المنبر الاعلامي الحر

لأول مرة..تفاصيل صادمة للتحالف لـ(43) دقيقة من ساحة المركز الصيفي بجامع الشعب بصنعاء “صور”

لأول مرة..تفاصيل صادمة للتحالف لـ(43) دقيقة من ساحة المركز الصيفي بجامع الشعب بصنعاء “صور”

296
يمني برس- تقرير*

إدارة المركز: جامع الشعب يكتظ بالطلاب والحلقات العملية إلى أقصى درجاته والإقبال مستمر

 

إدارة المركز: سجلنا500 طالب من مختلف الفئات العمرية وصل إلى حد أننا أوقفنا التسجيل للسكن الداخلي

 

تدافع الطلاب مستمر علينا حتى اليوم ولم نستطيع أن نتحكم بمستوى الطلاب والمناهج

 

مهيوب: ما إن دعا السيد القائد في كلمته للشعب اليمني بدفع أبنائهم للمراكز الصيفية سرعان ما امتلأت المساجد واكتظت بالآلاف

تعتبر المراكز الصيفية أحد أبرز الفعاليات التي تستوعب النشء والطلاب خلال الإجازة الصيفية وصقل المواهب وتوجيه الطاقات الوجهة السليمة فضلا عن حمايتهم من الثقافات المغلوطة والأفكار الظلامية والهدامة سيما في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد.

 

ومع شروق شمس صباح اليوم الثلاثاء وقد أشرقت الأرض بنور ربها توجهنا في جولة استطلاع ميدانية إلى حلقات العلم والتنوير المكتظة بساحة جامع الشعب الداخلية وسط العاصمة صنعاء الذي يعد واحدا من ضمن مئات المراكز بالأمانة ورصدنا انطباعات للطلاب والمدرسين وأولياء الأمور لـ43 دقيقة.. ومع التفاصيل..

 

استطلاع ميداني: محسن علي الجمال

ما إن تطأ أقدامك ساحات المسجد وتتجاوز الأبواب حتى تنشف أذان مسامعك لصدى آيات القران الكريم التي يتجلل صداها في داخل المسجد وترتفع بتراتيلها وتجويدها حناجر المعلمين والتلاميذ على امتداد مساحة المسجد الواسعة والمترامية الأطراف.

 

تكتظ ساحات المركز الصيفي بجامع الشعب الذي يقام لأول مرة في تاريخ اليمن بالمئات من الطلاب حيث تجاوز أعداد الوافدين إليه الـ(500 طالب) من مختلف الفئات العمرية ممن التحقوا في وقت مبكر لتعلم القران الكريم والعلوم الشرعية المختلفة والنهل من الثقافة القرآنية, فيما لا يزال الإقبال إليه مستمر بشكل غير مسبوق, ما يظهر اتساع وتنامي الوعي لدى أبناء الشعب اليمني الذي أعلن نفيره العام لمواجهة الحرب التضليلية الشعواء استجابة لدعوة السيد القائد.

 

يضم المركز الصيفي الأول بجامع الشعب”26″ حلقة علمية نموذجية تشمل التمهيدي والمستويات الأول والثاني والثالث كل منها تشمل 15 – إلى 30 طالب, جميعها حافلة بالأنشطة الدينية والثقافية والرياضية ورعاية المواهب, وتصب في تحصين الشباب من الضياع والأفكار الضالة والثقافات المغلوطة وتعزز في أوساطهم القيم الدينية والوطنية التي تسعى قوى العدوان لطمسها ضمن سياسية التجهيل التي تركز عليها كرأس حربة تستهدف بها شعبنا اليمني تزامنا مع هذا العدوان والتكالب العالمي الذي تقوده السعودية للعام الخامس على التوالي.

