المنبر الاعلامي الحر

 بنود مسربة من القسم السياسي لصفقة ترامب

.

491

 

يمني برس // 

 

نشر على مواقع التواصل الاجتماعي بنودا من الصفقة المعروفة بـ”صفقة ترامب”.

 

 

وفيما يلي النقاط الرئيسية في الاتفاقية:

 

  1. يتم توقيع اتفاق ثلاثي بين اسرائيل ومنظمة التحرير وحماس وتقام دولة فلسطينية يطلق عليها “فلسطين الجديدة” على اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة من دون المستوطنات اليهودية القائمة.

 

  1. إخلاء الأرض:

الكتل الاستيطانية كما هي تبقى بيد إسرائيل وستنضم إليها المستوطنات المعزولة وتمتد مساحة الكتل الاستيطانية لتصل الى المستوطنات المعزولة.

 

  1. القدس:

لن يتم تقسيمها وستكون مشتركة بين إسرائيل وفلسطين الجديدة، وينقل السكان العرب ليصبحوا سكانا في فلسطين الجديدة وليس اسرائيليين – بلدية القدس تكون شاملة ومسؤولة عن جميع اراضي القدس باستثناء التعليم الذي تتولاه فلسطين الجديدة، وفلسطين الجديدة هي التي ستدفع لبلدية القدس اليهودية ضريبة الارنونا والمياه.

 

كما انه لن يُسمح لليهود بشراء المنازل العربية، ولن يُسمح للعرب بشراء المنازل اليهودية. لن يتم ضم مناطق إضافية إلى القدس. ستبقى الأماكن المقدسة كما هي اليوم”.

 

  1. غزة:

ستقوم مصر بمنح اراض جديدة لفلسطين لغرض اقامة مطار ومصانع وللتبادل التجاري والزراعة، دون السماح للفلسطينيين بالسكن فيها. (حجم الاراضي وثمنها يكون متفق عليه بين الاطراف بواسطة الدولة “المؤيدة” ويأتي تعريف الدولة المؤيدة لاحقا/ ويشق طريق اوتستراد بين غزة والضفة الغربية ويسمح باقامة ناقل للمياه المعالجة تحت اراضي بين غزة وبين الضفة.”

 

  1. الدول المؤيدة:

الدول التي وافقت ان تساعد في تنفيذ الاتفاق ورعايته اقتصاديا وهي الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي ودول الخليج المنتجة للنفط.

 

ولهذه الغاية يتم رصد مبلغ 30 مليار دولار على مدى خمس سنوات لمشاريع تخص فلسطين الجديدة. ( ثمن ضم المستوطنات لاسرائيل وبينها المستوطنات المعزولة تتكفل بها اسرائيل”.

 

  1. توزيع المساهمات بين الدول الداعمة:

– الولايات المتحدة الأمريكية 20 ٪

– الاتحاد الأوروبي 10 ٪

– دول الخليج (الفارسي) المنتجة للنفط – 70٪ – وتتوزع النسب بين الدول العربية حسب امكانياتها النفطية ( وتفسير تحميل دول النفط غالبية تكلفة المشروع انها هي الرابح الاكبر من الاتفاق).

 

  1. الجيش:

يمنع على فلسطين الجديدة ان يكون لها جيش والسلاح الوحيد المسموح به هو سلاح الشرطة.

 

وسيتم توقيع اتفاق بين إسرائيل وفلسطين الجديدة على ان تتولى إسرائيل الدفاع عن فلسطين الجديد من اي عدوان خارجي، بشرط ان تدفع فلسطين الجديدة لإسرائيل ثمن دفاع هذه الحماية ويتم التفاوض بين اسرائيل والدول العربية على قيمة ما سيدفعه العرب للجيش الاسرائيلي ثمنا للحماية.

 

  1. الجداول الزمنية ومراحل التنفيذ

عند توقيع الاتفاقية:

1- تفكك حماس جميع أسلحتها، وتسلحها ويشمل ذلك السلاح الفردي والشخصي لقادة حماس ويتم تسليمه للمصريين.

2- ياخذ رجال حماس بدلا عن ذلك رواتب شهرية من الدول العربية.

3- تفتح حدود قطاع غزة للتجارة العالمية من خلال المعابر الاسرائيلية والمصرية وكذلك يفتح سوق غزة مع الضفة الغربية وكذلك عن طريق البحر.

4- بعد عام من الاتفاق تقام انتخابات ديمقراطية لحكومة فلسطين الجديدة وسيكون بإمكان كل مواطن فلسطيني الترشح للانتخابات.

5- الاسرى – بعد مرور عام على الانتخابات يطلق سراح جميع الاسرى تدريجياً لمدة ثلاث سنوات.

6- في غضون خمس سنوات، سيتم إنشاء ميناء بحري ومطار لفلسطين الجديدة وحتى ذلك الحين يستخدم الفلسطينيون مطارات وموانيء اسرائيل.

7- الحدود بين فلسطين الجديدة وإسرائيل تبقى مفتوحة أمام مرور المواطنين والبضائع كما هو الحال مع الدول الصديقة. “اسرائيل رفضت تعريف اي حدود لها”.

