القائد أن حرمان الشعب اليمني من ثروته الوطنية يمثل “ظلماً كبيراً”، مشدداً على أن معاناة اليمنيين هي صنيعة تحالف العدوان الذي فرض حصاراً اقتصادياً خانقاً وحاك مؤامرات اقتصادية متنوعة.
وأكد أن أزمة الرواتب وتعذيب الموظفين وأسرهم ليست سوى تفصيل واحد من تفاصيل الجرائم المرتكبة بحق الشعب، مطالباً التحالف باستحقاقات مهمة لأجيال قادمة تعويضاً عما دمره وعطله من مشاريع.
وفي السياق السياسي والميداني، حذر السيد عبدالملك الحوثي من أن العدوان الأمريكي السعودي لا يزال مستمراً، رغم خفض التصعيد في السنوات الأخيرة.
وأوضح أن التحالف لا يزال يحتل مساحات واسعة من البلاد بشكل مباشر، ويصر على استهداف استقلال اليمن.
وأرجع هذا الاستهداف إلى “الحقد” الذي يكنه النظام السعودي للشعب اليمني، والذي تُرجم إلى سياسات سلبية وعدوانية استمرت لعقود من الزمن.
Comments are closed.