 

تلك الحلقات حملت العديد من المسميات كل اسم منها يحمل دلائل وارتباطات رمزية عظيمة منها تاريخية والأخرى آنية : فالتمهيدي تتكون من حلقتين هما: (لطف القحوم, ورفاق الخلود) اما المستوى الأول فمسمياتها هي (النفس الزكية, مالك الأشتر, مجد  الدين المؤيدي, زيد علي مصلح), فيما حملت أسماء المستوى الثاني( أبو ذر الغفاري, الامام القاسم, أسود المسيرة, الشهداء, الباقر’ الشهيد القائد, الإمام الهادي, طه المداني’ الأمام زيد, بدرالدين, الإمام الحسين), فيما أسماء حلقات المستوى الثالث ( زين العابدين, الشهيد الصماد, واذكروا, حمزة بن عبدالمطلب, الإمام الحسن, الإمام علي), يتطوع للتدريس فيها وزراء وقادة عسكريون وشخصيات علمائية ومنشدين ودكاترة وخطباء وشخصيات سياسية أيضا.

 

إقبال غير مسبوق

يتحدث إلينا عبدالرحمن مهيوب.. مشرف المدرسين وأحد القائمين على إحدى الحلقات العلمية بقولة:

 

في الحقيقة بعد خطاب السيد القائد سلام الله عليه وجدنا الإقبال غير مسبوق للالتحاق بالمراكز الصيفة لهذا العام خلافا لما كان عليه في الأعوام السابقة, ومجرد ما إن دعا السيد القائد في كلمته للشعب اليمني بدفع أبنائهم سرعان ما امتلأت المساجد واكتظت بالآلاف, حتى أننا في جامع الشعب لم نستطيع أن نستوعب الأعداد المتوافدة التي ظلت تتدفق إلينا حتى اليوم, لأنها في الحقيقة فاقت ما كنا نتصوره, فكان تقديرينا أننا سنستوعب قرابة 150 طالب كحد أقصى, لكننا تفاجأ بوصول أعداد الطلاب الملتحقين بالدورات لدينا بما يزيد عن 500 طالب من مختلف الفئات العمرية, وصل إلى حد أننا أوقفنا التسجيل للسكن الداخلي الذي وصل عدده قرابة الـ300 طالب.

 

اعتمدت الإدارة القائمة على المركز الصيفي بجامع الشعب خطتين لتسجيل الملتحقين بالمركز من الطلاب الأول منها تسجيل داخلي يشمل السكن والتغذية يتلقون دروس وأنشطة منذ الساعات الأولى من الفجر وحتى بعد صلاة العشاء, بينما الآخر تسجيل سكن خارجي ممن يأتون من منازلهم لتلقي الدروس في الوقت المحدد من الفجر وحتى الظهر, يؤكد في سياق حديثه الاستاذ مهيوب: جامع الشعب أصبح اليوم مكتظ بالطلاب والحلقات العملية إلى أقصى درجاته.

 

لكن الأستاذ عبدالرحمن” يشرح حالة تعبرعن مدى شوق الطلاب الذين يتوافدون من منازلهم وارتياحهم للمرابطة في المركز بقوله: بالنسبة لبعض الطلاب الذين يتوافدون من السكن الخارجي يدرسون من الفترة الصباحية وحتى الظهر , والأغلب منهم من يستمر معنا إلى بعد العشاء ورغم الإقبال المستمر من أصحاب السكن الخارجي يؤكد أن الإدارة قامت  بإعداد رؤية بإحراز حلقات خاصة بهم.

 

وفيما يخص الأنشطة الثقافية يتحدث: نقوم ببعض الأنشطة الثقافية التي تشمل دروس الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي, بالإضافة إلى السماع لمحاضرات يلقيها الضيوف الوافدين علينا, ومن بعض الأستاذة الذين يوسعون مدارك الطلاب من الثقافية القران وتكون في فترة ما بعد صلاتي الظهر حتى صلاة العصر ومن ثم نقوم بالأنشطة الرياضية من الساعة الرابعة عصرا فما فوق حتى الاستعداد لصلاة المغرب.

