المنبر الاعلامي الحر

45 شهيداً وجريحاً في مجازر وحشية جديدة لكيان الاحتلال في غزة وحصار خانق على مرضى الكلى في الضفة

يمني برس || فلسطين المحتلة:

في موجة تصعيد همجية متواصلة، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين خلال الساعات الماضية من فجر وصباح اليوم الأحد 12 صفر 17 اعتداءً وانتهاكاً صارخاً توزعت بين قطاع غزة ومختلف مدن ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، مسفرة عن ارتقاء شهداء جدد، وإصابات في صفوف المدنيين والنازحين، وتصعيداً خطيراً في حرب الإبادة والمداهمات الممنهجة.

ففي قطاع غزة:

ارتقى شاب شهيداً متأثراً بإصابته بنيران الاحتلال في خان يونس، فيما استشهد مواطن آخر قرب منطقة التوام شمالي القطاع.

ولمست هدنة الإجرام خيام النازحين والمرابطين؛ حيث أصيبت امرأة بطلق ناري مباشر داخل خيمتها في مخيم النصيرات، واستهدفت نيران الاحتلال خيام النازحين جنوب غربي خان يونس، في استهداف مباشر وممنهج لمقومات الحياة الأساسية.

وفي الضفة الغربية المحتلة:

شهدت مدن نابلس، طولكرم، جنين، طوباس، رام الله، والخليل، سلسلة اقتحامات واسعة ومداهمات همجية لعشرات منازل المواطنين تخللتها أعمال تخريب وإطلاق لقنابل الصوت.

وبرزت في الواجهة جريمة عنصرية خطيرة تتمثل في إقدام المستوطنين الصهاينة على إحراق مسجد في بلدة قصرة جنوب نابلس وخط شعارات معادية بحماية كاملة من قوات الاحتلال، وسط تحذيرات شديدة اللهجة أطلقتها وزارة الأوقاف الفلسطينية من أن استهداف وتدنيس المقدسات يأخذ شكلاً ممنهجاً ومخططاً له.

ولم تتوقف الانتهاكات الصهيونية عند حدود المداهمات والتخريب، بل امتدت لتمثل حرباً إنسانية صريحة؛ حيث وثق الهلال الأحمر الفلسطيني إقدام قوات الاحتلال على منع دخول مرضى غسيل الكلى القادمين من خارج المحافظة إلى مستشفيات نابلس، في حصار طبي وعقابي جماعي يهدد حياة العشرات من المرضى، بالتزامن مع اقتحام منزل الأسيرة المحررة حنان البرغوثي (أم عناد) في بلدة كوبر شمال رام الله، في مشهد يعكس عزم الاحتلال على توسيع دائرة الجرائم والانتهاكات الشاملة ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

#هو_الله
#الحصار_بالحصار
#التصعيد_بالتصعيد

Comments are closed.