المنبر الاعلامي الحر

قناة “يورونيوز”: الإتحاد الأوروبي المنافق والمتواطئ يقدم للتحالف السعودي أسلحة تفتك بأطفال اليمن

يمني برس:

 

قالت قناة “يورونيوز” الأوروبية، إن اليمن دخل عامه السابع من الحرب.. في حين تقدم الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وإسبانيا وفرنسا السلاح بشكل علني للتحالف الذي تقوده السعودية ضد اليمن.

 

وأكدت القناة أن هناك فيلم وثائقي تم إنتاجه في إيطاليا بالتعاون مع منظمة مواطنة لحقوق الإنسان اليمنية غير الحكومية الغرض من هذا الفيلم هو استخدام الأسلحة الإيطالية في الحرب في اليمن حيث  يتناول أضرار الغارات الجوية التي  نفذها التحالف الذي تقوده السعودية على أهداف مدنية شمال اليمن سنة 2016.. ويوضح أحد الناجين من الغارات أنه فقد ستة أشخاص من عائلته بينهم ابنه وحفيده. كما يقدم الفيلم ما اكتشفه ممثل منظمة غير حكومية يمنية في منطقة الهجوم أثناء تفقده حطام الصواريخ أن الأرقام التسلسلية الموجودة عليها، فقد تم صناعة هذه الصواريخ من قبل شركة  ”آر دبليو أم “الإيطالية ، وهي شركة تابعة لشركة ”ريمنتال“ الألمانية.

 

وأفادت أن السعودية كانت ثالث أكبر العملاء لإيطاليا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا العام الماضي. لكن بسبب مشاركة الرياض في الحرب ضد اليمن هي أكبر مستورد للأسلحة في العالم، حيث زادت وارداتها بنسبة 61 % بين سنتي 2016 و 2020.

 

بالإضافة إلى ذلك نجد أن بلجيكا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا والدنمارك وفنلندا واليونان وهولندا  من بين الدول الأوروبية الأخرى التي سمحت بتصدير الأسلحة إلى السعودية.

 

وأوردت أن على مدى السنوات الخمس الماضية كانت السعودية أول عملاء لفرنسا والسعودية حيث اشترت الرياض بـ6.1 مليار يورو. لكنها باعت أيضاً أسلحة للإمارات.

 

قالت ”سارة روسيل“ ممثلة منظمة العفو الدولية في فرنسا عن دور باريس في حرب اليمن: عندما يكون لدينا تناقض في الحديث من جانب المسؤولين الفرنسيين من ناحية نجد أن وزير الخارجية يصف هذه الحرب بأنها” حرب قذرة “،ومن ناحية أخرى ، نعلم أن عمليات تسليم المعدات العسكرية استمرت وتستمر بشكل رئيسي إلى البلدين المتورطين في هذا الصراع ، لذا نعم ، يمكننا القول إن فرنسا من خلال أمداد التحالف الذي تتصدره السعودية أنها منافقة ومتواطئة في الانتهاكات.

 

وكشفت أن الحكومة الإسبانية كانت تواجه البرلمان في عدة اجتماعات بشأن صادراتها من الأسلحة إلى السعودية.. ومع ذلك أصدرت مدريد 26 رخصة تصدير إلى الرياض العام الماضي.. حيث أن العقد المبرم يبلغ بقيمة 215 مليون يورو.

 

وبينما تطالب الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي رسميا بوقف المبيعات للسعودية بسبب دورها  في الحرب في اليمن ، إليكم موقف الحكومة في مدريد : “لا يوجد حظر ولا حظر تصدير ولا حظر على مستوى الاتحاد الأوروبي أيضا.. ومع ذلك يجب أن يكون الأمر واضحا، وإلا فأننا سننتهك المعاهدات والاتفاقيات والقرارات الدولية التي نلتزم بها.

 

علاوة على ذلك لا تخضع السفن التي تحمل أسلحة أوروبية الصنع أو غير أوروبية للرقابة في الموانئ في جميع أنحاء أوروبا..لقد كانت سفن شركة البحري السعودية للشحن تنقل الأسلحة منذ بدء الحرب على اليمن سنة 2015..إلا أن عمال الموانئ كانوا أول من لاحظوا انهم لم يكونوا يحملون بضائع تقليدية.

 

وتختم القناة حديثها بالقول: في ميناء مدينة “جنوة” الإيطالية كان ”خوسيه نيفوى“ من بين عمال الرصيف الذين جمعوا أدلة على البضائع المنقولة وأبلغوا عنها.. حيث قال: يمكنك رؤية كل شيء على متن الحاويات، ترى الصواريخ والدبابات والطائرات الحربية وصناديق الذخائر وقطع الطائرات دون طيار، وعندما تصعد إلى سطح السفن ترى أيضاً رؤوس المدافع الحربية ورشاشات في صناديق خشبية..أن جميع أنواع الأسلحة تمر عبر الموانئ.. ومع ذلك الاتحاد الأوروبي متواطئ ومؤجج للحروب في جميع أنحاء العالم بما في ذلك اليمن.