المنبر الاعلامي الحر

السيد عبدالملك الحوثي: أمريكا تلقت الهزيمة في أفغانستان وتراهن على الحروب بالوكالة عبر عملائها + (فيديو)

يمني برس:

 

قال قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، إن أمتنا اليوم في تقدم واضح، وبات جلياً الهزيمة الأمريكية كما حدث مؤخراً في أفغانستان، لافتاً إلى أن أمريكا تراهن على الحروب بالوكالة عبر عملائها.

 

ونصح السيد قائد الثورة، النظامين السعودي والإماراتي ومن معهما بالكف عن الاستهداف للأمة، لأن رهاناتهم خاسرة، مؤكداً أن اعتقاد هذين النظامين وتصوراتهم الخاطئة بانهما يقفان في موقع القوة وضمان المستقبل هو وهم خاسر، والنتيجة الحتمية أن عاقبتهما المحتومة ستكون هي الندم والخسران.

 

وأضاف السيد عبدالملك الحوثي في خطاب ألقاه عصر الخميس خلال مسيرات ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء: “يجب أن نسعى كأمة مسلمة إلى الحرية والاستقلال، والباطل هو في جر الأمة إلى الولاء لأمريكا وإسرائيل، قائلاً: ان الحق في نصرة الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته وطرد الصهاينة ..الحق في الوقوف مع شعوب أمتنا المظلومة في لبنان وسوريا والعراق والبحرين وفي كافة دول العالم”.

 

وتابع : الحق في السعي لوحدة المسلمين ووحدتهم وأخوتهم، والباطل في نشر البغضاء والكراهية بين المسلمين والسعي لتفرقتهم… الحق مع شعبنا اليمني العزيز في التصدي للعدوان الأمريكي السعودي الذي لا مشروعية له وارتكب أبشع الجرائم…الحق أن نسعى لتعزيز كل عوامل القوة والثبات وأن نحمي جبهتنا الداخلية من دسائس الأعداء… الحق أن نقف في وجه الأعداء في مساعيهم لإذلال شعبنا وأمتنا، وخيارنا هيهات منا الذلة…الحق في واقعنا ليس ملتبسا كما لم يكن ملتبسا مع الإمام الحسين عليه السلام .

 

وقال قائد الثورة: “اما الباطل هو في الوقوف مع العدوان على اليمن أو تبريره أو الصمت عن إدانة جرائمه وحصاره ، مضيفا: ان موقف المتخاذلين واليائسين والجبناء لم يكن منشؤه الالتباس في التفريق بين الحق والباطل، بل كان ناتجا عن ضعف الإيمان”.

 

وأوضح أن أمتنا اليوم في تقدم واضح، وبات جليا الهزيمة الأمريكية كما حدث مؤخرا في أفغانستان ،مؤكدا أن أمريكا تراهن على الحروب بالوكالة عبر عملائها.

 

ونصح السيد قائد الثورة النظامين السعودي والإماراتي ومن معهما بالكف عن الاستهداف لأمتنا، لأن رهاناتهم خاسرة.

 

وقال السيد عبدالملك الحوثي: أقول لشعبنا اليمني، إن عواقب التمسك بالحق والثبات عليه هي تحقق الوعد الإلهي بالنصر ، مؤكدا ثبات مواقفنا وحسم خياراتنا إلى جانب الحق وفي المقدمة الوقوف مع الشعب الفلسطيني والتصدي للعدوان والتمسك بحق شعبنا بالحرية والاستقلال.

 

وأوضح قائلاً: نجد التشابه بين الموروث الجاهلي الذي حمله طغاة بني أمية وبين الطغيان المعاصر الذي على رأسه أمريكا وإسرائيل وأتباعهم.

 

ولفت قائد الثورة إلى أن الإمام الحسين نهض في مرحلة حساسة وفي منعطف تاريخي له أهميته في مستقبل الأمة، مؤكدًا أن إحياؤنا لذكرى عاشوراء هو تعبير عن الولاء لسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وموقفه الحق.