المنبر الاعلامي الحر

باحث سياسي: الإمارات مُجرّد رقم وخطيئة في التاريخ واستهداف ابو ظبي ليس سوى الرد الأول

باحث سياسي: الإمارات مُجرّد رقم وخطيئة في التاريخ واستهداف ابو ظبي ليس سوى الرد الأول

يمني برس- صنعاء

أكد الباحث في الشؤون السياسية والإستراتيجية الدكتور “يوسف الحاضري” إلى أن الجيش واللجان الشعبية اليمنية طالما تعاملوا مع هذه المعركة المُرتبطة بالعدوان الامريكي السعودي على اليمن وما تحته من تحالف باستراتيجيات متعددة تأتي على رأسها “الحكمة” والتأني في الضرب المناطق الاستراتيجية والاقتصادية سواءً كانت او العسكرية وفقاً لظروفنا ولامكانياتنا ولقدراتنا بحيث اننا نستطيع ان نوجد توازن ما بين الامكانية وما بين الرد والصمود والصبر وانشاء الله يأتي انتصار”.

 

وأضاف في حديث لوكالة مهر: أن عملية اعصار اليمن “تأتي في هذا الوقت ضمن هذه التحركات خاصة واننا صبرنا على الامارات اكثر من اربع سنوات، فآخر ضربة كانت عام 2018 ثم بعد ذلك توقفنا للاعلانات الكاذبة لدويلة الامارات بأنها رفعت يدها من العدوان على اليمن ولم تعد تُشارك في هذا العدوان وما الى ذلك من تلك التصريحات، لذلك كنا نستهدف آل سعود فقط”.

 

وتابع: “الان عادت مرة اخرى بعد زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني الى الامارات الاسبوع الماضي كما يعرف الجميع وكأن هذه الزيارة دفعتهم الى ان يتم التحرك مرة اخرى وبشكل مباشرة، وبالفعل رأيناهم في التصعيد الاخير في شبوة وفي مأرب، اضافة الى الاعلانات المُستمرة والتحدث بأنهم يقودون العمليات، وما قامت به القوات اليمنية يعد امراً طبيعياً يأتي ضمن اطار الرد المشروع، سواءً جاءت الشرعية من عند الله سبحانه وتعالى او وفقاً للقوانين الدولية او للشرعية البشرية الفطرية التي تُلزمنا بأن نتحرك للدفاع عن انفسنا لذلك هذا الوقت وفي هذا التوقيت له دلالات كثيرة وتأثيرات كبيرة جداً خاصة في النشوة الكاذبة لهذا التحالف في انتصاراته التي يزعمها في محافظة شبوة اليمنية”.

 

** ردة الفعل

 

وقال الباحث السياسي ان ردود الفعل ايضاً تعكس هذه النتائج قبل أن يُعلن الناطق الرسمي للجيش اليمني اي شيء عنها، انما كانت فقط اخبار واحداث واعلام ينتشر في هذا الجانب.

 

واشار الى ان القائد العام للقوات المسلحة اليمنية الرئيس مهدي المشاط، قد اعلن بأن القوات المسلحة لن تتوانا في الدفاع عن سيادة اليمن وعن رفع الحصار عن الشعب اليمني.. وأضاف الحاضري.. نحن نتكلم عن سبعة اعوام، لا نتكلم عن يوم او يومين، نحن هنا نتكلم عن مئات الآلاف من الغارات الجوية على اليمن بمئات الآلاف من الصواريخ وملايين القنابل وغيرها مما يعرفه الجميع في هذا الجانب.

 

** تبعات ونتائج العملية الاستراتيجية

 

ذكر يوسف الحاضري انه بطبيعة الحال هم يقللون من اهمية هذه الاحداث والنتائج المُبهرة ومن دقة الصواريخ التي تستهدفهم كما تقلل بها السعودية، وما هذه الا استراتيجية امريكية لتخفيف الضغط النفسي الناتج عن هذه العملية سواءً على المُستثمرين الاجانب، فكما يعرف الجميع ان الامارات قائمة على رقم وبورصة وليست قائمة على تاريخ او احداث جغرافية عريقة، بل هي قائمة على عدة ارقام فقط، فهم خطيئة في التاريخ وخطيئة في الجغرافيا، مثلهم مثل النظام السعودي في تلك الارض.

 

واكد ان محاولة امتصاص النتائج تعود لعدة اسباب: اولها؛ لاهداف اقتصادية يعرفها الجميع بحيث لا يحدث هناك اي تدهور في البورصة او اي انسحاب لرؤوس الاموال، فكما يعرف الجميع بان رأس المال جبان، وبطبيعة الحال يخاف على مصالحه وغيرها من هذه الامور، وثانيها يعود الى موضوع التكبر والعنجهية كما كان فرعون. وكما يعرف الجميع فان مصير هؤلاء هم الزوال والدمار. وثالثها، لحفظ نفسيات ومعنويات المقاتلين الذين يُقاتلون تحت رايتهم سواءً كانوا من جنودهم او من المُرتزقة الذين يتّبعون او يتبعون الجيش السوداني في هذا الجانب، بحيث ان الموضوع لا يتأثر سلبياً، في وقت ان هذه الضربة كان لها تأثير بشكل كبير جداً، وكانت اهدافها استراتيجية.

 

ونوه الى ان العملية لديها تبعات ونتائج آنية ومُستقبلية على القصير والبعيد، وهي ليست آخر عملية، وسوف يكون بعدها عدة عمليات حتى نقطع يدها الا ان تُوقف يدها عن اليمن عندها سنتوقف، كما صرح بذلك رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام، اليوم حين قال “أن دويلة الإمارات بين خيارين، إما أن تسارع لكف يدها عن العبث في اليمن أو جاءها بقوة الله ما يقطع يدها ويد غيرها”.

قد يعجبك ايضا
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com