24 شهيداً في مجازر صهيونية جديدة بحق الشعب اللبناني والعدو يستخدم الفوسفور المحرم
يمني برس || وكالات:
واصل كيان العدو الصهيوني الفاشي عربدته الدموية ضد الشعب اللبناني منذ الساعات الأولى لفجر اليوم الأحد 24 شوال مرتكباً سلسلة من المجازر الوحشية التي خلفت 24 شهيداً وعشرات الجرحى في حصيلة أولية، وسط تصعيد بربري استهدف القرى والبلدات الجنوبية بالصواريخ والقذائف الفوسفورية المحرمة دولياً.
ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن مصادر مطلعة القول: سجلت بلدة “تفاحتا” في منطقة الزهراني المجزرة الأشد دموية، حيث ارتقى 13 شهيداً جراء غارة عنيفة لطيران العدو الإسرائيلي تزامنت مع مجزرة أخرى في بلدة “قانا” التاريخية، حيث استهدف طيران العدو عدداً من المنازل السكنية مما أدى إلى ارتقاء 5 شهداء وإصابة آخرين فيما ارتفعت حصيلة العدوان على بلدة “معروب” إلى 6 شهداء، لينضموا إلى قافلة التضحية اللبنانية في وجه آلة القتل الصهيونية.
ولم يتوقف إجرام كيان العدو عند الغارات التقليدية، إذ أكدت مصادر ميدانية إقدام جيش العدو على قصف بلدة “الطيري” بالقذائف الفوسفورية المحرمة دولياً، كما طال القصف المدفعي والجوي الصهيوني أطراف الخيام الشرقية، ودبين، وعيتيت، وبلدتي القليلة وصديقين، إضافة إلى ملاحقة المدنيين واستهداف دراجة نارية في مدينة صور، ما يعكس حالة الهستيريا التي يعيشها الكيان الصهيوني.
وفي رد حازم على هذه الجرائم، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان استهداف تجمع لجنود العدو في مستوطنة “يرؤون” بسرب من المسيرات الانقضاضية، مؤكدة أن عملياتها مستمرة طالما استمر العدوان.,رد المقاومة الإسلامية
سياسياً، شددت القوى الوطنية اللبنانية على أن الأولوية هي لوقف العدوان الشامل، معتبرة أي محاولة لجر البلاد نحو مفاوضات مباشرة مع العدو أمراً مرفوضاً جملة وتفصيلاً كونه يمثل اعترافاً بكيان غاصب يمعن في سفك دماء اللبنانيين.
Comments are closed.