المنبر الاعلامي الحر

قائد الثورة: أعداء شعبنا أصروا على الاستمرار في الحصار ومرحلة خفض التصعيد تقتضي إنهاء الاحتلال السعودي بشكل كامل

يمني برس | أكد “السيد القائد” في خطاب له اليوم الخميس الصادر عبر قناة المسيرة الفضائية أن مرحلة خفض التصعيد كانت نتيجة لفشل سعودي أمريكي واضح وما بعد ذلك كان فشلهم أوضح، مشيراً إلى أن أعداء شعبنا أصروا على الاستمرار في الحصار بالرغم من أن مقتضى مرحلة خفض التصعيد أن يكون هناك انفراجة حقيقية في الملف الإنساني وفي الحقوق المشروعة، ومؤكداً أن مرحلة خفض التصعيد تقتضي أن يكون المسار مساراً يوصل إلى إنهاء الاحتلال السعودي بشكل كامل، إضافة إلى إعطاء هذا الشعب حقوقه، وكذلك إعادة الإعمار وجبر الضرر والتعويضات

وأوضح “السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي” أن شعبنا العزيز في مواجهة الغزو والاحتلال اتجه لتطوير قدراته العسكرية، ونفذ عمليات كبرى طردت الأعداء من مناطق معروفة وأماكن مهمة، مؤكداً أن شعبنا استمر في دوره على مستوى عظيم تجاه قضايا الأمة بالرغم من حجم المعاناة ولم يتفرج كما تفرج الآخرون على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بل اتجه مع غزة بكل ما يستطيع وبخروج أسبوعي مستمر وأنشطة شعبية ليس لها مثيل في كل الدنيا، وقام بكل ما يستطيع فعله في أداء واجبه الإنساني والإسلامي والأخلاقي والقيمي والقرآني في نصرة الشعب الفلسطيني

وأضاف “قائد الثورة” أن شعبنا واجه جولات من المواجهة مع العدو الأمريكي الذي اعتدى على شعبنا إسناداً منه للعدو الإسرائيلي، لافتاً إلى أن شعبنا العزيز بتوفيق الله طور قدراته العسكرية حتى وصلت إلى مستوى عظيم مهم ومتقدم في ظل هذا الحصار والعدوان، وقدّم رسالة بأنه لا يستسلم بالحصار والعدوان بل يعتمد على الله وأنه من الشعوب التي تحول التحديات إلى فرص وتصنع منها واقعاً متميزاً

وبيّن “السيد القائد” أنه مع تركيز السعودي وفق التوجه الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي على الحصار كان من المحتوم أن يتحرك شعبنا للتصدي لذلك، لأن المسار السعودي هو مسار تضييق أكثر تشديد للحصار أكثر بشراكة أمريكية بريطانية، وأن العدو السعودي جعل من نفسه أداة للصهيونية ولأمريكا وبريطانيا مع أن حضورهم وإشرافهم واضح، كما يجعل من نفسه الأداة الرئيسية في التنفيذ والتمويل وتحريك الآخرين لخدمة الصهيونية، واتجه للمزيد من الحصار والخنق للشعب اليمني والتضييق عليه أشد، فكان لا بد في مقابل الحصار السعودي من تحرك جاد، موضحاً أن هذا لا يعني إغفال واقع أمتنا من حولنا أو القضية الفلسطينية، وأن التحرك في مواجهة العدوانية السعودية هو في نفس الاتجاه ونفس الموقف من قضايا أمتنا لأن العدو السعودي يتحرك كجزء من المنظومة الصهيونية لتنفيذ مؤامراتها ومخططاتها وبرامجها وأنشطتها، والحقائق تثبت ذلك

وأكد “السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي” أن النظام السعودي مرتبط بالوثائق والفضائح للصهيونية فيما يعرف بملف جيفري إبستين اليهودي الصهيوني وله حصته من الفضائح المتعلقة به كجزء من الصهيونية، مشيراً إلى أن من أقبح الأشياء التي اتضحت في وثائق جيفري إبستين مما يكشف دناءة الدور السعودي إهداء كسوة الكعبة المشرفة لليهودي إبستين ليجعل منها بساطاً يدوسه بحذائه، وليجعل منها أيضاً واحدة مما يقدمه في الطقوس الشيطانية في إطار الاستهتار بالمقدسات الإسلامية، ومبدياً أسفه لصمت الحكومات الإسلامية والجهات الدينية في العالم الإسلامي إزاء هذه الجريمة التي تعد إساءة كبيرة وخيانة للإسلام ولالحرمين الشريفين ولالمقدسات الإسلامية، وتكشف عن مستوى ارتباط النظام السعودي بذلك اليهودي المفسد في الأرض وتعبير عن استهتاره بالإسلام والمسلمين، ومطالباً بلجنة إسلامية للتحقيق في الخيانة البشعة بإهداء كسوة الكعبة للمجرم اليهودي إبستين لأنها قضية خطيرة وإساءة كبيرة

