المنبر الاعلامي الحر

سيد الثورة في مواجهة عبيد الطغيان: التحرير قادم

يمني برس:

 

الولايات المتحدة الأمريكية تعلن الهزيمة والانسحاب من أفغانستان، فتجلي أكثر من 100 ألفٍ من كلابها ومرتزقتها من مطار كابل، وتبدي قلقها على أكثر من سبعين ألفاً آخرين من جرائها وجنودها في السعودية خشية صواريخ اليمنيين؛ اليمنيين الذين تطرد ربيبتها منهم مئات الآلاف وتستمر بمشاركة أدواتها في العدوان عليهم منذ أكثر من 6 سنوات، وتعلن عن مناورات عسكرية مشتركة مع كيان الاحتلال الصهيوني في البحر الأحمر..

 

الأعراب بالطبع يلحقون بـ»مامتهم» أمريكا، فيدينون دفاع اليمنيين عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم وأنفسهم ويقابلون مناورات الصهاينة بمناورات موازية مع الصهاينة أنفسهم، يعيدون اصطفاف الباطل مع الباطل والسافل مع السافل.

 

يذهب طحنون بن نهيان إلى أردوغان ويعود إلى بني ثاني بأمرٍ أمريكي لتوزيع مهام ذلهم من جديد وفقاً لاستراتيجية بيتٍ أسودٍ ديمقراطي هذه المرة. ويجتمع ولاة واشنطن في القاهرة وعمّان ورام الله ليردوا على الصلف الصهيوني بدعوته للصفح و»السلام»!

 

يشتغل الصهاينة على الصحراء الغربية والقبائل الأمازيغية لتقطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، ويتبادل قيس سعيد والغنوشي أدوار اللعب على كراسي موسيقى الجاز البقرية الأمريكية، وعلى جراح التوانسة. ويقطع سيف الموساد القذافي آخر وريد عن جسد ليبيا، ويقهقه عيال عفاش بين أقدام أولاد زايد تشفياً بالحصار وتأسياً بالبطانية ينفخون أوداج الكِبر وقلة الحياء.

 

يزور الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون الموصل وكأنه من حررها من أداة الغرب (داعش) مصحوباً في زيارته بتصفيق حكام العراق وابتساماتهم. ويخرج وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، من جحر إهانة واشنطن لدولته في أفغانستان ويعلن أن أمريكا كما بريطانيا ليست قوة عظمى، ويطالب بإعادة النظر في قدرات بلاده العسكرية والتي ترسل جنودها إلى المهرة اليمنية بحثاً عن شرفٍ فقدوه على سواحلها منذ نصف قرنٍ أو يزيد..

 

تُمخرُ سفن النفط الإيرانية إلى لبنان سيد المقاومة السيد حسن نصر الله في تحدٍّ لصهاينة الغرب والعرب الذين يحاصرون لبنان وسورية واليمن التي خرج سيد ثورتها السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي معلناً من جديد مواجهة الطغيان الأمريكي على بصيرة من القرآن الكريم، مؤكداً على حسم الشعب اليمني خياراته في مواصلة التصدي للعدوان وتحرير اليمن كل اليمن.

 

سيد الثورة، وفي ذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي (عليهما السلام) وفي خضم كل هذه الأحداث وفي مواجهة جميع تلك المؤامرات يعدُ وعد الصادق بتحرير اليمن وشعبه من الاحتلال والوصاية والتسول عند بني سعود وعيال نهيان.

 

وعد السيد عبدالملك له ما بعده بالتأكيد. والنصرُ هو النتيجة الحتمية بحسب وعد الله. والخزي للصامتين والمتخاذلين.

 

وبين خطابين في مناسبتين عظيمتين يمد سيد الثورة كلتا يديه إلى مأرب. مبادرة شاملة أو تحرير غير منقوص… ولا مناص.

 

(صحيفة لا)