المنبر الاعلامي الحر

امريكا عدوة الشعوب

محمد فايع

   يمني برس

  بقلم :محمد فايع

حينما نتحدث اليوم اعلاميا ونقدم مواقف سياسية او نتحدث مع بعضنا البعض عن اوضاعنا الامنية والسياسية فنتحدث عن صناع الموت والدمار والفساد. وعن. ما يكشف اليوم على يد اللجان الشعبية من اوكار الأجرام وتلك التجهيزات والادوات الاجرامية التي خلفها اكابر الإجرام والعمالة والفساد وعناصرهم ..وحينما نواجه الحملات الاعلامية.التي تشنها بعض الابواق والجهات ضد إنجازات الثورة ولجانها الشعبية ..وحينما نتحدث عن تصدينا لتلك المحاولات الإجرامية الميدانية. حينما نتحدث عن كل ذلك اعلاميا ونسجل مواقف سياسية او نتحدث مع بعضنا البعض فانه من الاسلم والامن والادق والاشمل ان لا يقتصر حديثنا فقط عن جهات وعصابات اجرامية. محلية بينما نغفل الحديث عن اليد الامريكية. عن دور السفارة الامريكية ومجنديها والذين هم بالآلاف كما أكدت المصادر الموثوقة كما على الجميع ان يدركوا ان اولئك الذين كانوا راس حربة الدمار والاجرام والفساد في هذا البلد من أكابر المجرمين وعصاباتهم بمختلف انواعها ومواقعها ومهامها لم تكن الا منظومة واحدة تتحرك وتباشر الفعل ضمن مسار امريكي خارجي شامل موجه لتدمير كل مقومات الحياة الكريمة والمستقرة والامنة في هذا البلد وقتل واذال شعبه

فحينما نتحدث اليوم عن او كار وجرائم وتحركات تلك العصابات الاجرامية واكابر مجرميها يجب ان ربط كل الافعال الاجرامية لتلك المنظومة وكل تحركهم بأمريكا ومخابراتها وبأمريكا واوكارها التجسسية. وبأمريكا ووجودها باعتبار ان الراي العام اليمني على وجه الخصوص بات يدرك ويعي ان امريكا كانت ومازالت صانعا وشريكا فكل ما حدث في اليمن من اغتيالات وتفجيرات وفي كل ما تم اكتشافه من تلك الاوكار والتجهيزات وباعتبار ان ذلك كله قد اتضح لنا كما ن لشعب اليمني أصبح ايضا يعي ويدرك ان امريكا كانت ومازالت وراء كل فساد وفوضى أمنية او سياسية او اعلامية ووراء كل فشل وتدهور اقتصادي. عاشته اليمن

اما لماذ الحديث عن امريكا؟ لان ذلك سيكون له أثره الكبير في ترسيخ وتعميم حالة العداء الشعبي لأمريكا ووجودها وتدخلاتها وسيترب عليه حالة من اليقظة والوعي الأمني الجمعي حالة من التعاطي الواعي الجمعي مع وسائل الاعلام وحالة من التعاطي الواعي مع المواقف والتوجهات السياسية الداخلية منها والخارجية

كما ان تعميم وديمومة حالة العداء والسخط بين اوساط شعبنا وفي وسائل اعلامنا من شانه ان يقطع الامل لدا الامريكان وغيرهم في الحصول عل

وفي هذا ايضا يجب ان نأخذ العبرة مما حدث ومازال يحدث في العراق. حيث كانت التفجيرات والاغتيالات تنسب إلى مسميات وجهات أخرى مثل بقايا البعث ومسمى القاعدة بينما بقي. الحديث عن الامريكان الصانع الحقيقي لكل ذلك مغيبا الامرالذي جعل الامريكان بمخابراتهم يصنعون المزيد من التفجيرات وعمليات التدمير ووان يجعل منها وسيلة للفتنة الطائفية والسياسية وغيرها بين ابناء الشعب العراقي وكلها كأن تنسب الى القاعدة وداعش وغيرها بل وتنسب الى جهات اغلبها وهمية وغير موجودة على الارض ويمشي الموضوع .بينما الصانع الحقيقي هي المخابرات الامريكية والاسرائيلية فلو ان العراقيين نسبوا تلك الجرائم من البداية إلى الامريكان وتحدثوا عن امريكا ومخابراتها باعتبارها من صنعت وتصنع تلك الاحداث وتلك التفجيرات التي شهدها العراق لكانت قد تلاشت تلك التفجيرات والاعمال التدميرية وبشكل كبير.ى من يمكن ان بخدعوه. من أبناء هذا البلد فضلا عن ان يستخدموه كعميل.

من هنا يجب ان نحذر نحن اليمنيون. إعلاميا وسياسيا وثقافيا. فلا نكرر نفس الخطاب والتوجه الذي. يوفر لأمريكا ومخابراتها وادواتها الغطاء الذي تتحرك تحته وباسمه لصناعة المزيد من عمليات القتل والدمار الفوضى. وباسم بقايا عصابات علي محسن والدواعش والقاعدة. بل يجب ان نقطع ذرائعها ونكشف كل غطاء أمني او سياسي يمكن ان تتحرك تحته فنتحدث عن امريكا في إطار حديثنا عن تلك العصبات واكابر مجرميها

                     

قد يعجبك ايضا
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com