 

ويضيف: هناك حلقات علمية للقران الكريم فقط بين صلاتي المغرب والعشاء يستفيد الكل من هذه الأنشطة التي تكون ما بين هاذين الوقتين من ضمن الأنشطة حفظ القرآن الكريم وعلومه وأنشطة تربوية وثقافية واجتماعية ورياضية وترفيهية.

 

أما فيما يخص المناهج رغم تكاثر الطلاب وتوافدهم يوما إثر آخر يؤكد في سياق حديثه معنا: كنا نشغل إدارة المناهج بالاتصالات المتكررة بين الحين والاخر لمطالبتهم بتزويدنا بالمناهج, ولا يزال الطلاب يصلون إلينا حتى اليوم يطالبوننا بتسجيلهم مع أن غالبية الحلقات العلمية قد استكملت نصف المنهج المقرر لها, فهذا الإقبال حرصا من قبل قائد الثورة على الاهتمام بطلبة العلم والقران الكريم والمراكز الصيفية والذي وجه من قبله الشهيد القائد رضوان الله عليه في الاهتمام بالمراكز الصيفية, فوجدنا الإقبال بفضل الله بنحو غير مسبوق, حتى أننا لم نستطيع أن نتحكم بمستوى الطلاب والمناهج.

 

عن أهمية إقامة هذه المراكز الصيفية ولماذا ضج منها إعلام العدوان؟ أجاب على سؤالنا قائلاً: اذا كانت قنوات العدوان تضج من الصواريخ البالستية ومن التصنيع الحربي اليمني, فيكفينا الرد ايضا بأنهم يضجون من هذه المراكز الصيفية وجعلت منها صواريخ لأنها تشعر بأن كل طالب في داخل المركز سينطلق صاروخا إلى قريته وإلى مديريته لنشر ثقافة القران الكريم والوعي المجتمعي بين أوساط المجتمع.

 

نشكر قائد الثورة

بينما نحن نتناول أطراف الحديث معه أطل علينا محمد المنصور برفقة نجل أخية الذي يبلغ من العمر قرابة 15 سنة بعدته المنزلية يريد أن يلحق للدراسة في الجامع أسوة بأبناء عمه الذين سبقوه الى الجامع,  ليؤكد بدوره: أن المراكز الصيفية، فرصة للطلاب والطالبات لتعزيز روح التنافس البناء في أوساطهم فضلا عن تكريس ثقافة العمل الطوعي، الذي يخدم المجتمع, وتسهم في تطوير قدراتهم وتنمية مهاراتهم وممارسة هواياتهم خلال العطلة الصيفية فضلات عن إكسابهم معلومات وخبرات ومهارات تفيدهم في حياتهم العلمية والعملية .

وأضاف: نظرا لما حمله أقاربنا من الطلاب من وعي كبير خلال فترة وجيزة  بعد سماعهم  لخطاب السيد القائد بضرورة الالتحاق بالدروات الصيفية أصر أبن أخي على اصطحابي معه وحضرنا إلى الجامع ليلحق ضمن الحلقات العلمية أسوة بأبناء عمومته كي يتعلم القران الكريم والعلوم الشرعية والصلاة وغيرها بدلا من أن يجلس في الشوارع ليفيد بها نفسه ويفيد بها الآخرين.

 

كما نسأل الله أن يحفظ السيد القائد الذي دعانا وحثنا على ذلك وسعيه الدؤوب والدائم بضرورة تعليم شبابنا وأطفالنا من الجيل الصاعد القران الكريم لإحداث ثورة علمية تنويرية تسحق الأفكار الهدامة والظلامية.

في الوقت نفسه وجه المواطن “المنصور” دعوته إلى كافة أولياء الأمور بأن يدفعوا بأبنائهم إلى المراكز الصيفية والاستفادة منها حيث وأننا وجدنا فيها من العلم الثقافي والمعرفي لدى الطلاب ما لم نجده على مدار السنوات في مختلف المدارس حسب قوله.

