المنبر الاعلامي الحر

صنعاء لـ العدو السعودي: إما فك الحصار فوراً وتسليم حقوق الشعب اليمني أو ملاقاة مصيرك المحتوم

يمني برس || صنعاء:

في أقوى تهديد علني ومباشر للعدو السعودي وضعت صنعاء النظام السعودي أمام واقع عسكري وسياسي جديد، مخيرة إياه بين الانصياع الفوري للحقوق الإنسانية لليمنيين أو مواجهة “خيارات رادعة ومفتوحة” قد تقلب الطاولة على الإقليم.

وجاء هذا التحذير شديد اللهجة على لسان عضو المكتب السياسي لأنصار الله، حزام الأسد، الذي أكد فيه: أن الرياض ما زالت تمارس “خديعة كبرى” مستغلةً انشغال الشعب اليمني بمساندة قطاع غزة ومواجهة العدوان (الأمريكي – الصهيوني)، لتستمر في حربها وحصارها المطبق براً وبحراً وجواً لأكثر من أحد عشر عاماً، بالتوازي مع نهب الثروات السيادية ودعم “داعش” في المحافظات الجنوبية.

وفي إطار تشخيصه للموقف، وصف الأسد النظام السعودي بأنه “مجرد أداة وظيفية” تنفذ الإملاءات الأمريكية والغربية حرفياً، كاشفاً أن واشنطن التي تدير العدوان مباشرة -والتي استهدفت اليمن بنحو 300 ألف غارة- باتت اليوم عاجزة ومأزومة، واستشهد بـ “الهزيمة الأمريكية التاريخية في البحر الأحمر” واضطرار واشنطن لوقف إسناد الكيان الصهيوني هناك، وصولاً إلى توقيعها وثيقة تفاهم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو ما يثبت -حسب تعبيره- هشاشة “منظومة الاستكبار” وعدم قدرتها على حماية أدواتها في المنطقة.

ووجه القيادي في أنصار الله رسالة حاسمة للرياض مفادها أن الرهان على الغرب ساقط تماماً بعد فشل مشاريع “الشرق الأوسط الكبير”، معلناً أن اليمن يمتلك اليوم “مصفوفة خيارات رادعة” قادرة على انتزاع الحقوق بالقوة، وإجبار الرياض على دفع التعويضات وفك الحصار ورفع يدها عن النفط اليمني.

واختتم الأسد الإيجاز الصحفي بالتأكيد على أن دعوة “السيد القائد” للتعبئة والجهوزية الكاملة هي “الإنذار الأخير وإقامة الحجة” قبل التحرك الشعبي والرسمي الحاسم، مشدداً على أن زمن الصبر على المعاناة قد ولى، وأن “الخيارات المفتوحة” ستطال عمق التحالف في حال استمرار المماطلة والتنصل من تنفيذ خارطة الطريق.

 

Comments are closed.