المنبر الاعلامي الحر

شبهات بتصفيات داخلية.. وفاة محمد العايش مساعد وزير الدفاع محمد بن سلمان في ظروف غامضة

شبهات بتصفيات داخلية.. وفاة محمد العايش مساعد وزير الدفاع محمد بن سلمان في ظروف غامضة

217

يمني برس:

 

وسط شبهات بعمليات تصفيات داخلية, أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن وفاة مساعد وزير الدفاع محمد بن عبد الله العايش، بظروف غامضة.

 

واكتفت وكالة الأنباء الرسمية “واس” بالقول إن “مساعد وزير الدفاع محمد بن عبد الله العايش، توفي إثر مرض عانى منه”.

 

يشار إلى أن محمد بن عبد الله العايش التحق بالقوات الجوية الملكية السعودية، وتولى عدة مناصب حتى عين نائب قائد القوات الجوية، وقائد القوات الجوية الملكية السعودية وأخيرا مساعد وزير الدفاع، وهو حاصل على عدة أوسمة وميداليات.

 

وفي 23 يوليو المنصرم، أثار مقتل مسئول أمني سعودي كبير في ظروف غامضة جدلا وغضبا في المملكة في ظل تصاعد مظاهر الفلتان الأمني والمخاوف من عمليات تصفية داخلية.

 

وقتل العقيد محمد بن مروان بن قويد في ظروف غامضة دون الكشف عن سبب مقتله أو وفاته، فيما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، بوسم “#محمد_بن_قويد” الذي أثار جدلا واسعا عقب الإعلان وعن وفاته دون الكشف عن السبب الرئيسي.

 

ونعت قبيلة الدواسر في المملكة الشيخ العقيد محمد بن مران بن قويد، الذي سقط قتيلا في ظروف غامضة.

 

وأعاد مقتل العقيد قويد للأذهان حادثة مقتل اللواء عبدالعزيز الفغم، حارس الملك سلمان الشخصي في نهاية سبتمبر الماضي، وأشار العديد من النشطاء في تعليقاتهم إلى مقتل “بن مران” وأن وفاته ليست طبيعية، وسط صمت رسمي دون تأكيد أو نفي.

 

وحينها قال بيان للداخلية السعودية إنه خلال زيارة “الفغم” لصديقه “السبتي” دخل عليهما صديق مشترك يدعي “ممدوح بن مشعل آل علي”.

 

وأوضح البيان أنه أثناء الحديث تطور النقاش بين “الفغم” “وآل علي”، فخرج الأخير من المنزل، وعاد وبحوزته سلاح ناري وأطلق النار على “الفغم”.

 

وشكك مراقبون ومغردون، عبر “تويتر”، بالرواية الرسمية السعودية حول ملابسات الجريمة، وتساءل بعضهم عن سبب وجود قوات الأمن خارج المنزل وقت الحادثة، وعن قتل الجاني مباشرة لإغلاق الملف، حسب قولهم.

 

وفي 16 يونيو الماضي كشفت الأميرة السعودية ريما بنت طلال بن عبدالعزيز، النقاب عن نجاة ابن أخيها الأمير الشاب محمد بن خالد، من الموت المحقق في حادث مروع، دون الافصاح عن تفاصيل زيادة عن الحادث.

 

ورجحت مصادر سعودية أن الحادث كان محاولة اغتيال للأمير الذي يعد أحد معارضي ولي العهد محمد بن سلمان، سيما أن الضرر البالغ في مركبته هائل جدا، ولا يوجد أضرار أخرى في مركبات أو مارة كما لا يعلم أين وقع الحادث؟.

 

وقالت الأميرة ريما بن طلال، إن ابن أخيها تعرض لحادث سيارة، لكنه خرج منه سالما، دون ذكر مزيد من التفاصيل، وكتبت قائلة: ”حمدا لله على سلامة ابننا (محمد ولد أخوي خالد) بعد تعرضه لحادث سيارة، الله يحفظه والجميع من شر الحوادث“.

 

ونشرت الأميرة ريما صورة لسيارة فارهة وقد تعرضت لضرر كبير بفعل الحادث الذي لحق به حريق فيما يبدو، بجانب صورة لأخيها الأمير خالد بن طلال جالسا على كرسي بدى أنه بجانب سرير.

 

وقال حساب “بدون ظل” إن الحادث كان انفجار مدبرا من قبل الاستخبارات السعودية للأمير محمد بن خالد بن طلال آل سعود, مشيراً إلى أن الأمير السابق من معارضين الأمير محمد بن سلمان، واعتقل عدة مرات وأفرج عنه لاحقا.

 

وتعيد حادثة الاغتيال هذه الأذهان لما شهدته القنصلية السعودية في إسطنبول، بـ 2 تشرين أول/ أكتوبر 2018، واحدة من أبشع الجرائم باستدراج مسؤولين سعوديين للصحفي جمال خاشقجي، وخنقه، وقتله قبل تقطيع جثته وإخفائها، وسط اتهامات مباشرة لولي العهد محمد بن سلمان بالمسؤولية عمّا حدث.

اعلان م السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء