43 شهيداً وجريحاً مدنياً في مجزرة متوحشة وجديدة للعدو الصهيوني النازي في غزة
يمني برس || فلسطين المحتلة:
ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني النازية اليوم الجمعة 3 صفر مجزرة متوحشة بحق عشرات المدنيين في قطاع غزة استمرار لحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني في غزة منذ أكثر من عامين بدعم امريكي وأوروبي.
وقالت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة وحشية مروعة في مخيم النصيرات (وسط القطاع)، مستهدفاً بدم بارد تجمُّعاً للمواطنين أثناء تشييعهم لجثمان أحد الشهداء، ما أسفر في حصيلة مفجعة وأولية عن ارتقاء 13 شهيداً على الأقل وإصابة 30 آخرين بجروح بليغة، وصفت مصادر طبية بعضها بالحرجة، في إمعان سافر على استهداف المدنيين حتى في لحظات تشييع حزنهم.
هذا التوحش الجوي توازى مع غارات غادرة شنتها طائرات الاحتلال المسيّرة مستهدفة شقة سكنية في قلب مدينة غزة أدت إلى ارتقاء شهيد وإصابة آخرين بينهم طفلة، بالإضافة إلى استهداف مباشر لشارع اليرموك أسفر عن إصابة طفلة أخرى، وغارة طالت منطقة السوارحة غربي النصيرات، لترتفع حصيلة الضحايا بنيران العدو المسعورة في مناطق متفرقة بالقطاع منذ فجر اليوم إلى اكثر من 43 شهيداً وجريحا وسط استبسال مستمر للمنظومة الطبية المتهالكة.
وعلى الأرض، لم تتوقف آلة التدمير الممنهج؛ حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف ضخمة للمربعات السكنية والمنازل في المناطق الشرقية لمدينتي خان يونس ورفح، بالتزامن مع قصف مدفعي همجي طال محيط دوار بني سهيلا، وإطلاق نار مكثف من الآليات المتمركزة شرقي بلدة القرارة ومن الزوارق الحربية في بحر خان يونس، فيما توغلت آليات العدو تحت غطاء ناري كثيف في منطقة الترنس وسط مخيم جباليا شمالاً، لتكريس سياسة الأرض المحروقة وتعميق المأساة الإنسانية.
وامتداداً لذات العقيدة الصهيونية القائمة على البطش والاجرام النازي صعدت قوات العدو من جرائمها في الضفة الغربية والقدس المحتلة؛ حيث أطلقت شرطة الاحتلال النار بشكل همجي على شابين في حي وادي الجوز بالقدس، ما أدى إلى إصابة أحدهما واختطاف الآخر وهو ينزف، فيما اقتحمت مدججة بالسلاح بلدات وقرى جنين، مداهمةً المنازل الآمنة في بلدة يعبد، ومعتقلةً شابين من بلدة جبع، في تأكيد واضح على وحدة المسار الإجرامي الرامي إلى تصفية الوجود الفلسطيني عبر القتل والاعتقال والتدمير الشامل.
Comments are closed.