المنبر الاعلامي الحر

رئيس مجلس النواب يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة

رئيس مجلس النواب يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة

1٬208

يمني برس:

 

أكد رئيس مجلس النواب يحيى علي الراعي في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أن تحالف العدوان بقيادة السعودية والإمارات يدعم فتح المطارات اليمنية، خاصة مطارات عدن وسيئون والريان ليس بهدف فك الحصار وإنما لتشجيع ودفع المسافرين، سيما المشتبه إصابتهم بكورونا في محاولة لنشره في أوساط اليمنيين، ما يؤكد استمرار السعودية والإمارات في شن عدوان إجرامي متعدد الأشكال منذ عام 2015م على اليمن.

 

وقال رئيس مجلس النواب “وفي الوقت الذي أعلن مسئولو دول تحالف العدوان إيقاف حربهم ضد الشعب اليمني، نفاجئ بشن طيران دول العدوان لمئات الغارات، بل الآلاف التي استهدفت البنية التحتية والمنشآت الخاصة والعامة وآخرها استهداف القاطرات المحملة بالمواد الغذائية ومن عليها في منفذ عفار الجمركي بمنطقة السوادية في البيضاء”.

 

وأدان رئيس مجلس النواب في رسالته استهداف طيران العدوان للقاطرات في منفذ عفار الجمركي، معتبراً ذلك انتهاكاً سافراً للأعراف والمواثيق والقانون الدولي الإنساني.

 

وأشار إلى أن أقوال المسؤولين بدول العدوان لا تنطبق مع أفعالهم بما في ذلك عدم العمل بالدعوة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، متسائلاً “هل المقصود من قيادة تحالف العدوان أن وقف إطلاق النار يكون من الأسلحة الشخصية الكلاشنكوف والمسدس وإباحة الأسلحة الثقيلة والصواريخ والقنابل العنقودية والأسلحة المحرمة دولياً وأسلحة الجو غير معنيين بإيقافها”.

 

ولفت الأخ رئيس مجلس النواب إلى أن دول العدوان بارتكابها للجرائم بحق الشعب اليمني، يؤكد أنها لا تعير شهر رمضان أي حرمة، ولا تحترم مشاعر اليمنيين في هذا الشهر الفضيل.

 

وتطرق إلى أن الشعب اليمني يُسخر كل امكانياته المتاحة لمكافحة فيروس كورونا، لافتاً انتباه الأمين العام للأمم المتحدة إلى جملة الانتهاكات التي أدت لإزهاق آلاف أرواح اليمنيين وتدمير البنية التحتية والمنشآت العامة والخاصة.

 

وعبر رئيس مجلس النواب في رسالته عن الأمل في اضطلاع الأمين العام للأمم المتحدة بالمسئولية القانونية والإنسانية واتخاذ الإجراءات اللازمة للضغط على دول تحالف العدوان لإيقاف الحرب العدوانية على الشعب اليمني بصورة شاملة ودائمة وفك الحصار، مؤكداً أن الشعب اليمني تواق إلى الأمن والاستقرار والسلام المشرف وليس الاستسلام.

 

وكانت حكومة المرتزقة أعلنت يوم الإثنين، تسجيل حالتي إصابة جديدتين مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في محافظة حضرموت المحتلة شرق اليمن.

 

وقالت ما تسمى اللجنة العليا لمواجهة كورونا التابعة لحكومة المرتزقة، إن “الحالات الجديدة تتلقى الرعاية الطبية في مركز العزل الصحي بالمكلا، وتقوم فرق الرصد بحصر المخالطين واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة تجاههم”.

 

وأضافت في بيان مقتضب على حسابها في “تويتر”، إن “الحالتين الجديدتين ترفع عد الحالات المؤكدة في اليمن إلى 12حالة منذ العاشر من إبريل الماضي”.

 

ووفقا لتصريحات سلطات المرتزقة، فإن الحالات المؤكدة تتوزع على محافظات عدن بخمس حالات إصابة وحالتي وفاة، وتعز (حالتي إصابة)، وحضرموت بثلاث حالات.

 

وفي السياق، أعلن محافظ لحج المعين من قبل العدوان، الإثنين، حالة الطوارئ الصحية مع تفشي فيروس كورونا في المحافظة الواقعة جنوبي اليمن.

 

وفي إجتماع للسلطات الصحية التابعة للمرتزقة عقب وفاة شخصين بفيروس كورونا، شدد أحمد التركي المعين من قبل العدوان محافظاً لـ لحج، على ضرورة الالتزام بالحجر المنزلي وبدء عملية رش ضبابي، في محاولة لمنع تفاقم الوضع في المحافظة التي تفتقر لأبسط مقومات مواجهة الوباء.

 

وبحسب مصادر طبية فإن شابين كانا ضمن العائدين مؤخراً من الصين والذين تكفلت الإمارات بنقلهم إلى مطار الريان في حضرموت، وقد أصيبا بأعراض تشبه “كورونا” وتم نقلهما إلى مستشفى ابن خلدون حيث تلقيا العناية لأيام قبل أن يفارقا الحياة.

 

وكانت الإمارات أرسلت الأسبوع الماضي دفعة من الطلاب اليمنيين العالقين في الصين إلى حضرموت حيث سارعت سلطات المرتزقة هناك، بنقلهم إلى محافظاتهم كإجراء احترازي.

 

واحتجزت سلطات المرتزقة في تعز أحد هؤلاء عقب ظهور أعراض كورونا عليه، في حين لم يعرف مصير البقية، غير أن انتشار كورونا خلال الساعات الماضية يكشف نقلهم للعدوى إلى عدة محافظات بعد أن ظلت اليمن خالية من الفيروس.

اعلان م السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء