المنبر الاعلامي الحر

السيد القائد يحمد الله على الانتصارات العظيمة ويشيد بتضحيات القوات المسلحة والتعبئة العامة في مواجهة العدوان

يمني برس | توجه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى الله ربنا العظيم الرحيم الكريم ولي المؤمنين بالحمد والشكر على ما من به من انتصارات عظيمة لشعبنا العزيز في التصدي للعدوان الظالم السعودي الذي هو بإشراف أمريكي في إطار التصعيد في هذه المرحلة مضيفا أن ما تحقق من انتصارات هو بفضل الله لشعبنا العزيز في إطار موقفه الحق ومظلوميته الواضحة كما توجه بالتهاني لشعبنا بهذه الانتصارات المهمة سائلا الله أن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى وأن يكتب أجر الإخوة المجاهدين في القوات المسلحة التي قامت بهذا الدور مسنودا بالتعبئة العامة

ولفت السيد القائد إلى أن شعبنا يتصدى لعدوان قائم عليه مع حصار جائر استمر 12 عاما ينفذه العدو السعودي المعتدي الظالم بإشراف أمريكي ودفع صهيوني وبدون حق وبدون مبرر وفيما يتعلق بمرحلة خفض التصعيد أوضح أننا مررنا بخفض التصعيد منذ 2022 ولكن خلال هذه المدة لم يتجه النظام السعودي اتجاها جادا وصادقا نحو السلام ولم يعيد النظر في سياساته العدوانية بل جعل من خفض التصعيد فرصة يشدد فيها من إجراءات الحصار ويبني فيها التشكيلات العسكرية التي يهدف من خلالها إلى إبادة شعبنا كما عمل على خلخلة الوضع الداخلي وسعى للوصول بالبلد للانهيار مشيرا إلى أن المشكلة هي في التوجه العدواني السعودي فهو لا يقبل أن تكون العلاقة مع شعبنا قائمة على حسن الجوار والقواسم المشتركة في العالم الإسلامي والمصالح المشتركة بين أبناء المنطقة وإنما يصر أن تكون العلاقة قائمة على الإذلال والتحكم بشؤون الشعب حيث يتصور العدو السعودي أن قوته بأن يكون وضع شعبنا ضعيفا مستعبدا مقهورا ومشتتا ومتفرقا

وشدد القائد على أننا في موقف الدفاع الضروري ولسنا من ابتدأ السعودي بالعدوان والتصعيد الأخير ابتداء بقصف مطار صنعاء وهو البادئ بالعدوان في كل المراحل دون أي مبرر مشروع كما أن شعبنا العزيز ليس هو من فتح المشكلة مع السعودي وليس في موقع العدوان عليه فالعدوان الذي بدأ في 2015 كان هجمة على شعبنا دون وجه حق واستمر المعتدون في تلك الهجمة العدوانية مؤكدا أنه خلال 12 عاما وبمقارنة بسيطة بين قواتنا المسلحة والعدوان السعودي يتضح من هو المنضبط بالضوابط الأخلاقية والشرعية والدينية والإنسانية فالمرتدي السعودي استهدف في بلدنا كل شيء ولم يرع أي حرمة على الإطلاق وقتل الآلاف من أطفال شعبنا المسلم وهي من أعظم الحرمات عند الله سبحانه وتعالى كما قتل آلاف النساء واستهدف المدنيين في مساكنهم وقصف المدن والأحياء والأسواق في إبادة جماعية وقتل اليمنيين في كل الأماكن في الأسواق والمساكن والطرقات والمستشفيات والمدارس وغيرها واستهدف المساجد في بلدنا ولم يرع حرمتها وقدسيتها أبدا حيث استهدف أكثر من ألفي مسجد في بلدنا من بينها مساجد أثرية في مناطق بالعمق وليست في جبهات واستهدف حتى مركز إيواء المكفوفين في صنعاء والمقابر والمعالم الأثرية

ومتابعة لتفاصيل تلك الجرائم أشار السيد إلى ظهور جرائم الاغتصاب ضد أطفال ونساء في مناطق احتلها السعودي إلى جانب جرائم التعذيب والتعامل الوحشي مع الأسرى حيث ارتكب المعتدي السعودي الجرائم البشعة المصنفة بالإجماع العالمي كجرائم وبشكل ممنهج ولم تكن جرائم السعودية في بلدنا مجرد حالات فردية أو مواقف محدودة أو أحداث نادرة بل سياسة ثابتة إذ اعتمد على الجريمة كوسيلة في الاستهداف لشعبنا العزيز في محاولة لإخضاعه مع الامتلاك للدلائل والوثائق للجرائم السعودية في بلدنا وباعتراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية

وفي السياق ذاته لفت السيد القائد إلى أن مشكلة الحصار لا تزال من أبرز المشاكل مع العدو السعودي لأنه يصر على إغلاق المطارات ووضع القيود الجائرة الباطلة على البضائع المستوردة مشيرا إلى وجود اعترافات بحقيقة الحصار على بلدنا من الأمم المتحدة ومن جهات دولية بأن العدو السعودي وظف الإجراءات التعسفية لاستهداف شعبنا العزيز في معيشته وبيّن أن شعبنا عانى من سياسات المراحل الماضية التي أوصلته إلى درجة الاعتماد على الاستيراد الخارجي لمعظم متطلبات حياته ثم تضرر بفعل القيود والإجراءات التعسفية للمعتدي السعودي وأصبح يعاني على مدى 12 عاماً في أن يصل إليه الغذاء والدواء خاصة للأمراض المزمنة لا سيما وأن الحصار على شعبنا أتى لحرمانه من الثروة السيادية النفطية والغازية وحرمان الموظفين في المؤسسات العامة من الحصول على المرتبات والخدمات العامة مجددا التأكيد على أن شعبنا تضرر بشكل كبير جدا جراء الحصار السعودي وأن العدو السعودي يصر على الاستمرار في الحصار والاستمرار في مضايقة شعبنا

 

Comments are closed.