المنبر الاعلامي الحر

رئيس الوزراء يتسلّم دعوة لحضور مراسم تنصيب الرئيس الإيراني

يمني برس:

 

تسلّم رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، دعوة من الجانب الإيراني، تتضمن دعوته لحضور حفل مراسم تنصيب الرئيس الـ 18 للجمهورية الإسلامية الايرانية الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي.

 

جرى ذلك خلال لقائه يوم الإثنين وزير الخارجية المهندس هشام شرف، الذي سلمه الدعوة.

 

وقدّم وزير الخارجية لرئيس الوزراء تقريراً حول العلاقات الأخوية الطيبة بين اليمن والجمهورية الاسلامية الايرانية الشقيقة.

 

كما قدّم وزير الخارجية، خلال اللقاء عرضاً شاملاً لرئيس الوزراء، عن مجمل الأوضاع السياسية في المنطقة العربية وعلى الساحة الدولية, ومنها ما يتعلق بالمتابعات ذات العلاقة بالدعوة لإيقاف العدوان الأمريكي السعودي على اليمن ووقف نهج السياسات اللاإنسانية والتصعيدية المتعمدة سيما احتجاز شحنات الغاز المنزلي والمشتقات النفطية والحيلولة دون وصولها إلى ميناء الحديدة.

 

وأشار المهندس شرف، إلى توجيه رسائل احتجاج لوزراء خارجية الدول الخمس الأعضاء بمجلس الأمن الدولي وبقية الدول الراعية لعملية السلام في اليمن، علاوة على تواصله مع عدد من سفراء تلك الدول للتوضيح في هذا الجانب.

 

وبين أنه جرى من خلالها التأكيد أن استمرار سياسات العقاب الجماعي ضد المدنيين في اليمن لن تأتي بأي نتائج تؤثر على صمود صنعاء وإنما تؤكد طبيعة العدوان وأعوانه مما يسمى بحكومة الرئيس المستقيل هادي بالرياض في محاولاتهم المستمرة للإضرار بالمواطنين اليمنيين.

 

ولفت الوزير شرف إلى أن أعداء اليمن لا يريدون السلام الحقيقي وعودة الأوضاع إلى الأمن والاستقرار المنشودة وإنما يهدفون إلى مزيد من معاناة الشعب اليمني .. مشيراً إلى انتهاج أعداء اليمن أسلوب وعمليات النهب والفساد الناتجة عن تأخير دخول سفن الغاز المنزلي ومشتقات النفط ومواصلة مسلسل الإتاوات التي تفرض للسماح بدخول تلك الواردات لميناء الحديدة.

 

وقد عبر رئيس مجلس الوزراء عن شكره لدعوة الأشقاء الإيرانيين لحضوره مراسم تنصيب الرئيس المنتخب رئيسي.

 

وقدّر عالياً صمود قيادة وكوادر وزارة الخارجية واستمرارهم في القيام بالمهام المناطة بهم رغم الصعوبات التي تواجه الوزارة وفي ظل حصار سياسي ودبلوماسي تمارسه دول العدوان وأدواتها.

 

وأكد الدكتور بن حبتور أن صنعاء ودبلوماسيتها أثبتت على مدار السنوات الماضية قدرتها على الوصول إلى العالم رغم كل ما تحاوله قوى العدوان الحيلولة دون ذلك، في ظل صمت دولي معيب إزاء جرائمها.