المنبر الاعلامي الحر

أستاذ فلسفة أمريكي: السياسة الخارجية للولايات المتحدة تهدد حياة سكان الكثير من الدول

أستاذ فلسفة أمريكي: السياسة الخارجية للولايات المتحدة تهدد حياة سكان الكثير من الدول

69

يمني برس:

 

نشرت “أوراسيا إكسبرت”، نص لقاء مع أستاذ الفلسفة في جامعة ماساتشوستس في أمهيرست، لويز أنتوني، حول عدم كفاءة إدارة ترامب وانعدام مسؤوليتها تجاه شعوب الأرض.

 

وجاء في اللقاء:

 

برأيكم، ما الذي أظهرته جائحة الفيروس التاجي؟

 

بالنسبة للأمريكيين: أولاً، أننا جزء من عالم كبير، ونحتاج إلى توسيع نظرتنا المحدودة جداً إلى أحوال العالم؛ وثانياً، أن الإدارة الحالية غير كفؤة إطلاقاً وغير مبالية إلى درجة الإجرام بحياة الناس.

 

أصبح الحزب الجمهوري صراحة أداة سياسية بيد فائقي الثراء .. هناك مشاكل جدية مع الحزب الديمقراطي، لكن الحزب الجمهوري تجاوز الحدود.

 

التغيير الأكبر الذي لاحظته هنا في الولايات المتحدة الأمريكية، هو أن بعض الأفكار التي دافع عنها بيرني ساندرز (وإلى حد ما إليزابيث وارن)، ولكن رفضها أهم الديمقراطيين بوصفها “شديدة الرديكالية”، تحظى، وإن ببطء، بثقة ودعم بين الأمريكيين بشكل عام .. أعني، على وجه الخصوص، “المساعدة الطبية للجميع” (نوع من نظام الصحة العامة مضمون للجميع)، وأجور ومزايا أعلى للعمال ذوي الدخل المنخفض، وتمويل الدولة للإسكان ومشروع حكومي طموح لمكافحة تغير المناخ.

 

حصتنا من الوفيات الناجمة عن “كوفيد-19” في العالم تبلغ 25% وعددنا أقل من 5% من سكان العالم .. هذا ناتج عن عدم كفاءة إدارة ترامب والرعاية الطبية السيئة للغاية التي يحصل عليها مواطنونا الأكثر ضعفاً.

 

ولا ألاحظ تغيرات رئيسية في مستوى الوعي الأمريكي بالعواقب الرهيبة للسياسة الخارجية الأمريكية .. الآن، أكثر ما يقلقني وضع البلدان التي تعاني من العقوبات الأمريكية، وهي حوالي الثلاثين، وأكثرها معاناة فنزويلا وإيران وكوريا الديمقراطية وقطاع غزة ..

 

يجب على الولايات المتحدة أن تغير سياستها الخارجية بالكامل، فهي كانت وستظل تشكل تهديداً لحياة الناس في أمريكا الوسطى والجنوبية، للفلسطينيين، وللإيرانيين والعراقيين والأفغان، وكذلك للناس في أجزاء أخرى كثيرة من العالم.

 

المصدر: RT

اعلان م السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء