المنبر الاعلامي الحر

تقرير تفصيلي عن إعتداءات متسلسلة على أبناء قرية في ذمار بسبب إنتمائهم للحوثيين .

يمني برس _ إسامة ساري 

مقدمة / صدام القدمي 

ذمار

تقرير تفصيلي عن ظلم فادح يلحق بأنصارالله و كل من إنتمى إلى حركتهم في أغلب المناطق اليمنية  ..

تقطعات و إغتيالات و كمائن و استفزازات يتعرضون لها بين الفينة والإخرى من المؤكد أن هناك أيادي محلية تُنفذ أجندات دولية خارجية توجهة أياديها في الداخل لإستهداف هذا المكون الوطني بعد أن فشلوا في زج الجيش لخوض حرب ضدهم فلجأوا إلى استخدام أساليب إخرى و كلها لا تخدم اليمن و لا اليمنيين .

كل هذا و اكثر لا يهدف إلى استهداف أنصار الله الحوثيين فحسب بل هو استهداف لكل اليمن و اليمنيين .

تقرير مفصل عن واحدة من المناطق التي يواجهة أنصار الله الحوثيين فيها أساليب الإستهداف من جملة مناطق إخرى إشٌعلت فيها الحرب بسبب تلك الإستفزازات و إخرى تحاول إشعال الحرب فيها ..

قرية الحضر في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار .. عناصر يقال انها تتبع الأمن القومي تسعى لتفجير الوضع قامت بقطع الطرقات ومحاصرة البيوت ورفض كل الاتفاقات واعتبار كل تنازلات انصارالله لحقن الدماء واحلال السلام والتعايش السلمي جبناً وضعفاً ، فتمادوا في الاعتداء…

التقرير التالي يرصد إعتداءات تلك العناصر منذ يوم الجمعة و حتى ظهر يومنا الأحد :
قامت مجموعه من العناصرالتابعه للامن القومي بقيادة المدعو عبدالله الجمرة بالتحرش وممارسة الاستفزازات ضد أبناء قرية الحضر – جبل الشرق ، المحسوبين على أنصارالله ، منذ بداية جمادي الأول الماضي وحتى اليوم ، وتبني مشروع معارضه ضد الصرخة..
وفي اوقات سابقة قامت هذه العناصر بالاعتداء على المواطنين وإطلاق النار وإغلاق الجامع الذي يصلون فيه بأمر من محافظ المحافظة..

ويوم أمس الأول الجمعه الموافق ١١/جمادثاني/١٤٣٥ خرج المواطنون لأداء صلاة الجمعة في الشارع إثر توجيهات من ممثلي أنصارالله بأن يتركوا الجامع ولايصلوا فيه تجنباً للمشاكل ولقطع الطريق أمام الذين يحاولون إثارة الفتنة والعنف والصراع في المنطقة..
وخلال تجهيزاتهم للصلاة في الشارع وهم يفرشون الطرابيل تحت المصلين ويجهزون الصوتيات كانت هذه العناصر التابعة للأمن القومي مستعده ومترصدة حيث قامت بمهاجمة المواطنين الذين كان قد وفدوا لأداء الصلاه من كبار السن ، واعتدوا عليهم بالهراوات بالضرب ، ومزقوا الطرابيل وقطعوا أسلاك الصوتيات.. فقاومهم اربعه من الشباب .. وعندما رأت هذه العناصر مقاومة لجأت الى استخدام السلاح وقاموا بإطلاق النار على المصلين..
وكانت هناك عناصر أخرى متمترسه في البيوت قامت بإطلاق النار والاعتداء على المصلين ، وحدثت اشتباكات خفيفة.. ثم لجأ المواطنون المحسوبون على أنصارالله الى منازلهم متوقفين عن القتال لمنح الطرف المعتدي فرصة للتوقف وحقن الدماء..

