طوفان يماني حارق: ملايين اليمنيين يبصمون على معادلة “الحصار بالحصار” ويفشلون مشروع “كيان الصهيونية الكبرى” .. فيدو + صور
يمني برس || تقرير _ خاص:
تحت أمطار الخير الغزيرة التي غسلت سماء العاصمة صنعاء، وفي مشهد ملحمي تجلّى فيه عزم أمة لا تكسرها النيران، احتشد ملايين اليمنيين في ميدان السبعين في طوفان بشري غير مسبوق، ليطلقوا صرخة مدوية تفوض القيادة بلا حدود، وتعلن تدشين مرحلة قاسية وصارمة عنوانها الأبرز: “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد” ضد التحالف السعودي الأمريكي، دفاعاً عن السيادة والكرامة واستعادة الثروات المسلوبة.
ملايين اليمنيين: تفويض مطلق وبصمة دم في وجه أطماع العدو
وسط أمطار العاصمة صنعاء التي تزامنت مع الحضور المليوني المهيب، أكد بيان مسيرات “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” على التفويض المطلق للسيد القائد في اتخاذ كافة القرارات الحاسمة لرفع الحصار والظلم عن الشعب اليمني.
وشدد البيان بلسان ملايين الأحرار على الساحة اليمنية والعربية والعالمية على أن تكلفة وأثمان هذه المعركة العادلة أقل بكثير – بما لا يُقاس- من كلفة التردد والقعود أمام عدو ارتهن بالكامل لمشروعات الصهيونية العالمية ومخططاتها الخبيثة الساعية لتغيير خريطة المنطقة وإقامة ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”.
معادلة الردع البحرية: الحصار السعودي يُواجه بإغلاق محكم:
ميدانياً، باركت الحشود المليونية اليمانية الردود القوية والعمليات النوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية استجابةً لاختراق الطيران المسير للسيادة اليمنية والعدوان على الحديدة ومطار صنعاء الدولي.
وأشاد البيان باستهداف السفن السعودية المخالفة لقرار حظر الملاحة البحرية المفروض على العدو السعودي، مؤكداً أن فرض الحصار البحري يأتي رداً بالمثل حتى يتم كسر الحصار الظالم على اليمن، وتحرير التجارة والثروات والسيادة الوطنية من أي وصاية.
إدانة العدوان على العراق والتمسك بوحدة الساحات:
ولم يقتصر الموقف اليمني على الجبهة المحلية، بل امتد ليعانق جبهات الإباء في الأمة؛ حيث ندد بيان المسيرات اليمانية الحاشدة بشدة بالعدوان السعودي الأمريكي الإجرامي الذي استهدف الشعب العراقي الشقيق ومؤسسته الأمنية ومجاهديه الأبطال، معتبراً إياه امتدادا لإرهاب الغطرسة الأمريكية بالمنطقة.
وفي ذكرى استشهاد القائد الكبير إسماعيل هنية، جدد ملايين اليمنيين موقفهم الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك، والوقوف الصلب إلى جانب قطاع غزة وكل ساحات محور الجهاد والمقاومة، رافضين بشكل قاطع معادلة الاستباحة والاستفراد بأي جبهة على حدة، ومؤكدين التمسك المطلق بمبدأ “وحدة ساحات الإسلام والجهاد”.
ختاماً:
إن الحشود الهادرة تحت أمطار صنعاء لم تكن سوى رسالة حديدية بالنار والدم مفادها: ان اليمن قد دخل مرحلة استراتيجية كبرى لا رجعة فيها، فإما كسر الحصار عن شعوب الأمة وإما دفع ثمن التصعيد باهظاً في البحار والاقتصاد والميدان، وإن من يقف في خندق مواجهة “كيان الاحتلال الصهيوني ومخطط ما يسمى بإسرائيل الكبرى لن تقفه عواصف العدوان ولا تهزه تهديدات الطغاة..
#الحصار_بالحصار
#التصعيد_بالتصعيد
مزيد من التفاصيل في الفيديو والصور التالي:

























Comments are closed.