دراسة جديدة.. التوت الأزرق علاج فعال للسكري وأمراض الأمعاء
يمني برس || وكالات:
كشفت دراسة علمية حديثة عن قدرة مذهلة لمركبات “الأنثوسيانين” الموجودة في التوت الأزرق على إعادة صياغة الخارطة البيولوجية لمرضى السكري من النوع الثاني؛ حيث أثبتت التجارب التي أجريت على مدار ستة أشهر أن تناول 400 ملليغرام من هذا المستخلص يومياً نجح في شنّ “ثورة بكتيرية” صامتة داخل الجهاز الهضمي، ممهداً الطريق لنمط علاجي يعتمد على الغذاء الذكي.
فقد نجح المستخلص في سحق جيوش بكتيريا “الفيرميكوتس” المحفزة للالتهابات، مقابل استنبات وتنشيط بكتيريا “البكتيرويدس” الصديقة والمحفزة لعمليات التمثيل الغذائي، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً في بيئة الأمعاء الداخلية للمرضى، ويحولها من بيئة ملتهبة إلى منصة حيوية لدعم الصحة العامة.
وعلى الرغم من ثبات مستويات الهيموغلوبين السكري (HbA1c)، إلا أن الباحثين رصدوا مؤشرات إيجابية حاسمة في خفض مستويات الغلوكوز اليومي، مدعومة بارتفاع ملحوظ في “الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة” في الجسم، وهي المحرك الأساسي لرفع كفاءة الأيض وحماية الخلايا من التلف الناتج عن اضطرابات السكر.
تضع هذه النتائج “التوت الأزرق” في مرتبة تتجاوز كونه مجرد فاكهة ثانوية، ليصبح عنصراً مساعداً “استراتيجياً” في البروتوكولات العلاجية الحديثة، قادراً على لجم مضاعفات السكري من النوع الثاني عبر بوابة “الميكروبات المعوية” التي باتت تُعرف اليوم بالعقل الثاني للإنسان.
المصدر: لينتا.رو
Comments are closed.