لكن تلك العناصر المأجورة استغلت الفرصة معتبرة انسحاب انصارالله ضعفاً ، وقامت بمحاصرة بيوت انصارالله وقطع الخط العام ، ووضع نقطتين لقطع الطريق علي مداخل القرية واستمروا بإطلاق النار علي بيوت المواطنين وقنص كل من رأوه..

واستمروا في ممارسة عدوانهم حتي ظهر هذا اليوم الاحد١٣/جمادثاني/١٤٣٥..

وقدتدخل مشائخ المنطقة ومنهم الشيخ علي عاطف والشيخ العامري والشيخ هلال المقداد والشيخ محمدالجبر ومجموعه من مشائخ وعقال المناطق المجاوره.. ونزلوا الى الطرفين وقاموا بصيافة ورقة صلح كتهدئة لمدة ثلاثه أيام من تاريخ التوقيع ونصت بنود الصلح على التالي :
1- وقف اطلاق النار فور توقيع الصلح
2- اذا حصل اعتداء من هذه العناصر بعد التوقيع وأطلقت النار فإن هذا الصلح غير ملزم لأنصارالله
3- اذا انتهت المهلة ولم تقم الوساطة بوضع حلول جذرية فهذا الصلح غير ملزم لأنصار الله..

وكانت عناصر الامن القومي قد قامت ببدء الاعتداء والاستفزاز لأنصارالله منذ يوم الجمعة الموافق ٦/ جمادي الأول ، ودخلوا إلى المسجد في قرية الحضر – جبل الشرق ، ومنعوا أبناء المنطقة من ترديد الصرخة.. وعند نهاية الخطبة ، صرخ المصلون فاعتدت عليهم عناصر الامن القومي ومليشيات مأجورة ، ووقعت اشتباكات بالأيدي تطورت إلى قيام هذه العناصر المعتدية بإطلاق النار وخرج الناس من المسجد بدون صلاة.

ولمحاولة تهدئة الوضع قام ممثلوا أنصارالله أبناء المنطقة بإرسال مندوب لهم إلى عقال المنطقه والطرف المعارض للحديث معهم ، والتأكيد على انهم يحملون مشروع ثقافي سلمي لا يتحرك ضد أحد في الداخل أبداً.. ولا يستهدف أي يمني بسوء.. ووصلوا إلى تفاهم..

ولكن أبناء المنطقة فوجئوا يوم الجمعه الموافق ١٣/جمادي الاولى ،بقيام هذه العناصر العدوانية بإغلاق الجامع ومنع الناس من الحضور لأداء الصلاة..
فأدى المواطنون الصلاة في صرح الجامع.. فاغتاض المسلحون المعتدون وقاموا بإرسال مذكرات الى مكتب الاوقاف والى المحافظ يحيى العمري يطالبونهم باتخاذ الإجاءات اللازمة ضد المواطنين أبناء القرية الذين يرفعون شعار الحوثي – حسب قولهم – .
وخلال نفس الاسبوع قاموا بمحاولة اقناع عقال المنطقة بتوقيع ورقة لمنع ترديد اي شعارات مناهضة لأمريكا وإسرائيل في القرية وتغريم كل من يحمل السلاح أو يردد الشعار المناهض للهيمنة الامريكية ثور ومبلغ مائة ألف ريال..

وفي يوم الجمعه الموافق٢٠/جمادأول ذهب المواطنون كالعادة إلى الجامع لأداء الصلاة لكن العناصر المعتدية استقبلتهم بوابل من الرصاص من فوق اسطح المنازل المحيطه بالمسجد والتي كانوا قد تمترسوا فيها وحاصروهم داخل المسجد.

كما قامت هذه العناصر في نفس اللحظة بالاعتداء بالضرب على أحد المواطنين واعتقاله ونهب سلاحه..

وبعد التواصل مع المشائخ والوجهاء وتحمليهم مسئولية الوضع المتوتر والتصعيدات غير المبررة من قبل تلك العناصر … وأكدوا لهم أنهم إذا لم يتدخلوا لإخماد تلك الفتنة ووقف الاعتداء المستمر على أنصارالله في القرية فإنهم سيضطرون للدفاع عن انفسهم..

