العلامة مفتاح: دماء شهداء الحكومة.. فخرٌ لليمن وهزيمةٌ جديدة للعدوان الصهيوأمريكي
يمني برس || صنعاء:
أكد القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، أن استشهاد رئيس الحكومة وعدد من الوزراء جراء الاستهداف الصهيوأمريكي يمثل مصدر فخر واعتزاز، مؤكداً أن تضحياتهم تأتي في سياق معركة واسعة قدّم فيها المئات من قادة محور الجهاد والمقاومة أرواحهم دفاعاً عن قضايا الأمة ومواجهة مشاريع الهيمنة والاحتلال.
جاء ذلك خلال فعالية أقيمت اليوم السبت 16 ربيع الأول في العاصمة صنعاء بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس الحكومة أحمد غالب الرهوي ورفاقه حيث استُحضر تضحيات رئيس الحكومة وعدد من الوزراء الذين استشهدوا جراء الاستهداف، وما مثّلته هذه التضحيات من محطة بارزة في مسار المواجهة.
وقال العلامة مفتاح: إن استشهاد رئيس الحكومة والوزراء “فخر لنا”، مشيراً إلى أن استشهاد القادة في اليمن جاء ضمن سلسلة تضحيات قدّمها قادة وشخصيات بارزة في محور الجهاد والمقاومة، مؤكداً أن هذه الدماء ستظل حاضرة في مسيرة الصمود والثبات.
وأشار إلى أن استشهاد القادة والوزراء لا يمكن فصله عن طبيعة المعركة التي تشهدها المنطقة، والتي تستهدف، بحسب تعبيره، قوى المقاومة ومواقفها الرافضة للمشاريع الأمريكية والإسرائيلية، مؤكداً أن هذه التضحيات تعزز التمسك بالمواقف والثوابت الوطنية.
ولفت إلى أن استهداف القيادات لن يحقق أهدافه في كسر إرادة الشعب اليمني أو دفعه إلى التراجع عن مواقفه، بل سيزيد من الإصرار على مواصلة طريق الشهداء والحفاظ على ما قدموه من تضحيات.
وأكد مفتاح أن دماء شهداء الحكومة ستظل شاهدة على حجم التضحيات التي قدمها اليمن في مواجهة العدوان، مشدداً على أن الشهادة تمثل، في نظر القيادة اليمنية، امتداداً لمسيرة من البذل والعطاء في سبيل القضايا التي يؤمن بها الشعب اليمني.
وأضاف: رغم استهداف شعبنا ومرافقه الحيوية ومينائي الحديدة وارتقاء عشرات الشهداء، ظل وضعنا ثابتاً ومتوازناً.. ورغم انقطاع أهم الإيرادات بقي الوضع الاقتصادي في بلدنا صامدا.
وتأتي هذه الذكرى لتؤكد أن استشهاد رئيس الحكومة وعدد من الوزراء لم ينهِ حضورهم في المشهد، بل حوّل ذكراهم إلى عنوان للتضحية والصمود، ورسالة بأن استهداف القادة لا يعني إسقاط المواقف أو إنهاء مسار المواجهة.
Comments are closed.