المنبر الاعلامي الحر

العدوان يُخفق في نجدة أدواته رغم تنفيذه عشرات الغارات الجوية.. عملية “فجر الحرية” تطوي عقوداً من ممارسات عناصر داعش والقاعدة في محافظة البيضاء

يمني برس:

 

مافتئ النظام الأمريكي يتشدق بأنه ومن يدور في فلكه من خونة وعملاء الإقليم يواجهون عناصر تنظيمات القاعدة وداعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية في اليمن غير أن الحقائق الدامغة التي كشفتها ولا تزال تكشفها القوات المسلحة تؤكد بأن تلك العناصر الإجرامية ليست سوى أدوات رخيصة بيد العدوان الأمريكي السعودي.

 

ولم يعد سراً أن كل المواجهات التي خاضها المجاهدون من أبطال الجيش واللجان الشعبية في كل المعارك طيلة السنوات الماضية وحتى الآن كان الإرهابيون من عناصر هذه الكيانات الظلامية أطرافاً رئيسية فيها فهم من يتقدمون صفوف قوى العدوان وهم من يتلقون الدعم الهائل من واشنطن والرياض وابوظبي وهم من يحظون بغطاء جوي كثيف من قبل طائرات العدوان في كل معركة مع الجيش واللجان.

 

كان ملفتا في المؤتمر الصحفي الذي عقده العميد يحيى سريع المتحدث الرسمي للقوات المسلحة عصر الخميس والذي كشف من خلاله عن عملية “فجر الحرية” التي أسفرت عن تفاصيل استكمال تحرير ما تبقى من مناطقَ محافظة البيضاء وأن هذه العملية الباسلة استهدفت بالدرجة الأولى ما تبقى من أوكار عناصر ما يسمى بالقاعدة وداعش المرتبطة بتحالف العدوان .. موضحاً أنه وخلال 48 ساعة فقط نجحت القوات المسلحة في تحرير مديريتي الصومعة ومسورة وأجزاء من مديرية مكيراس.

 

وأضاف” خلالَ اليومين هاجمت قواتنا أوكار العدو في هذه المناطق وتمكنت من إيقاعِ الخسائر الفادحة في صفوفه وتحرير وتطهير المنطقة بأكملها”.

 

ولفت إلى أنه خلال تقدم القوات المسلحة للقضاء على تلك العناصر المجرمة، شن تحالف العدوان أكثرَ من 30 غارةً محاولاً بذلك دعم تلك العناصر وإيقاف تقدم الجيش واللجان الشعبية .. مؤكداً أن القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير كان لهما حضورٌ بارز بعشر عمليات استهدفت مواقع ومعسكرات الأدوات التكفيرية لما يسمى بداعش والقاعدة.

 

جعل العدوان من هذه العناصر التكفيرية طيلة العقود الماضية أدوات للعبث بأمن واستقرار اليمن وحياة أبنائه وقد وجد من مناطق محافظة البيضاء تحديدا أماكن مناسبة لبناء أوكار تكون منطلقا لعمليات هذه العناصر الإرهابية ضد الشعب اليمني في كل المحافظات وقد ظلت هذه الأوكار طيلة العقود الماضية بعيدة عن متناول أجهزة الدولة ومؤسساتها الأمنية بل وكانت تحظى بدعم وتشجيع من قبل الأنظمة الحاكمة تماهيا مع رغبة وتوجهات السيد الأمريكي وأذياله في المنطقة لكن ومع انتصار ثورة الـ21من سبتمبر وانكشاف مخططات ومؤامرات تحالف العدوان توجه المجاهدون إلى تلك الأوكار وتمكنوا خلال جولات من المواجهات الشرسة مع أولئك المتطرفين من ضرب أوكارهم والقضاء على أنشطتهم الإجرامية في مختلف مديريات المحافظة .

 

ويشير العميد سريع في مؤتمره الصحفي إلى أن ابرز نتائج عملية” فجر الحرية ” تمثلت في تحريرُ الصومعة ومسورة وأجزاء من مديرية مكيراس بمساحةٍ إجمالية تقدر بـ 2700كم مربع” .. مؤكداً أنه وبهذه العملية النوعية تكون محافظة البيضاء تحررت بشكل كامل ” لتنتهي بذلك عقود من الممارسات الإرهابية التي تأخذ جانبا رسميا وممنهجا على مستوى محافظة البيضاء ومختلف المحافظات.

 

ويؤكد متحدث القوات المسلحة وقوع قرابة 225 من العناصر التكفيرية ومرتزقة العدوان ما بين قتيل ومصاب وأسير، منهم 70 قتيلاً و120 مصاباً، فيما بلغ عدد الأسرى 40 أسيراً، كما تم تدمير وإعطاب 10 مدرعات وآليات مختلفة.

 

وأضاف سريع ” نجحت قواتُنا في اغتنام عتاد عسكري كبير بينها مدرعات وأسلحة متوسطة وخفيفة والسيطرة على سبعة معسكرات تابعة للعناصر التكفيرية، كما نجحت قواتنا في تحرير عدد من المواطنين الذين كانوا تحت قبضة تلك العناصر التكفيرية ومعتقلين لديها”.

 

واستعرض العميد سريع مشاهد وثقتها عدسات الإعلام الحربي لعملية “فجر الحرية” .. مبيناً أنه وفور تحرير وتطهير تلك المناطق باشرت الجهاتُ المختصة وعلى رأسها السلطة المحلية إلى جانب القوات المسلحة مهامَ تطبيع الأوضاع.

 

وقال العميد سريع ” بعد أن نجحت قواتُنا خلال الفترة الماضية في تطهير مناطق مختلفةٍ، كانت تتخذها تلك العناصرُ كمناطق للتدريب والنهب والسلب والاعتداء على المواطنين، تستكمل القواتُ المسلحة بدعمٍ وإسنادٍ من قبائل البيضاء ورجالها الأحرار مهمة تحرير ما تبقى من مناطقَ محافظة البيضاء في العملية العسكرية” فجرُ الحرية”.

 

(الثورة – إبراهيم الأشموري)