واتفق انصارالله مع المشائخ والوجهاء على اقامة لقاء حواري بين الطرفين للتناقش والتحاور ، ولم يستجب الطرف المعتدي ، فاتجه ممثل انصارالله بنفسه للتواصل والالتقاء بالمدعو عبدالله الجمرة قائد المجاميع المسلحة المعتدية ، وطلب الالتقاء به ، وتم اللقاء ومحاولة التفاهم معه ، دون جدوى ، بحضور عدد من الشخصيات.. واعتبروا ذلك اللطف والتواصل والتفاهم من قبل انصارالله ضعفاً وجبناً..

ثم تدخلت وساطة قبلية وهم الشيخ هلال المقداد مدير ناحية جبل الشرق وبعض اعضاء السلطة المحلية وهم عبدالجليل اللاحجي وصالح الخولاني والامين العام ومجموعة كبيره من عقال المنطقه واجتمعوا بالطرفين في المجمع الحكومي للمديريه وتوصلوا الى حلول مؤقتة لفتح الجامع ومنح أنصارالله الحق في رفع شعارهم ومعتقداتهم في الجمع المقبلة …

لكن المجاميع المعتدية رفضت الالتزام بالاتفاق ، واستمرت في اغلاق الجامع ، فطلبت الوساطة من أنصارالله أداء الصلاة في الشارع وقدمت التزاماً بإقناع المجاميع المسلحة ، وإذا لم تقتنع فإن الوساطة بنفسها ستقوم بفتح المسجد ليصلي فيه المواطنون..

وفي موعد الجمعه كانت العناصر المعتدية متمترسة بمختلف أنواع الاسلحة في سطوح البيوت المجاورة للمسجد غير آبهين بالاتفاق.. فيما لم تفِ الوساطه بالتزامها حسب الاتفاق.. فأدى المواطنون صلاتهم في الشارع..

ويوم ١/جمادثاني/١٤٣٥ نزل إلى القرية الاستاذ/صالح الجبر نائب مدير الاوقاف بالمحافظه ومعه أمر من المحافظ بإغلاق الجامع تماما ، وأفاد بأنه سيسعي لحل الخلاف طالباً مهلة من انصارالله وهو مستعد لاقناع هذه العناصر بالتعايش السلمي..
وبدأ الجبر رحلة التفاوض مع هذه العناصر حتي يوم الخميس الموافق ٣/جماداول/١٤٣٥ ، وتواصل مع انصارالله وقال لهم بأنه لم يتوصل الى حل مع هذه المجاميع المسلحة ، ومن المناسب أن يبقى الجامع مغلقاً ، وأنصارالله يصلون جمعتهم خارج المسجد في الشارع ، فوافق انصارالله أبناء القرية على طلب الاستاذ صالح الجبر..

ويوم الجمعه الموافق ٤/جمادثاني/١٤٣٥ خرجوا الي الشارع وصلوا جمعتهم
وفي منتصف الاسبوع الماضي تلقى أبناء القرية المحسوبين على أنصارالله توجيهات بترك الجامع نهائياً حتي لو تم فتحه ، وأن يخرجوا كل جمعه في الشارع..
وإذا جاءت العناصر المسلحة لفتح الجامع وأداء الصلاة فلايتم الاحتكاك بهم ، أو الاستجابة لأي استفزازات منهم لأنه اتضح أنهم مستأجرون لتنفيذ مخطط لإشعال الفتنه وجر المنطقه الى مشاكل وصراعات داخلية..

لكن تلك المجاميع المسلحة لم تتقبل أي تنازلات من قبل أنصارالله ، واعتبرت كل ذلك اللطف والتعامل الايجابي لحقن الدماء حالة من الضعف والجبن ، فتمادت إلى الاعتداء على المواطنين يوم الجمعة الماضية ومحاصرة بيوتهم وقطع الطرق عليهم حتى ظهر اليوم …

قد يعجبك ايضا
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com