المنبر الاعلامي الحر

إيران تغلق هرمز بالكامل وتسحق قواعد العدو الأمريكي في الأردن البحرين والكويت وقطر والإمارات بمئات الصواريخ والمسيرات الهجومية .. تفاصيل دقيقة

يمني برس || تقرير _ خاص:

اشتعال المواجهة الكبرى في تحول استراتيجي متسارع وضع المنطقة على حافة صدام شامل، حيث انتقلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من مرحلة الوعيد والسياسة إلى مربع الرد العسكري المباشر والواسع.

فبعد ساعات قليلة من إعلان قيادتها العليا أن “الانتقام حتمي”، وتدشين إغلاق كامل لمضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.. تعرضت السواحل الجنوبية لإيران لعدوان أمريكي جديد وغادر، فجّر بدوره أعنف موجة رد صاروخي وهجمات مسيّرة طالت العمق الاستراتيجي لقواعد العدو الأمريكي في خمس دول عربية، معلنةً سقوط زمن الاتفاقات أحادية الجانب وصياغة معادلة اشتباك دموي جديدة.

عهد الدم: قائمة الثأر تخرج إلى العلن

انطلقت الشرارة الأولى من أعلى هرم في القيادة الإيرانية، حيث أكد قائد الثورة الإسلامية، السيد مجتبى خامنئي، في خطاب حاد وبيان هام: أن “الانتقام مطلب الشعب وسيتم تنفيذه قطعاً”، معاهداً الحشود المليونية المشيعة للقائد الشهيد في إيران والعراق بالسير على طريقه دون خشية الصعاب.

وفي وعيد شديد اللهجة، كشف السيد مجتبى عن امتلاك طهران “قائمة كاملة بأسماء المجرمين” الذين أكد أنهم “سيحملون لقبرهم أمنية الموت الهانئ”، مشدداً على أن مسار التصفية والثأر لا يتوقف على وجود مسؤولي الدولة بل سيحققه أحرار العالم قريباً.

إيران رصدت نقاط ضعف العدو بدقة:

هذا الموقف السياسي تكامل مع إعلان القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية، العميد مجيد ابن الرضا، الذي أكد رصد نقاط ضعف العدو بدقة ومعرفة “كيف ومتى وإلى أي مستوى يتم الضغط عليه”.

معركة المضيق: إغلاق “هرمز” وكسر الإرادة الأمريكية:

بالتوازي مع الحراك العسكري، فشلت الدبلوماسية في نزع فتيل الانفجار؛ ورغم المباحثات المكثفة التي أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مسقط مع نظيره العُماني حول أمن الملاحة، سارعت القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية إلى اتخاذ القرار الأجرأ:

إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل وحتى إشعار آخر.

وأعلنت بحرية حرس الثورة منع عبور أي سفينة حتى انتهاء التدخلات الأمريكية، كاشفة عن استهداف سفينة أولى بنيران تحذيرية وإيقافها لإطفاء أنظمتها، ثم استهداف سفينة ثانية مخالفة لاحقاً.

وأكدت القيادة العسكرية أن المحاولات الأمريكية لفرض “مسار غير قانوني” جنوب المضيق واجهت تحركاً حاسماً، محملةً العدو الأمريكي وكيان الاحتلال الصهيوني والدول التي تستضيف قواعدهما التبعات الكاملة.

العدوان الأمريكي: نيران مستعرة على السواحل الإيرانية:

لم يتأخر الرد الأمريكي، حيث شنت الطائرات والقطع البحرية الأمريكية عدواناً واسعاً استهدف القواعد وأبراج الاتصالات على طول السواحل الجنوبية لإيران.

وضجت المحافظات الإيرانية بسلسلة انفجارات عنيفة على النحو التالي:

– جاسك: دوي أكثر من 10 انفجارات.

– دير (محافظة بوشهر): سماع 5 انفجارات.

– بندر عباس: 3 انفجارات عنيفة.

سيريك وتشابهار: دوي انفجارين في محيط كل منهما.

زلزال الرد الصاروخي: القواعد الأمريكية تحت غضب الصواريخ الإيرانية

جاء الرد الإيراني فورياً، منسقاً، وصاعقاً، حيث أطلق حرس الثورة الإسلامية والجيش الإيراني موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانقضاضية، مستهدفةً البنية التحتية العسكرية للاحتلال الأمريكي في المنطقة، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في البحرين وسماع دوي انفجارات في قطر ومناطق عدة، وتوزعت خارطة الضربات كالتالي:

  • الأردن صواريخ بالستية إيرانية تضرب قاعدة الأمير حسن الجوية وتحدث تدمير كامل لمركز القيادة والسيطرة وحظائر طائرات MQ-9 .
  • قطر صواريخ باليستية إيرانية تدك قاعدة العديد الجوية ودمر مركز القيادة والسيطرة ومركز صيانة وإصلاح الطائرات المقاتلة
  • الكويت طائرات مسيرة هجومية إيرانية تضرب القواعد الأمريكية والمواقع الحيوية وتحدث انفجارات داخلية وتدمير منظومات “باتريوت” الدفاعية، ومخازن الذخيرة، ومواقع الرادار.
  • البحرين طائرات مسيّرة إيرانية تدك المواقع العسكرية الأمريكية وتدمر منظومة الاتصالات وموقع الرادار التابع للجيش الأمريكي الإمارات ضربات صاروخية إيرانية تضرب أهداف عسكرية أمريكية وأهداف حيوية تابعة للقوات الأمريكية

خاتمة: قواعد اشتباك جديدة بالنار

أعادت هذه الجولة الصاعقة صياغة المشهد الإقليمي بالحديد والنار؛ وأطلق رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف تحذيراً أخيراً لواشنطن قائلاً: “لقد انتهى زمن الاتفاقات أحادية الجانب.. أوفوا بوعودكم وإلا ستدفعون الثمن”.

ومع تأكيد الجيش وحرس الثورة أن أي عدوان جديد سيُقابل بضربات أشد سحقاً وتدميراً لما تبقى من قواعد العدو في المنطقة، دخلت المنطقة رسمياً مرحلة “تكسير العظام” كسر فيها المحور الإيراني الخطوط الحمر، واضعاً الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط أمام اختبار الوجود.

Comments are closed.