المنبر الاعلامي الحر

في ذكرى الصرخة: السيد القائد يفضح ازدواجية المعايير الغربية وتواطؤ أنظمة عربية مع الصهاينة

يمني برس | أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له بمناسبة ذكرى “الصرخة في وجه المستكبرين” اليوم الثلاثاء، 04 ذو القعدة 1447هـ الموافق 21 أبريل 2026  أن الأعداء عملوا منذ البداية على فرض حالة الاستسلام وتكميم الأفواه لمنع أي تحرك يواجه مخططاتهم ومؤامراتهم ضد الأمة مشيراً إلى أن قوى الاستكبار تسعى لتجريم أي انتقاد للجرائم الإسرائيلية مهما بلغت بشاعتها ووضوحها بهدف إخضاع الأمة الإسلامية وإذلالها وطمس معالم دينها واستعبادها واستباحتها

وأوضح السيد القائد أن منع الأصوات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني في بعض البلدان الخليجية وصل إلى مستويات أسوأ مما هي عليه في أمريكا وبريطانيا وأوروبا حيث يُعاقب من يكتب تغريدة تعاطف بالسجن والغرامة ويُمنع الدعاء على الصهاينة بينما يُسمح في المقابل بالتعبير عن الولاء للعدو وتبرير جرائمه والإساءة للمجاهدين وللشعب الفلسطيني وحذر من أن أخطر ما تعانيه الأمة هو تمكن اليهود الصهاينة وأعوانهم من التلاعب بمسألة “الولاء والعداء” وحرف بوصلتها عبر أنظمة وحكومات وتيارات باتت توجه عداءها لمن يمثل عائقاً أمام الأجندة الأمريكية والإسرائيلية

وشدد السيد القائد على أن الصرخة في وجه المستكبرين جاءت لتحقق جملة من الأهداف الحيوية للأمة فهي تكسر حالة المنع للتعبير عن التضامن وتعمل على تحصين الوضع الداخلي للأمة ومواجهة مساعي تدجينها وتوجيه ولائها لأعدائها كما أنها تضبط بوصلة العداء في الاتجاه الصحيح نحو العدو الحقيقي وهم اليهود الصهاينة وفقاً للمنطق القرآني والفطرة السليمة ومقتضى الحكمة والحق والعدل لضمان يقظة الأمة وانتباهها لما يدبر ضدها

وأشار السيد إلى أن من أهم فوائد الصرخة فضح العناوين التي يتشدق بها الأعداء لخداع السذج مثل “حرية الرأي” و”حقوق الإنسان” و”الديمقراطية” متسائلاً عن غياب هذه العناوين بينما تقتل “إسرائيل” امرأة فلسطينية كل نصف ساعة بدعم وسلاح أمريكي كما أكد على الأهمية الكبيرة للمقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية كجزء أساسي من المواجهة وعامل مهم في السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتحول إلى واقع أمة منتجة

واختتم السيد القائد كلمته بالتأكيد على أن الربط العملي بالقرآن الكريم والتثقيف به هو السبيل الوحيد لاستعادة رشد الأمة وتصحيح مسارها موضحاً أنه لا مبرر لأحد لاتخاذ موقف عدائي من “الصرخة” في ظل الوضوح التام لبطلان وظلم العدو ومجدداً الثقة بوعد الله بالنصر والتمكين إذا تحركت الأمة وفق تعاليمه وأخذت بأسباب القوة والجهاد لمواجهة روح اليأس والانهزامية التي يسعى الأعداء لزرعها في أوساطها

 

Comments are closed.