المنبر الاعلامي الحر

14فبراير تناشد المجتمع الدولي بالتحرك للحيلولة دون إعدام بحرانيين ظلما في السعودية

يمني برس- البحرين- متابعات

أدانت حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير مصادقة المحكمة العليا للنظام السعودي على حكم الإعدام ضد مواطنين بحرانيين داعیة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل للحيلولة دون تنفيذ الحكم الجائر.

 

وأصدرت الحركة بياناً خاطبت المجتمع الدولي وأحرار وشرفاء العالم بالتحرك العاجل للحيلولة دون تنفيذ حكم الإعدام بحق إثنين من الشباب البحارنة، بعد أن صادقت المحكمة العليا في السعودية على الحكم بإعدامهما ظلما وجورا.

 

وقال البيان أصبحت حياة مواطنين بحرانيين في خطر، بعد أن صادقت المحكمة العليا للنظام السعودي الجائر على حكم الإعدام ضد صادق ثامر، وجعفر سلطان، ولذلك فإن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تطالب المجتمع الدولي وأحرار وشرفاء العالم، وقادة الدول العربية والاسلامية للتدخل العاجل لإنقاذ حياتهما.

 

واعتقلت سلطات الرياض الشابين “صادق مجيد ثامر، جعفر محمد سلطان” وهم شابين من ذوي السمعة الطيبة والأخلاق الحسنة في مايو عام 2015 وصدر بحقهم الحكم بالإعدام بتهمة تهريب مواد متفجرة وفق الرواية السعودية الباطلة والكاذبة.

 

وحذرت حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير من مغبة تنفيذ هذا الحكم الظالم والجائر، مؤكدة بأن هذه الإعدامات المتوالية ضد أخوتنا في القطيف والأحساء، وأبناءنا في البحرين، سوف تؤدي في نهاية المطاف إلى سقوط النظام السعودي الديكتاتوري الدموي الفاشي.

 

وأشار إلى أن “الحكم بالإعدام على الشابين البحرانيين إنما يعتبر جريمة كبرى ارتكبها القضاء السعودي المسيس، تضاف إلى سلسلة جرائم النظام السعودي وقبيلته الفاسدة والمفسدة في الأرض وقضائه المسيس الظالم ضد أبناء البحرين الكبرى المحتلة”.

 

وأكد البيان “أن جماهير شعبنا البحراني وشعبنا في القطيف والأحساء لن يقفوا مكتوفي الأيدي ولن يضلوا متفرجين على حملة الإعدامات وسياسات القتل وحملات الإبادة الجماعية التي طالت خيرة أبنائهم وشبابهم، بدم بارد”.

 

وطالبت “الحركة بإطلاق سراح الشابين البحرانيين فوراً من قبل النظام السعودي الإرهابي الفاشي، مجددة مطالبة المنظمات الدولية ، وأحرار وشرفاء العالم للقيام بدورهم لإيقاف السياسات القمعية والدموية التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة وشعوبها، وأن يرفع الجميع الصوت عالياً، وبذل كل المساعي لإيقاف جريمة حكم الاعدام من الوقوع”.