 

استشعارنا للمسؤولية

الاستاذ المنشد عبدالملك الطبيب عن أهمية المراكز الصيفية ومبادرته للتدريس بها يشير قائلا:

بالنسبة لمبادرتنا للعمل في هذا المجال يأتي من باب استشعارنا للمسؤولية أمام الله وتجاه شعبنا اليمني كباراً وصغاراً واستجابة لله ولرسوله ولأعلام الهدى من اهل بيته ممثلة بالقائد العلم السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله وعافاه كما نعتبره واجب ديني خاصة في ظل الاستقطاب المتعددة من القوى الظلامية التي تستهدف الشباب ضمن مخططاتها الإجرامية التضليلية,  فما نقدمه للطلاب هو وعي تنويري من خلال الثقافة القرآنية القران الكريم والأشياء الأساسية لمعالم ديننا الاسلامي المحمدي الأصيل, لأننا أذا لم نبادر إلى احتوائهم فسيقوم الباطل باستقطابهم اذ انه ينشط في الساحة بشكل كبير.

 

وفي رده عن سؤالنا لماذا يضج أعلام العدوان وأبواقه من إقامة هذه المراكز الصيفية.؟ أجاب: لأنه يدرك أننا نمحي ونزيل بثقافتنا القرآنية ثقافته المغلوطة الذي دجن بها شعوب الأمة على مدار عقود , ونقدم ثقافة القران الذي تأبى الذل والخنوع والخضوع والقهر والاستعباد للظلمة والطواغيت.

 

لصناعة الوعي

بدوره يقول الاستاذ علي القحوم:

المراكز الصيفية لها أهمية كبرى سميا ونحن نواجه اليوم عدوان وتكالب دولي وعالمي غير مسبوق يستهدف بلادنا ويستهدف وعي أبناء هذا الشعب , ومن أهدافه الحقيقة هو طمس هذه الهوية وطمس معالم وقيم ديننا الإسلامي , ونحن هنا في هذا الصرح العلمي نهتم بالطلاب الوافدين الينا من كل مكان لكسب المعرفة وتلاوة القران وحفظ ما تيسر من القران الكريم وكذلك حفظ الاحاديث والسيرة النبوية, والتجويد وأشياء آخري تتضمن أنشطة ثقافية ورياضية .

 

ولذلك نحن جميعا نحرص على أن يستفيد الطلاب من كسب المعرفة وتلقي التعليم وكذلك أن يكون وقتهم كلهم مزحوم بأن يستفيدوا من خلال المعلومات الوافية والكافية التي تقدم لهم في صناعة الوعي الذي يسارع العدو في حرف وطمس هذا الوعي وتزييف الهوية.

 

فالوعي والبصيرة مرتكزان أساسيان في مواجهة العدوان الذي يسعى لاحتلال بلدنا ونهب ثرواتنا وخيراتنا ومسخ الهوية الإيمانية , وها نحن نرى وقد تابعنا أن العدو يصم جاب غضبه علينا ويدمر شعبنا ارضا وانسانا وكذلك يستخدم أبواقه الإعلامية لحرف مسار وعي شعبنا المتنامي في أوساط شعبنا اليمني .

 

ويواصل الحديث قائلا: هذه المراكز الصيفية هو أن ننمي في عقول شبابنا الوعي والبصيرة والتمسك بالقران الكريم وسيرة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم, ولهذا ضجت وسائل إعلام العدوان من إقامة المراكز الصيفية لأن أثرها كبير وهم لا يريدون أن يكون هناك معرفة حقيقة لشعبنا اليمني ولا لأبنائه, بل يريدون لنا أن نبقى أمة جاهلة لا تحفظ قرانها ولا تتمسك بنبيها , وبلا وعي ولا بصير ولهذه الأسباب يضج إعلام العدوان من هذه المراكز ويسعى لمحاربة أنشاء مثل هذه المراكز او الدراسة او تشويها من خلال مزاعمه الكاذبة التي يقوم بنشرها أننا نقوم نستدعي هؤلاء الأطفال ونجندهم ونذهب بهم إلى الجبهات.

