المنبر الاعلامي الحر

الموجة 92 من زلزال الوعد الصادق 4.. الصواريخ الإيرانية تدك مفاصل الكيان وقواعد العدو الأمريكي وطائرات العدوان تتساقط تباعا

يمني برس || تقرير _ خاص:

في تحول دراماتيكي يعكس تآكل الردع الغربي.. أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران مساء اليوم الجمعة 15 شوال الموافق 3 مارس تنفيذ الموجة الثانية والتسعين من عملية “الوعد الصادق 4″، وهي سلسلة ضربات استراتيجية استهدفت شلّ قدرات الرصد والعمليات البحرية والجوية للعدوان الأمريكي الصهيوني.

تأتي هذه الموجة لترسيخ معادلة “العين بالعين” في حماية السيادة الإيرانية والرد على التجاوزات المعادية في الإقليم.

أولاً: بنك الأهداف الإيراني.. تدمير “عيون” العدو وأذرعه

حيث شهدت الساعات الماضية ضربات مسددة اتسمت بالدقة الجراحية والتنوع التكتيكي، حيث شملت:

سحق الرادارات والأنظمة الجوية للعدوان وتؤكد البيانات تم تدمير رادار الإنذار المبكر الجوي للعدوان بعيد المدى (ثلاثي الأبعاد) من طراز «AR-327» في موقع “جبل الدخان” بالبحرين باستخدام الطيران المسير، مما يمثل ضربة قاصمة لقدرات الاستطلاع الجوي التابعة للقيادة المركزية الأمريكية.

دمرت الصواريخ البالستية الإيرانية موقع تجمع الزوارق البرمائية الأمريكية (LCU) في ميناء «الشويخ» بالكويت، بالتزامن مع استهداف معسكر “عريفجان” (كتيبة ميكانيكية تابعة لللواء المدرع الأمريكي) ومستودعات التجهيزات اللوجستية في الأردن.

ضرب العمق الصهيوني (يافا وحيفا) المحتلتين حيث دكت الصواريخ الإيرانية قاعدة «رامات ديفيد» الجوية وهي القاعدة التي تشكل العمود الفقري لسلاح جو الكيان الإسرائيلي شمال فلسطين المحتلة.

واستهداف أكثر من 50 نقطة في قلب “يافا” المحتلة بصواريخ «خرمشهر 4» متعددة الرؤوس، ما أدى لدوي صفارات الإنذار وهروب الملايين إلى الملاجئ.

وفي السياق نجحت الدفاعات الجوية الإيرانية اليوم في إسقاط طائرة F-35 أمريكية (سرب ليكنهيث) في أجواء وسط إيران، وهي الثانية خلال 12 ساعة، ما دفع البنتاغون لإطلاق عمليات بحث وإنقاذ واسعة وسط ذهول عسكري غربي.

ثانياً: اعترافات العدو وتصدع جبهته الداخلية:

أقرت الأوساط الصهيونية بمرارة الفشل، حيث وصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” المعركة بأنها “بعيدة عن الحسم” وأنه لا وجود لنصر سهل.

مع اعتراف صهيوني بتضرر كبير في مصنع لإنتاج الطائرات المسيرة في “بتاح تكفا” إثر قصف إيراني مباشر.

كما اعترف اعلام الكيان أن الرشقات الصاروخية القادمة من لبنان أدت إلى أضرار جسيمة في المباني والممتلكات العامة في “نهاريا” و”صفد”.

ثالثاً: جبهة لبنان.. حزب الله يشتت دفاعات الاحتلال:

وبالتوازي مع الضربات الإيرانية المسددة رفعت المقاومة الإسلامية في لبنان من وتيرة عملياتها رداً على العدوان الإسرائيلي على القرى الجنوبية (الشعيتية وبرج قلاويه)، حيث: استهدفت تجمعات لآليات وجنود العدو في عيناتا، المالكية، وغدماثا بصلبات صاروخية ومدفعية مركزة.

وأجبرت صواريخ المقاومة سلطات الاحتلال على تفعيل صفارات الإنذار بشكل متواصل في المستوطنات الشمالية، ما عمق حالة الاستنزاف العسكري لجيش العدو.

رابعاً: المواقف السياسية والتحركات الدولية:

وفي هذا الجانب أكدت إيران: أن الردود الإيرانية تقوم على حسابات عقلانية لا هوليوودية.. وشدد ممثل قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان في تصريحات له: أن الهدف النهائي هو “إخراج أمريكا من المنطقة”. كما أدانت طهران العدوان الصهيوني على منشآت تحلية المياه في الكويت، واصفة إياه بالسلوك غير الإنساني.

إلى ذلك حذرت الخارجية الإيرانية من تواطؤ بعض دول المنطقة بعد إسقاط مسيرة من نوع “وينغ لونغ 2” فوق شيراز، مؤكدة أن الصمت أو المشاركة في العدوان سيُقابل برد حازم.

الخاتمة:

تثبت المعطيات الميدانية أن المنطقة دخلت مرحلة “كسر العظم”، حيث فقد العدوان الأمريكي الإسرائيلي زمام المبادرة. إن سقوط طائرات الجيل الخامس (F-35) واستهداف القواعد الحيوية في البحرين والكويت والأردن يضع واشنطن أمام خيارين: إما الانسحاب الشامل لحفظ ما تبقى من هيبة، أو الغرق في مستنقع حرب إقليمية لن تكون فيها اليد العليا إلا لأصحاب الأرض.

 

Comments are closed.