وتابع “قائد الثورة” بالإشارة إلى أن النظام السعودي استقدم مغنية يهودية صهيونية إلى بلاد الحرمين الشريفين وفي أغنيتها عبارات صريحة بالإساءة إلى الله سبحانه وتعالى وملائكته وأنبيائه، وما كشفته المغنية اليهودية أن هيئة الترفيه السعودية كانت على علم بعبارات الأغنية المسيئة، مؤكداً أن ما حصل هو استهتار بالإسلام والمسلمين يكشف عن حقيقة النظام السعودي الذي يقدم نفسه بوجوه متعددة، أحدها إسلامي وآخر انحلالي ساقط هابط منحط، وأيضاً وجه إجرامي دموي بشع ووجه تكفيري، وأن الحقائق تكشف النظام السعودي وتفضحه وتبين حقيقته وكان المفترض أن يكون هناك استنكار في الساحة الإسلامية لذلك

وأضاف “السيد القائد” أن من ممارسات النظام السعودي استخدامه لمجسم عن الكعبة المشرفة واستضافته لعاهرات ساقطات راقصات للطواف عليه، متسائلاً هل يؤتمن على المقدسات الإسلامية لدى نظام يتحرك بهذا المستوى الهابط الدنيء القذر تجاه مقدسات الإسلام؟ وموضحاً أنه بدلاً عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قلب النظام السعودي الموجة عبر هيئة الترفيه التي تروج للعهر والفساد والخمور والانحطاط والمفاسد

كما أكد “السيد عبدالملك الحوثي” أن النظام السعودي يمارس حرباً إعلامية ضد أمتنا الإسلامية في خدمة مكشوفة للصهيونية، وأن المحتوى الإعلامي السعودي يتطابق بشكل تام مع المحتوى الإسرائيلي والأمريكي ضمن سياسات ومواقف وتوجهات واحدة، ويصل إلى التحريض ضد أحرار الأمة والسعي لإثارة الفتن بين أبناء الأمة وتدجينها للصهيونية واليهود والتحريض ضد أي موقف حر، مشيراً إلى أن النظام السعودي عمل على مستوى إخضاع المناهج الدراسية للتعديل وفق الموجهات اليهودية إلى درجة حذف آيات قرآنية وأحاديث، وأن تحريف المفاهيم الإسلامية من أسوأ ما يعمل عليه السعودي لإثارة الفتن

وشدد “قائد الثورة” على أنه ما من فتنة وقعت في شعب من شعوب أمتنا الإسلامية في هذا العصر إلا وللسعودي دور في هندستها وتغذيتها وإثارتها وتمويلها، وأن كل الفتن التي وقعت في العالم العربي بشكل عام ونتج عنها سفك للدماء وإثارة الفرقة بادر السعودي بكل مسارعة إلى تمويلها، وأن أي نشاط للجريمة المنظمة حتى في بلدنا اليمن يمولها السعودي، متطرقاً إلى كم المليارات التي بذلها السعودي في دعم الفتنة التكفيرية لمصلحة الصهيونية ومصلحة أمريكا وإسرائيل، ومؤكداً أن السعودي يسعى بكل سخاء إلى تمويل الفتن ودوره سيئ ويشكو منه الجميع ويعاني منه الجميع

واختتم “السيد القائد” بالإشارة إلى أن الدور السعودي أفسد الكثير لأنه يستخدم أسلوب شراء الذمم وشراء الولاءات وشراء المواقف، معرباً عن أسفه لأن هناك كثيراً من الناس يرخصون أنفسهم إلى أن يكونوا بهذا الشكل الذي يباع ويشترى بالمال السعودي مقابل أن يعادوا طرفاً هنا أو هناك، ومؤكداً أن العدو السعودي يمزق ويقطع بماله الدنيء كل الأواصر الاجتماعية والإسلامية والوطنية وأثار في واقع الأمة حالة رهيبة من الفرقة وعمق حالة الاختلاف والشتات في أوساط الأمة وبعثرها إلى حد كبير جداً، ومن أدواره الحيلولة دون أي توجه إسلامي جاد لنصرة الشعب الفلسطيني، وهو دور تحدث عنه الإسرائيليون والأمريكيون وترامب القدوة المقدس لدى السعوديين الذي يرى النظام السعودي قوله وفعله حجة وهو يقول لولا السعودية لما بقيت إسرائيل، مجدداً التأكيد على أن الدور السعودي كبل الأمة من الداخل وحال دون أي توجه جاد وصادق وعملي وفعلي لنصرة الشعب الفلسطيني وهو دور خبيث وسيء جداً وله أضراره الكبيرة جداً على القضية الفلسطينية التي تعني الأمة

 

Comments are closed.