المنبر الاعلامي الحر

الرئيس المشاط يوجه رسالة شديدة اللهجة لأمين عام الأمم المتحدة وهذا أهم ما جاء فيها..!!

يمني برس:

أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، أن استمرار الأمم المتحدة في اعتماد سياسية الانحياز، و الكيل بمكيالين، يعظم من استياء الشعوب ويجعل من دورها لا قيمة له عند شعوب العالم

وقال الرئيس المشاط في برقية تهنئة إلى أمين عام الأمم المتحدة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بمناسبة ذكرى يوم الأمم المتحدة، أنه وللأسف الشديد كان للأمم المتحدة دوراً سلبياً على مدى سبع سنوات في اليمن، حيث قدمت الغطاء السياسي للجرائم الفظيعة التي يرتكبها تحالف العدوان وعلى رأسه أمريكا منذ 26 مارس 2015 بعدوانه الغاشم والحصار الخانق على الشعب اليمني.

وأضاف :” كما أثار استغرابنا موقف مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة الذي يكيل بمكيالين ويحمل الضحية كل الوزر ويعفي الجاني من أي مسؤولية، وما بيان مجلس الأمن الأخير الذي رافقته غارات جوية للتحالف استهدفت المدنيين والأعيان المدنية إلا دليلاً واضحاً على هذا الانحياز.”

وأشار الرئيس المشاط إلى أن ما يعانيه الشعب اليمني من الحصار الخانق جواً وبراً وبحراً والذي يمس بحياة أكثر من 25 مليون يمني ويقتل مئات الآلاف من اليمنيين بشكل مباشر وغير مباشر تحت سمع وبصر الأمم المتحدة هو بحد ذاته يعتبر شاهداً على التنكر لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تعتبر مثل تلك الأعمال جرائم حرب وعقاب وإبادة جماعية.

وأعتبر الرئيس المشاط عدم التجديد لفريق خبراء الأمم المتحدة البارزين الدوليين والإقليميين واحدٌ من الدلائل الحديثة التي تثبت حقيقة ذلك الانحياز المستمر وعلى قدرة المال السعودي على التأثير سلبا على مستوى أداء الأمم المتحدة ويجعلها منحازة إلى الجاني ضد الضحية، على الرغم من استنكار العديد من الدول الأوروبية لذلك.

وعبر المشير الركن مهدي المشاط، عن استمرار المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني في التعاون مع الأمم المتحدة وجميع المنظمات الأممية التي تتخذ من العاصمة صنعاء مقرا لها، نؤكد على تمسكنا بحق شعبنا في الاستقلال والحرية، ونعتقد أنه لايزال في الوقت متسع لتقوم الأمم المتحدة بدورها وتتحمل مسؤوليتها أمام الشعب اليمني لتستعيد دورها بحسب ميثاقها.

وأختتم الرئيس المشاط البرقية بالتأكيد على أن مقعد الجمهورية اليمنية في الأمم المتحدة ما يزال شاغراً وأن من يحتل ذلك المقعد لا يمثل مصالح الشعب اليمني ويتلقى توجيهاته من السفير السعودي، وندعو الأمم المتحدة إلى التوقف عن الاستخفاف بكرامة وآمال وتطلعات الشعب اليمني ونذكّر بأن التاريخ لن يغفر لهم خطيئة الاستمرار في الاعتراف بشرعية غير حقيقية لا وجود لها على امتداد خارطة اليمن.