المنبر الاعلامي الحر

“يمني برس” يرصد ابرز ردود الأفعال حول عملية “نصر من الله”

يمني برس – تقرير

 

 

كشف المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، اليوم السبت، تفاصل العملية العسكرية الكبرى التي ادت الى سقوط 3 ألوية عسكرية من المرتزقة وفصيل كامل من الجيش السعودي، بيد ابطال الجيش واللجان الشعبية الذين تمكنوا من افشال اكبر عملية عسكرية تنفذها القوات السعودية والمرتزقة منذ بدء العدوان على اليمن، والتي نتج عنها مقتل المئات من المرتزقة واسر الالاف منهم، فضلا عن تحرير مئات الكيلومترات المربعة من الاراضي.

 

 

واعلن العميد يحيى سريع عن إطلاق عملية “نصر من الله” العسكرية الواسعة في محور نجران، موضحا انها أكبر عملية استدراج لقوات العدو منذ بدء العدوان واستمرت لأشهر عدة.

 

 

واوضح ان الآلاف من عناصر قوات العدو وقعوا في الأسر بينهم أعداد كبيرة من قادة وضباط وجنود الجيش السعودي خلال عملية “نصر من الله” موضحا: بعد مرور 72 ساعة فقط من بدء العملية قامت قواتنا بإطباق الحصار على 3 ألوية من المخدوعين وفصيل كامل من الجيش السعودي.

 

 

واكد العميد السريع تدمير وأسر القوات المعادية المحاصرة بالكامل، وتحرير مئات الكيلومترات طولًا وعرضًا خلال العملية النوعية في محور نجران.

 

 

واضاف : بموجب توجيهات القيادة، تم التعامل مع كافة الأسرى وفق مبادئ الدين، والعادات والتقاليد اليمنية الأصيلة منوها انه بعد استسلام الآلاف من قوات العدو، عملت قواتنا على تأمين الأسرى من غارات العدو التي حاولت اسهدافهم

 

 

وطمأن متحدث القوات اليمنية أهالي أسرى قوى العدوان أننا سنتخذ المزيد من الإجراءات اللازمة لحمايتهم من استهداف الطيران الحربي المعادي موضحا ان وحدات متخصصة من قواتنا شاركت في إطار دعم وإسناد العملية في محور نجران وعلى رأسها القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والدفاع الجوي.

 

 

ردو افعال اليمنيين

وحضيت العملية النوعية للجيش اليمني واللجان الشعبية بردود افعال ما زالت مستمرة حتى اللحظة، فقد علق المتحدث الرسمي باسم أنصارالله محمد عبد السلام: ان عملية نصر من الله تمثل أكبر عملية عسكرية منذ بدء العدوان الغاشم”، مؤكداً أن العدو تعرض فيها لخسارة فادحة وفي ظرف مدة زمنية قصيرة.

 

 

واوضح عبدالسلام في بيان له ان من بين الأسرى مئات السعوديين بينهم ضباط لم تسعفهم مواقعهم في الخلف أن يلوذوا بالفرار، حيث تم تطويق مسرح العمليات من جميع الجهات.

 

 

وقال ان ثمة خطط عسكرية راهن عليها العدو لإحراز أي إنجاز في المناطق الحدودية، لكنه أمام عملية “نصر من الله” جاءت النتائج عكسية تماما”.

 

 

واضاف عبدالسلام بأن الانتكاسة العسكرية الغير مسبوقة أمام عملية “نصر من الله” الاحرى بها ان تدفع العدو الى مراجعة فورية لمآلات استمرار عدوانه على اليمن.

 

 

وتابع ناطق أنصارالله ان: قادة العدو لو وُضعوا أمام قانون عسكري لأحيلوا فورا إلى المحاكمة بعد فشلهم أمام عملية الجيش واللجان، لافتا ان السعودية تحاول عبثا أن تتستر على مثل هذه الهزيمة المدوية التي منيت بها أمام المقاتل اليمني.

 

 

وقال عبد السلام ان: السلطة السعودية الغاشمة تجهل حقيقة شبعنا وما يتمتع به من مزايا إيمانية وأخلاقية تجعله متفوقا على ترسانة العدو العسكرية وإفلاسه الأخلاقي والسياسي مشيرا الى ان عملية “نصر من الله” رسالة عسكرية تتوعد الغزاة والمحتلين بهزيمة ماحقة وأن كل شبر من أرضنا وقع تحت الاحتلال سوف يتحرر بفضل الله.

 

 

وبارك ناطق أنصارالله للشعب اليمني العظيم وللجيش واللجان النصر الإلهي المبين في عملية “نصر من الله” التي تأتي كواحدة من ثمار صمود شعبنا.

