المنبر الاعلامي الحر

إنجازاً لوعد السيد القائد بتحرير كل ربوع الوطن.. “فجر الحرية” إنبلاج صباحات الحرية والكرامة والإستقلال من قمم محافظة البيضاء

يمني برس:

 

بخطى متسارعة يمضي أبطال القوات المسلحة ومعهم مجاهدو اللجان الشعبية وكل الشرفاء من أبناء اليمن في تحرير مختلف المحافظات من دنس الغزاة والمحتلين وأذنابهم من الخونة والعملاء، إنجازا للوعد الذي أطلقه السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي بتطهير كل أرجاء اليمن من الأعداء ومرتزقتهم وتحقيق الاستقلال والسيادة الكاملة لليمن وشعبه العظيم وجعل الحرية والكرامة واقعا معاشا في حياة كل اليمنيين بعيدا عن أي وصاية أو تبعية لأحد.

 

وجاءت عملية “فجر الحرية” التي كشفت عنها القوات المسلحة عصر الخميس وزفت إلى الشعب اليمني على لسان المتحدث الرسمي العميد يحيى سريع المزيد من بشائر الانتصارات الكبرى لتثلج صدر كل يمني حر شريف يتطلع إلى الحرية والكرامة والعيش الكريم.

 

وأسفرت عملية ” فجر الحرية” كما أوضح ذلك العميد سريع في إيجازه الصحفي عن استكمال تحرير ما تبقى من مناطقَ محافظة البيضاء التي ظلت مناطق مختلفة فيها طوال العقود الماضية بمثابة الأوكار الحصينة والأمنة لعناصر الإرهاب من منتسبي “داعش والقاعدة” وغيرها من التنظيمات الظلامية التي عاثت قتلا وفسادا وخرابا في الوطن وأبنائه.

 

وعلى الرغم من النصر العظيم الذي حملته عملية ” فجر الحرية” والمتمثل في تطهير كامل محافظة البيضاء التي عانت كثيراً من المؤامرات الأجنبية والداخلية التي كانت تهدف لتحويلها إلى مناطقَ للعناصر التكفيرية والمرتزقة”. إلا أنها حملت جانبا كبيرا من الإصرار والعزم الذي يبديه المجاهدون من أبناء الجيش واللجان الشعبية على تحرير كل شبر من الوطن الغالي.. والأجمل من ذلك هو الالتفاف الإيجابي من قبل أبناء البيضاء ومواقفهم الوطنية المشرفة في مساندة أبطال الجيش واللجان ورجال الأمن، وهو ما كان له الأثر الطيب كما أشار إلى ذلك متحدث القوات المسلحة في تعزيز الحفاظ على أمن واستقرار مناطقهم وحمايتها من مخططات العدوان ومرتزقته وأذنابه”.

 

وأشاد العميد سريع بدور قبائل البيضاء من مشايخ وشخصيات اجتماعية ومواطنين في هذه المعركة الوطنية المصيرية والذين يجددون مواقفهم الوفية وانتصارهم لمبادئهم وعزتهم وكرامتهم.

 

وحيا متحدث القوات المسلحة مواقف قبائل البيضاء وأصالتهم ونخوتهم وانحيازهم الدائم والمستمر للحق والشعب اليمني ورفضهم للعدوان ومخططاته وأجندته.. مؤكدا استمرار القوات المسلحة في أداء واجبها الديني والوطني حتى يكتب الله للشعب اليمني النصرَ والعزةَ والكرامةَ.

 

هذه الصورة المشرقة للحمة الوطنية بين المواطنين ومجاهدي الجيش واللجان والذي ظهر مجددا في عملية ” فجر الحرية ” بالبيضاء كان بذات المستوى في مارب خلال تطهير عدد من المدريات مؤخرا في عملية البأس الشديد وقد تجلى بوضوح في كل عمليات التحرير التي نفذتها وتنفذها القوات المسلحة في مختلف المناطق المحتلة إنفاذا لرؤية وتوجيهات وثقافة القيادة السياسية ممثلة في السيد القائد الذي يؤكد مرارا بان لا تراجع أو مساومة في ما يتعلق باستقلال اليمن وحرية وكرامة أبنائه وأن راية الحرية والكرامة والاستقلال سترفرف عاليا في كل مناطق الوطن اليمني ولعل في ذلك رسالة واضحة للأعداء وعليهم إدراك مضامينها جيدا وبناء مواقفهم وتوجهاتهم على هذا الأساس قبل فوات الأوان فلا حوار ولا حلول تنتقص من سيادة وحقوق ومصالح الشعب اليمني وأن كل ما يقال خارج نطاق هذه الثوابت والمبادئ لا قيمة له وليس سوى مضيعة للوقت.

 

وها هي القوات المسلحة الباسلة تحرص في كل مناسبة وخلال كل عملية تكشف عنها على تجديد التأكيد على مواصلة العمليات البطولية لتحرير كل ربوع الوطن وأن لا مكان لغاز أو محتل أو مرتهن وعميل على أي شبر من أراضي اليمن الطاهرة.

 

العميد سريع جدد -كالعادة- في مؤتمره الصحفي تأكيد القوات المسلحة على العمل بما جاء في خطاب السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي “سنحرر كل بلدنا، ونستعيد المناطق التي احتلها تحالف العدوان وسنضمن لبلدنا أن يكون حراً مستقلاً، لا يخضع لأي احتلال من أي عدوٍ خارجي، ولا يخضع لأي وصاية وسنكون شعباً حراً، كريماً، عزيزاً، وسنواصل مشوارنا في التصدي للعدوان على بلدنا، ونصرة أمتنا في قضاياها الكبرى، ولن نتراجع أبداً”.

 

المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع كان قد اكد قبل أيام خلال الإعلان عن عملية البأس الشديد في محافظة مارب والتي تزامنت مع احتفالات الشعب اليمني بالعيد السابع لثورة 21 سبتمبر المباركة بان الشعب اليمني اكد من خلال ثورته الشعبية رفضه الوصاية والهيمنة ويؤكد في كل زمان ومكان رفضه الاحتلال والغزو ورفضه عودة الوصاية والهيمنة الارتزاق والعمالة، وهو مع قواته المسلحة في مسيرة التحرير لكافة أراضي الجمهورية حتى تحقيق الحرية والاستقلال ..

 

هذا هو العهد من الشعب لقائده الحكيم ولأخلاقه ومبادئه الأصيلة ولثقافته الإيمانية التي ترفض العبودية والذل والهوان، وحتما لن يقبل اليمنيون غير النصر المبين ومعانقة صباحات الحرية والاستقلال بكل شموخ وعزة.

 

(الثورة – حمدي دوبلة)