زلزال قبلي يضرب حزب الإصلاح: قبائل دهم تتبرأ من تحركات الجوف وتعلن النفير العام لتطهير الأراضي اليمنية
يمني برس || الجوف:
أعلنت قبائل دهم العريقة في محافظة الجوف اليوم الجمعة 18 محرم وفي بيان مدوٍ حسم الخيارات السياسية والقبلية، براءتها الكاملة والقطعية من التجمعات المشبوهة التي يقودها حزب “الإصلاح” بدعم مباشر من اللجنة الخاصة السعودية في منطقة “الريان” شرق محافظة الجوف واصفةً إياها بـ “تجمعات لقطاع الطرق” التي تسعى لنشر الفوضى والنهب تحت غطاء شعارات زيف وخداع باطلة.
وأكدت قبائل دهم في بيان عسكري وقبلي حازم: أن المجاميع المتواجدة في منطقة الريان لا تمثل القبيلة ولا تعبر إلا عن أجندة اللجنة الخاصة السعودية ومن ارتمى في أحضانها.
وأشار البيان إلى خلو تلك التجمعات من أي من مشايخ دهم الأحرار، واقتصارها على “شرذمة من المرتزقة المأجورين” والذين اعتبرهم البيان شركاء مباشرين في سفك دماء أبناء الشعب اليمني وقتل وجرح أكثر من 20 ألف امرأة يمنية خلال سنوات العدوان، مؤكداً أن هذه الفئة المرتبطة بالخارج ليست أهلاً للحديث عن الغيرة والحمية القبلية.
وجددت القبيلة في بيانها الرفض القاطع لقطع الطرق المسبّلة واستهداف المسافرين، واعتبرت هذه الممارسات عيباً أسوداً ينافي العادات، والتقاليد، والأسلاف، والأعراف الراسخة لقيائل دهم والقبيلة اليمنية بشكل عام.
وأضافت: أن تجمعات الريان المدعومة سعودياً لقطع الطرق ونهب المسافرين هي ارتداد عن قيم القبيلة اليمنية، ونحن نتبرأ من كل ما قالوه أو فعلوه.”
ولم يقف البيان عند حدود الإدانة، بل تجاوزها إلى إعلان الجهوزية القتالية التامة والنفير العام، حيث أكدت دهم وقوفها صفاً واحداً للتحرك ضد أي طارئ وتطهير ما تبقى من أراضي الوطن الواقعة تحت الاحتلال السعودي.
واختتمت القبيلة بيانها بتحميل النظام السعودي المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن إثارة الفوضى، وسفك الدماء، وتمويل قطاع الطرق في تلك المطارح، محذرة من مغبة الاستمرار في اللعب بورقة الفتنة داخل المناطق المحتلة.
Comments are closed.