المنبر الاعلامي الحر

رئيس مؤسسة الإمام الهادي: يكشف تفاصيل شيقة عن مسلسل” تكتيك” وأبواب صنعاء” ويؤكد: الدراما اليمنية في بداية الطريق

يمني برس- صنعاء

أكّد رئيس مؤسسة الإمام الهادي الثقافية الأستاذ عبدالله حسن الوشلي، أن المرحلة التي نعيشها اليوم في ظل العدوان كبيرة والصمود الشعبي كبير، تحتاج إلى من يجسدها ويقدّمها في واقع المستقبل، وأن الدراما اليمنية لا تزال في بداية الطريق.

 

وأشار رئيس المؤسسة في حوار له مع صحيفة “الثورة”، نشر اليوم إلى أن العالم كله أمام ثقافة قرآنية إيمانية راقية جداً، وشعب يحمل هوية إيمانية يتطلع وينجذب إليها ليتعرف عليها، وهذا كله من أبرز وسائل تقديمه الدراما.

 

وأضاف ” لأن الدراما اليمنية لا تزال في بداية الطريق، فإنها أمام هذا كله تحتاج إلى كثير من العمل والتأهيل والمراجعة والتقييم الدائم للأعمال، وتوفير البنية التحتية التي تستطيع من خلالها الخروج من الموسمية لتكون أعمال دائمة”.

 

وبيّن الوشلي أن على الجميع استشعار أن القضية ليست إنتاج الأعمال من أجل الأعمال فقط، ولكن العمل على إبراز مظلومية هذا الشعب وإبراز عظمته وهويته وتاريخه، بالإضافة إلى السعي لتلافي أوجه القصور، والتكامل لإبراز وجه حقيقي للدراما اليمنية المعبّرة عن الإنسان اليمني.

 

وفيما يخص مسلسل تكتيك أكد رئيس المؤسسة أن المسلسل تميّز بقصة قوية وفكرة واضحة جذبت الجمهور، وجانب فني قوي وراقي راعى كافة التفاصيل، وقُدم بقالب أكشن تشويقي يتعطش له الجمهور اليمني.

 

وأوضح الوشلي أن رسائل المسلسل كانت عديدة ومتنوعة تعكس الإنجازات التي تحققت في الجانب الأمني، والصورة الحقيقية التي يجب أن يكون عليها رجل الأمن، وكذلك تبرز خطورة الخيانة والمندسين في الجانب والأمني وكل المجالات الحكومية.

 

رئيس مؤسسة الامام الهادي أشار إلى أن الجهات الرسمية كان لها تفاعلاً طيباً وملموساً، ووزارة الداخلية قدّمت الكثير من التسهيلات وتعاونت في سبيل تصوير مشاهد المسلسل، وتفاعُل كل الجهات الرسمية بشكل عام في أكثر من جانب وأكثر من محطة في العمل كان جيّدا، ولم نجد هناك عوائق، وهذا يعود إلى وعي الجميع وإدراكهم لأهمية العمل.

 

ويعد مسلسل “تكتيك” من المسلسلات الرائدة في الدراما اليمنية والتي لاقت صدى واسعا في أوساط المجتمع، ويأتي لإبراز النجاحات الأمنية التي هي من ثمار ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، ومعالجة بعض القضايا الأمنية بطابع درامي وكوميدي وتراجيدي.

 

وعن مسلسل “أبواب صنعاء” أول مسلسل درامي جرى تصويره وتقديمه من صنعاء القديمة، وأعاد إلى أذهان الجميع الصورة المشرقة عن التحفة المعمارية، محدثاً حالة من الحنين والشوق إليها.

ولفت الوشلي إلى أن مسلسل “أبواب صنعاء” قدّم الهوية الإيمانية بشكل جيّد، من خلال عرض المناسبات والعادات والتقاليد وأوجه التكافل الاجتماعي وغيرها من الأشياء المرتبطة بالهوية الإيمانية، والتي تظهر عظمة وسمو الانسان اليمني الذي يعتز بهذه الهوية.

 

كما أشار رئيس مؤسسة الإمام الهادي، إلى أن نسبة المشاهدات العالية للمسلسل وحجم التعليقات والتفاعل في الشارع وعلى منصة يوتيوب يظهر النجاح، ويكشف أن العمل عبّر عن اليمنيين، وأوجد حنينية مطلقة له، مضيفاً “نلمس أنه أوصل الكثير من الرسائل التي أردنا إيصالها، وأن المجتمع فهم ما يريد “أبواب صنعاء”.

 

ويعد مسلسل أبواب صنعاء من أبرز المسلسلات الدرامية هذا العام وهو من إنتاج شبكة المسيرة الإعلامية، ومؤسسة الإمام الهادي الثقافية، في مواجهة حملات التضليل والتشويه التي تقوم بها قنوات العدوان، من خلال إنتاج عدد من الأعمال الدرامية الهابطة.