المنبر الاعلامي الحر

الحوثي يكشف عن تحركات كبيرة لحسم معركة مأرب وتطهيرها من الغزاة ومرتزقتهم “داعش والقاعدة”

يمني برس:

كشف عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، أن أبناء محافظة مأرب باتوا يمتلكون يقظة كبيرة وبدؤوا يتحرّكون بشكل كبير لدحر الغزاة ومرتزقتهم (القاعدة وداعش) من المحافظة.

وقال الحوثي في مقابلة مع روسيا اليوم إن أبناء مأرب أدركوا أن محافظتهم كانت منطلقاً للكثير من الأعمال ضد الشعب اليمني، فحاولوا أن يكون لهم دورٌ إيجابي، معبراً عن الشكر لأبناء مأرب.. قائلاً لمن لا يزالون يعولون على دول العدوان أَو على بعض أحزاب الارتزاق: “لا تراهنوا عليهم فمصيرُهم الفشل”.

 

وعن الحالة التي وصل إليها مرتزِقة العدوان في المناطق المحتلة، أوضح الحوثي أن هناك تفكُّكاً في المرتزِقة، وتفكُّكاً أَيْـضاً في التحالف، وتفكُّكاً في الأهداف وفي كُـلّ المبرّرات التي رُوجت كمسوغات لاستهداف بلدنا.. مُضيفاً أن مناطق الاحتلال سواءً في مأرب أَو عدن أَو غيرها تشهد الكثير من الاحتكاكات ومن المواجهات العسكرية فيما بين فصائل المرتزِقة.

 

وقال: لقد ظهر للعالم أجمع بأن كُـلّ المبرّرات لاستهداف بلدنا كانت عارية عن الصحة، وأن المقصود هو استهداف الشعب اليمني في أمنه واقتصاده ومقومات حياته.

 

وبيّن الحوثي أن توجُّـهَ صنعاء السياسي واضحٌ يقومُ على الندية مع الدول الأُخرى والحفاظ على السيادة والاستقلال، وعدم الاعتداء على الآخرين، مؤكداً عدمَ الرغبة بالاعتداء لا على جيران اليمن ولا على أية دولة أُخرى، ولكن عندما يُجبَرُ الشعب اليمني على الدفاع عن نفسه فسننهض للدفاعِ بكل ما نستطيع أن ندافع به عن وطننا وأنفسنا وسيادتنا واستقلالنا واستقرارنا.

 

وقال: لسنا من ابتدأ العدوان على السعودية، ولسنا مَن استدعى الجيوش للدخول إلى بلدنا، فهم من أتوا لقتالنا ونحن نكرّر مراراً لو توقفوا لتوقفنا.. قائلاً لقادة النظام السعودي: أنتم تقتلوننا؛ مِن أجلِ أن يرتاح الإسرائيليون، ومن أجل أن يشيدَ بكم الأمريكيون والبريطانيون ومن أجل أن تحَرّكوا مصانعَ السلاح في أُورُوبا وفي أمريكا.

 

وأوضح أن من ذهبوا إلى الرياض حكموا اليمن خلال الفترة الماضية وكانت نتيجةُ حكمهم ما هو حاصلٌ اليوم من عدوان وقتل وتشريد وتعاون مع دول أُخرى لقتل الشعب اليمني والاعتداء عليه.

 

وعن الحصار الجائر المفروض على الشعب اليمني، أوضح محمد علي الحوثي أن أبناء الشعب اليمني محاصَرون ويمنع المرضى من السفر إلى الخارج للعلاج ويحرمون من الاستفادة من ثرواتهم النفطية والسفن تبقى في البحر الأحمر تسعة أشهر.. محملا دول العدوان ومجلس الأمن الذي أعطى ويعطي لهم الضوء باستمرار للاستمرار في حربنا وفي قتالنا المسؤولية عن العدوان والحصار.