المنبر الاعلامي الحر

حزب الله يحرق الأرض تحت أقدام المحتل والعدو يترنح تحت ضربات المسيّرات

يمني برس || وكالات:

بإرادة صلبة لا تلين، ورداً صاعقاً على تمادي العدو الصهيوني في غيّه، فرضت المقاومة اللبنانية معادلة ردع دموية خلال الساعات الماضية، محولةً الحدود الجنوبية إلى مقبرة لجنود النخبة الصهيونية وآلياتهم ، ومنفذةً عمليات نوعية أعادت صياغة المشهد الميداني ببراعة واقتدار.
وأعلن حزب الله عن تنفيذ 24 عملية عسكرية دقيقة ومركزة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، وذلك رداً على الخروقات الصهيونية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وشملت العمليات استهداف تجمعات لجنود العدو بين منطقة “وادي العيون” وبلدة “صربين” بصلية صاروخية مباركة.
وفي مشهد يجسد ذروة الإذلال للمحتل، نفذت المقاومة هجوماً بمحلّقة انقضاضية للمرة الثالثة استهدف قوة صهيونية مساندة في “بيدر الفقعاني”. وأجبرت دقة الضربة مروحيات العدو على التدخل لإجلاء المصابين تحت غطاء ناري ودخاني كثيف في محاولة يائسة لتغطية حجم الخسائر.
وأمام الضربات الصاعقة للمقاومة لم يجد إعلام العدو وجيشه مفراً من الاعتراف بمرارة الهزيمة وفشل منظوماته الدفاعية: حيث اعترف جيش العدو الصهيوني رسمياً اليوم الاثنين 24 ذو القعدة بمصرع أحد جنوده في المنطقة الحدودية، وسط إقرار إعلامي بأن حزب الله يواصل إيقاع خسائر فادحة جداً في صفوف جيش الاحتلال.
وفي تطور عسكري ملفت أكدت جهات عسكرية صهيونية وقوع إصابة مباشرة في بطارية “القبة الحديدية” بواسطة مسيّرة انقضاضية للمقاومة اللبنانية بعد نشر المقاومة توثيقاً يثبت العجز التقني للمحتل.
ووصفت إذاعة جيش العدو إصابة إحدى المسيّرات بأنها من “أخطر الإصابات” التي وقعت خلال الحرب، مشيرة إلى فتح تحقيق عسكري موسع في الحادثة.
وقد شوهدت مروحيات عسكرية للعدو وهي تهبط بكثافة في مستشفى “بلينسون” في يافا المحتلة لنقل الجرحى الذين تساقطوا في كمائن المقاومة.
بهذه العمليات، يثبت “أبطال الله” أن أي مساس بكرامة الأرض اللبنانية سيُقابله جحيم مستعر، وأن تكنولوجيا المحتل المزعومة تتهاوى أمام عبقرية المقاوم وسلاحه الذي لا يخطئ بوصلته.

Comments are closed.