المنبر الاعلامي الحر

تدشين مهام وحدة المكافحة المجتمعية لمكافحة الآفات النباتية بذمار

يمني برس:

 

برعاية اللجنة الزراعية والسمكية العليا دشنت الإدارة العامة لوقاية النبات بوزارة الزراعة والري بالتنسيق مع مؤسسة بنيان التنموية ومكتب الزراعة بمحافظة ذمار وجمعية ضوران التعاونية الزراعية والمرشدين الزراعيين، مهام وحدة المكافحة المجتمعية لمكافحة الآفات النباتية في قاع الحقل بمديرية ضوران آنس.

 

وأوضح مدير وقاية النباتات المهندس هلال الجشاري أن التدشين يأتي ضمن موجهات قائد الثورة والقيادة السياسية وتزامنا مع إطلاق الثورة الزراعية الشاملة وإسنادا للزراعة التعاقدية والاستعداد لمواجهة الآفات النباتية والتي كبدت المزارعين خسائر كبيرة في السنوات السابقة وسعيًا من الجميع لتخفيظ فاتورة الاستيراد وصولًا للاكتفاء الذاتي موجهًا جمع المزارعين للانظمام الى الجمعيات الزراعية لأهمية ذلك لتطوير وازدهار العمل الزراعي

 

وأشار الجشاري إلى أن نتائج حملات المشاركة المجتمعية العام الماضي كان مجدية في مكافحة الآفات، وهنا جاء التركيز على الوحدة المجتمعية لمكافحة الآفات النباتية عبر لجان ومنسقين من مجتمع المزارعين نفسه لضمان الاستمرارية والوصول الى كل المناطق الزراعية

 

ونوه بأهمية الوحدة في تفعيل المجتمع والانتقال بالعمل التشاركي المجتمعي الى مستويات أكبر نشاطًا، وادارة وتشغيل معدات وآلات المكافحة لدى المجتمع والجهات المعنية واستغلالها الاستغلال الامثل ضمن هذه الوحدة المجتمعية وتمكين المجتمعات المحلية والجماعات الطوعية والربط في خلق الوعي والتنظيم الذاتي للمجتمع لخدمة التنمية المستدامة.

 

وخلال التدشين تم تشكيل لجان مجتمعية من المزارعين والمرشدين المحليين في اطار الجمعية الزراعية وتشبيكها مع الادارة العامة لوقاية النباتات لتكون جاهزة باستمرار للتصدي الآفات النباتية التي تهدد مصادر الأمن الغذائي.

 

كما تم اختيار اثنين منسقين لوحدة المكافحة على مستوى القاع الزراعي ومنسق على مستوى المديرية كنموذج لتنطلق هذه الآلية إلى بقية المديريات في المحافظة والمحافظات الاخرى.

 

حضر التدشين محمد البربري منسق مؤسسة بنيان المهندس علي محرز مدير ادارة الحملات والمهندس احمد سيف مدير ادارة الإرشاد والمكافحة المتكاملة بالإدارة العامة لوقاية النبات ومدير ادارة الارشاد بمكتب الزراعة والري بذمار المهندس فؤاد الكوري ورئيس جمعية ضوران الزراعية محسن غيلان وعدد من فرسان التنمية والمرشدين الزراعيين والمحليين وجمع كبير من المزارعين.