المنبر الاعلامي الحر

السعودية أكبر مستورد للسلاح في العالم.. لماذا تشتري الرياض السلاح؟ وأين يذهب؟

السعودية أكبر مستورد للسلاح في العالم.. لماذا تشتري الرياض السلاح؟ وأين يذهب؟

148

يمني برس – تقرير / جمال محمد الأشول

تؤكد التقارير الغربية والمعاهد المتخصصة في الإنفاق العسكري، إن السعودية تعتبر من أكثر الدول إنفاقاً على شراء الأسلحة في العالم، خلال السنوات الماضية.

 

واظهرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن “السعودية بسبب حربها على اليمن، أنفقت نحو 70 مليار دولار على شراء الأسلحة عام 2018 فقط، أي نحو 9% من ناتجها المحلي الإجمالي”، مشيرةً إلى أن “بيع السلاح للسعودية يبدو كما لو كان مخدرا يصعب على الحكومات الغربية الإقلاع عنه.

 

 

ومنذ شن السعودية الحرب على اليمن عام 2015، أصبحت المملكة أكبر مستورد للسلاح في العالم”.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن “الولايات المتحدة هي أكبر مصدر للسلاح للسعودية، واستحوذت على نحو 70% من السوق السعودي من عام 2014 إلى عام 2018، تليها بريطانيا في المرتبة الثانية، بحوالي 10%”، مشيرةً إلى أنه “يوجد الكثير من الأدلة على أن أسلحة غربية المصدر استخدمت في هجمات على المدنيين وأسفرت عن أعداد كبيرة من الضحايا.

 

ويوضح معهد ستكهولم لأبحاث السلام أن السعودية تصدرت المرتبة الأولى في الإنفاق العسكري، حيث حصلت السعودية وحدها على 22% من اجمالي المبيعات الأمريكية، مما يجعلها السوق الأكثر أهمية بالنسبة لأمريكا.

 

 

وكانت السعودية أكبر مستورد للأسلحة في العالم خلال هذه الفترة، حيث استحوذت على 12% من الواردات العالمية..

 

وتبرز تساؤلات كثيرة حول القدرات العسكرية للمملكة، واين يذهب هذا السلاح، ولماذا تستمر السعودية في طلب الحماية، وما سبب استمرار المملكة في شراء السلاح من الخارج.

 

التقارير الغربية كانت قد اجابت على هذه الاسئلة، ولكن هذه المرة الإعلام الحربي يجيب على الاسئلة بالصوت والصورة ومن وسط الميدان خلال مرافقته لعمليات الجيش واللجان الشعبية ما وراء الحدود

 

للعام الخامس على التوالي، لم يستطع النظام السعودي حسم الحرب في اليمن، بل حصد هزائم مرة اخرها عملية نصر من الله التي تكبدت فيها السعودية ومرتزقتها خسائر بشرية ومادية كبيرة، واستطاعت قوات الجيش واللجان الشعبية تطهير 350كلم في محور نجران واغتنام كميات كبيرة جداً من الاسلحة، واسر ما يقارب 3000 بين جندي سعودي ومرتزق..

 

 

لمن كل هذا السلاح؟
وهنا يفرض علينا سؤال: لماذا تشتري السعودية السلاح من الخارج؟
الإجابة ربما عن هذا السؤال تكمن في المقاطع المسجلة التي يبثها الإعلام الحربي، فكميات الاسلحة السعودية التي اغتنمها ابطال الجيش واللجان الشعبية خلال عملية “نصر من الله” فقط ناهيك عن اغتنام الاسلحة منذ قرابة الخمس سنوات من بدأ العدوان على اليمن، كفيلة لاعتاد عسكري لسنوات قادمة.

 

حيث دمر الجيش واللجان الشعبية في العملية اكثر من 350مدرعة وآلية واغتنام عتاد عسكري كبير من بينها مخازن اسلحة، اضافة إلى كميات من الأسلحة تركت في المواقع والمعسكرات بعد فرار الجنود السعوديين ومرتزقتهم…

 

 

الاسلحة الكندية:
نشرت صحيفة “أوتاوى ستزن” الكندية مقالا قالت فيه إن الحكومة الكندية تفحص لقطات فيديو تظهر مركبات مدرعة خفيفة مصنوعة في كندا سيطر عليها الجيش واللجان الشعبية في عملية نصر من الله..

 

وقالت الصحيفة إنه بالرغم من أن السعودية لم تعترف بما حصل على حدودها لكن اللقطات التي نشرتها قناة المسيرة تظهر المركبات والمدرعات الكندية التي تم الاستيلاء عليها وعدد من أفراد القوة السعودية التي تم أسرهم.

 

واكدت الصحيفة: “إن السعودية مدينةٌ لكندا بمبلغ مليار دولار، قيمة مركبات خفيفة تعد جوهرة أسطول المركبات المدرعة التابع للقوات العسكرية الكندية”.

 

وأشارت إلى أنه في عام 2014، أعلنت حكومة المحافظين آنذاك عن صفقة بقيمة 15 مليار دولار لبيع المملكة العربية السعودية أكثر من 700 مركبة مدرعة خفيفة وتمت الموافقة على هذه الصفقة المثيرة للجدل في وقت لاحق من قبل الحكومة الليبرالية.

 

وكان عضو المجلس السياسي، محمد علي الحوثي، قد علق ساخرا على تدمير مقاتلي الجيش واللجان الشعبية مدرعات كندية تابعة للجيش السعودي خلال عملية “نصر من الله” .

 

وقال محمد الحوثي، في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “حاضرون للتشاور مع كندا فيما يخص المدرعات وبالأخص المحروقة”..