المنبر الاعلامي الحر

طهران تُحصّن جبهتها الشرقية بتعيين “قاليباف” مبعوثاً لبكين.. وتتوعد واشنطن بضربات “أشد فتكاً” إذا ارتكبت حماقة حرب ثالثة

يمني برس || وكالات:

في خطوة إستراتيجية متزامنة تحمل دلالات سياسية وعسكرية بالغة الأهمية في توقيتها ومضمونها، أعادت الجمهورية الإسلامية في إيران ترتيب أوراق تحالفاتها الدولية الكبرى بالتوازي مع رفع جاهزيتها القتالية إلى الدرجة القصوى، واضعةً معادلات ردع جديدة في وجه أي تحركات عدوانية أمريكية محتملة بالمنطقة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي والسياسي، كشفت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن صدور قرار رسمي يقضي بتعيين رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، ممثلاً خاصاً للجمهورية الإسلامية في الشؤون الصينية، ليتولى هذا الملف الحيوي خلفاً للشهيد علي لاريجاني.

ويعكس الدفع بشخصية بوزن “قاليباف” إلى رأس الدبلوماسية مع بكين رغبة طهران في تسريع وتيرة التحول الإستراتيجي نحو الشرق، وتعميق الشراكة العسكرية والاقتصادية مع التكتلات الدولية الصاعدة لكسر الهيمنة الغربية والأحادية القطبية.
وعلى الصعيد العسكري الميداني، وجّه المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الإيرانية تحذيراً شديد اللهجة ومباشراً للإدارة الأمريكية من مغبة الإقدام على أي مغامرة غير محسوبة العواقب.

وأكد المتحدث العسكري بصيغة حازمة وقاطعة أن تكرار أي حماقة أمريكية عبر التفكير في شن حرب ثالثة على إيران، لن يؤدي إلا إلى تلقي الولايات المتحدة الأمريكية ضربات قاصمة، ستكون “أشد فتكاً وأكثر إيلاماً” من أي وقت مضى، مشدداً على أن مصير أي عدوان سيكون السقوط المدوّي أمام جهوزية وفجر القوات المسلحة الإيرانية ومحور المقاومة.

Comments are closed.