المنبر الاعلامي الحر

الخارجية اليمنية: المال السعودي يشتري شهادات الزور ويورّط حكومات إسلامية وعربية في العدوان والحصار على الشعب اليمني

يمني برس || صنعاء:

شنّت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية بالعاصمة صنعاء هجومًا سياسيًا حادًا على مواقف عدد من الحكومات الإقليمية التي تبنّت رواية نظام العدو السعودي بشأن التطورات الأخيرة، معتبرة أن تقديم “شهادات زور” لمملكة قرن الشيطان مقابل المال السعودي يفرّغ تلك الحكومات من مكانتها ويجعلها شريكة في تزييف الحقائق.

وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم الجمعة 21 ربيع الآخر: أن انخراط حكومات في تبني السردية السعودية دون تحقق أو استيضاح لا يمثل موقفًا سياسيًا عابرًا، بل يحوّلها، إلى أطراف مشاركة في”البهتان العظيم” والعدوان والحصار المفروضين على الشعب اليمني منذ 12 عامًا.

واعتبرت الخارجية اليمنية: أن “النفاق السياسي” لا يليق بأنظمة وحكومات ترفع راية الإسلام، مشددة على أن الموقف المسؤول كان يقتضي المطالبة بتحقيق إسلامي محايد لكشف الحقيقة، بدل الانسياق وراء رواية طرف واحد وتقديمها باعتبارها حقيقة مكتملة.

ودعت الوزارة في بيانها أحرار وشرفاء البلدان الإسلامية إلى رفع أصواتهم ومواجهة المشاركة الرسمية في “البهتان السعودي” الذي يمس المقدسات الإسلامية واليمن، مؤكدة أن الشعوب الإسلامية مطالبة بتحمل مسؤوليتها تجاه مواقف حكوماتها.

وشددت الخارجية اليمنية على أن “استرخاص النظام السعودي للحكومات وشراء مجاملاتها” لن يبدل وقائع الميدان، ولن يمنح الرياض، وفق تعبيرها، أي مكاسب في المواجهات، مؤكدة أن البيانات والمواقف السياسية لا تستطيع تغيير مجريات الأحداث على الأرض.

Comments are closed.