يختتم حديثة برسالة موجه لقوى العدوان:  نقول للعدو أن هذه المراكز الصيفية أثرها واضح وسنستمر بالتحرك في بناء أمتنا في الاهتمام بأبنائنا وجلينا الذي هو من عمق أساسيات أعمالنا وأن تنامي الوعي في أوساطهم, ورغم أننا في العام الخامس من العدوان ولا يزال الأمريكي يسعى بأن لا يكون هناك اهتمام بالأجيال ولا حتى بالناس ايضا بشكل عام, ولكننا سنسعى بكل جهد إلى تنمية الوعي والبصيرة لمواجهة هذا العدوان الذي دمر الحجر والبشر وكلما له علاقة بحياة شعبنا اليمني.

 

ثمرة التعليم

من جانبه يؤكد عضو رابطه علماء اليمن وأحد المدرسين العلامة ابراهيم الكبسي: أن العلم أساس المعرفة فالأمم لا ترتقي الا بالعلم, وبالعلم نستطيع أن نواجه الطاغوت وأئمة الكفر, ونخرج جيلا متعلما متثقفا واعيا واثقا بالله سبحانه ومتوكلا عليه, يعرف أنه بالله أقوى من كل شي, وأنه بفضل الله سيقهر هذ الطاغوت, وسينصره الله ولو كنا مستضعفين.

 

ويستطرد في سياق حديثه بقوله: لكن عندما تتوجه القيادة والشعب اليمني كله إلى العلم فهذا خير عظيم, فالسيد القائد حفظه الله عندما دعى الامهات والآباء إلى الدفع بأبنائهم إلى المراكز الصيفية هذا دليل حرص من القيادة على أن نعلم أبنائنا وأن يكون لهذا التعليم ثمرة بأذن الله تعالى ليكون هؤلاء الشباب على مستوى عالي من الوعي والبصيرة, فبدلا من أن يضيعوا في الشوارع وفي البيوت, وفي أماكن اللهو واللعب لا ينفهم بذلك شيئ, يأتون إلى المساجد لتعلم القران الكريم, هذا القران الذي قال عنه النبي صلى الله عليه واله وسلم” من جعله أمامه قاده إلى الجنة, ومن جعله خلف ظهره قاده إلى النار“.

 

فبإذن الله سبحانه وتعالى وبتعلم القران وعلومه الواسعة والثقافة القرآنية نستطيع أن نصنع الطائرات ونصنع الصواريخ وأن نعرف من هو عدونا كي نتجنبه ونحذر منه ونعد له العدة, مؤكدا أن واعتقد ان طلب العلم هو من باب إعداد العدة لمواجهة العدو وواجب على كل انسان وطني غيور على دينه وأرضه أن يعد العدة.

 

43 دقيقه كانت عمر المحاضرة التي ألقها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي مطلع الشهر الجاري بما يخص المراكز الصيفية التي دعا خلالها شبعنا اليمني للدفع بأبنائهم إلى المراكز الصيفية لملء فراغ الطلاب في العطلة الصيفية بما يفيدهم من الأنشطة والدروس المفيدة لتحصينهم من الضياع, تدافع إليها شعبنا اليمني حتى اليوم من كل حدب وصوب في 16 محافظة وصل أعدادهم حتى اليوم ربع مليون طالب وطالبة ولا يزال الإقبال مستمر اضطرت المراكز في مختلف المحافظات الى فتح مراكز إضافية جديدة.

*نقلا عن موقع أنصار الله