 

 

أما عضة الوفد الوطني عبدالملك العجري فأكد أن العملية العسكرية “نصر من الله” تضم مشاهد مصورة فيها من الضخامة ما يخرس المتقولين وكل من يشكك ببأس المقاتل اليمني ،ويحاول الهروب بالانكار ونسبة انجازات المحاربين العظام لجهات خارجية .

 

 

ونصح العجري دول العدوان ان يغتنموا مبادرة الرئيس المشاط وليعتبروا بنصيحة الطاغية الحجاج التي حذر فيها من استضعاف قوة اهل اليمن فهم قوم ان قاموا لنصرة رجل ما تركوه الا والتاج على رأسه ،وان قاموا على رجل ما تركوه الا وقد قطعوا رأسه ..

 

من جانبه اكد الاعلامي عبدالله الحنبصي أن نتائج العملية النوعية عسكت حالة الانهيار التي تعيشها قوات العدو في مختلف الجبهات، مشيراً في حديثه للفضائية اليمنية أن سقوط هذه الالوية جاء رغم كل الاسلحة الامريكية والغربية المتطورة ، وفي ظل الغطاء الجوي المكثف الذي ساند تلك الاولية.

 

 

واوضح أن سقوط 3 الوية يعني سقوط 12 الف مجند مرتزق في عملية واحدة ناهيك عن العتاد والاليات العسكرية التي اصبحت في ملك الجيش اليمني واللجان الشعبية.

 

 

واشار الحنبصي الى واقع التعامل الانساني للجيش اليمني واللجان في التعامل مع الاسرى، والذي يتضح من خلال رسالئل الإطمئنان التي حملها بيان المتحدث الرسمي العميد سريع لأهالي المرتزقة الذين سقطوا في الاسر، والذي لا ينسجم مع ما تقوم به السعودية من استهداف مباشر للاسرى عبر غاراتها الجوية التي اعتادت من خلالها السعودية تصفية من يقع بالاسر ، مؤكداً أن استهداف سجن المعتقلين في ذمار وكذا المستشفيات والسجون التي تم نقل الاسرى اليها ، يعكس مدى التباين بين القوات اليمنية والسعودية في التعامل مع الاسرى.

 

 

الهيئة التنفيذية لتكتل الأحزاب والتنظيمات السياسية المناهضة للعدوان، بدورها باركت العملية الكبرى الموسومة- نصر من الله-.

 

 

وقالت في بيان لها إن قيادات الأحزاب والتنظيمات السياسيةالمناهضة للعدوان تبارك للقيادة والشعب اليمني العزيز نجاح هذه العملية العسكرية النوعية، والتي تمثل اكبر عملية إستدراج، اغتنم فيها ابطال الجيش واللجان الشعبية المئات من الآليات العسكرية الحديثة، ووقع في الاسر الالاف من الخونة والمخدوعين من قادة وضباط وجنود منهم فصيل من ضباط وجنود وقيادات لجيش العدو السعودي.

 

 

واهابت بابطال الجيش واللجان الشعبية استمرارهم في تكبيد العدو خسائر في الأرواح والآليات، كما حثت جماهير الشعب اليمني مواصلة الدعم ورفد الجبهات بالمال والرجال لتعزيز الصمود واستمرار الانتصارات.

 

 

اراء عسكرية

اما الخبير العسكري والاستراتيجي العميد عابد الثور فأوضح أن عملية “نصر من الله” النوعية التي شنتها القوات اليمنية واللجان الشعبية في محور نجران جنوب السعودية، لها أهمية استراتيجية كبيرة وفي الوقت نفسه، تعد أكبر عملية استدراج لقوات العدو منذ بدء العدوان على اليمن.

 

 

واكد في حديثه لقناة العالم ان القوات اليمنية حققت انتصار كبيرا من خلال سيطرتها على اثنا عشر الفا مقاتل بينهم قادة ومقتل واصابة المئات من قوات العدوان في العملية الجديدة. لافتا الى أن القوات العسكرية اليمنية تمتلك خطة عسكرية كبيرة مكنتها من سحب قوات العدوان الى وادي كبير وبعدها قامت بضرب مرتزقة العدوان من جهات مختلفة، الأمر الذي جعل العدو يتخبط ويستسلم امام القوات اليمنية، وفي هذه الصدد، أكد ان القوات الصاروخية اليمنية تصدت لهجوم طيران العدوان.

 

 

كما شدد بأن العدو وصل الى مرحلة لم يعد قادر على التحرك بقواته العسكرية وعملياته باتت بالفشل.