8- يقام جسر معلق بين ” اوتستراد” يرتفع عن سطح الارض 30 مترا ويربط بين غزة والضفة وتوكل المهمة لشركة من الصين وتشارك في تكلفته الصين 50%، اليابان 10%، كورية الجنوبية 10%، اوستراليا 10%، كندا 10%. امريكا والاتحاد الاوروربي مع بعضهما 10%.

 

غور الأردن:

– سيظل وادي الأردن في أيدي إسرائيل كما هو اليوم.

– سيتحول الطريق 90 إلى طريق ذو أربعة مسارات.

– اسرائيل تشرف على شق طريق 90.

مسلكين من الطريق يكون للفلسطينيين ويربط فلسطين الجديدة مع الاردن ويكون الطريق تحت اشراف الفلسطينيين.

 

المسؤوليات (العقوبات):

1- في حال رفضت حماس ومنظمة التحرير الصفقة، فإن الولايات المتحدة سوف تلغي كل دعمها المالي للفلسطينيين وتعمل جاهدة لمنع اي دولة اخرى من مساعدة الفلسطينيين.

  1. إذا وافقت منظمة التحرير الفلسطينية على شروط هذا الاتفاق ولم توافق حماس أو الجهاد الإسلامي، يتحمل التننظيمان المسؤولية وفي اي مواجهة عسكرية بين إسرائيل وحماس، ستدعم الولايات المتحدة إسرائيل لإلحاق الأذى شخصيا بقادة حماس والجهاد الإسلامي، حيث ان امريكا لن تتقبل ان يتحكم عشرات فقط بمصير ملايين البشر.

3- في حال رفضت اسرائيل الصفقة، فإن الدعم الاقتصادي لإسرائيل سوف يتوقف. هذه مسودة الاتفاق وبعد شهر يجري نشر الصفقة بشكل رسمي. والوصايه على المسجد الاقصى ستنقل الى السعوديه بدل الاردن.

 

واختتمت الاربعاء الماضي ورشة البحرين يومين من فعالياتها التي خصصت للترويج للشق الاقتصادي من ما يسمى “صفقة القرن” الأمريكية، بعد تأجيل الكشف عن الجانب السياسي من الخطة، رغم الجهود الحثيثة التي بذلها المسؤولون الأمريكيون لإنجازها منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

 

ولم ينتظر مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر انتهاء الورشة من أجل تقييمها، فقال قبيل انعقادها إنها “ناجحة”، وإن عددا من المستثمرين سيشاركون بها، دون التطرق للغياب والرفض الفلسطيني للورشة وللصفقة الأمريكية ككل.

 

حماس: المؤتمر فشل بسبب وحدة الموقف الفلسطيني

 

هذا واستنكر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” موسى أبو مرزوق، اليوم الجمعة، تصريحات وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة ومطالبته بالاعتراف بـ”إسرائيل” كدولة باقية.

 

وقال أبو مرزوق، في تغريده له عبر صفحته على تويتر: “مطالبة وزير خارجية البحرين للدول العربية عبر صحيفة تايمز أف إسرائيل بالاعتراف بإسرائيل كدولة باقية، يؤكد أن الهدف من الورشة شطب الحق الفلسطيني، وتطبيع وجود الاحتلال كجزء من نسيج المنطقة”.

 

وأكد رفض مؤتمر البحرين وطرح وزير خارجية البحرين، قائلا: “هؤلاء من قتلونا وسفكوا دماءنا وأخرجونا من ديارنا”.

 

وكان وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة قال: إن “دولة (إسرائيل) هنا وباقية، ونحن نريد السلام معها”.

 

وأضاف آل خليفة في مقابلة مع موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلي، الأربعاء، أن “مؤتمر المنامة يمكن أن يغيّر اللعبة مثل اتفاقية كامب ديفيد بين “إسرائيل” ومصر”، موضحاً “هذه مقابلتي الأولى مع قناة إسرائيلية، وكان يجب أن تحصل منذ وقت طويل”.

 

كما قال أبو مرزوق في كلمة مصورة: إن “صفقة القرن وشقها الاقتصادي سقطت”، ووصف الصفقة بأنها “خطرة”؛ لأنها تؤدي إلى تهويد المقدسات وإلغاء حق العودة، والتطبيع مع الاحتلال.

 

وعدّ أن المؤتمر فشل بسبب وحدة الموقف الفلسطيني ومقاطعة الفلسطينيين وتجاهل المؤتمر للحقوق السياسية للفلسطينيين وأهمها قضية الاحتلال الإسرائيلي.

 

واستنكر أبو مرزوق المحاولات الجارية لتحويل إيران إلى عدو بدلا عن الاحتلال الإسرائيلي.

 

ودعا السلطة الفلسطينية إلى وحدة الموقف وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإلغاء العقوبات عن قطاع غزة وعقد لقاء جامع لكل القوى الفلسطينية.

 

وأكد أن حركة حماس لن تسمح بنجاح صفقة القرن، وستفشل أي صفقة تمس حقوق الفلسطينيين.