المنبر الاعلامي الحر

خاص/ فضيحة مدوية لما يسمى المجلس الرئاسي وحكومة معين على يد وزيرها الزعوري بعد كشف الأخير معلومات تأكيدية وصادمة لوسائل الاعلام حول حقيقة ما حصل ويحصل هذه الأثناء في هذه المحافظة.. تفاصيل

يمني برس- تقرير/خاص/

في فضيحة مدوية لما يسمى بالمجلس الرئاسي وحكومة معين، بعد اعترافات لأحد وزراء حكومة الارتزاق بارتكاب ميليشياتها ونقاطها الأمنية المسلحة جرائم ضد الإنسانية راح ضحيتها عشرات الأبرياء من الموطنين والسائقين والمسافرين على الخط الرابط بين محافظة تعز ولحج وعدن المحتلة.

وأكدت مصادر محلية إلى أن ما يسمى بوزير الشؤون الإجتماعية والعمل في حكومة المرتزقة محمد سعيد الزعوري، قدم اعترافات مباشرة عن ذلك أثناء لقاء جمعه بما يسمى محافظ لحج المرتزق احمد التركي، وعدد من قيادي مرتزقة العسكريين والأمنيين، وصفت بالجريئة اعترف خلالها بارتكاب النقاط الأمنية التابعة لما يسمى المجلس الرئاسي وحكومة معين، بكل الجرائم التي حدثت في مديرية طور الباحة في محافظة لحج المحتلة من تقطعات ونهب وقتل لسائقي شاحنات نقل البضائع والمسافرين والمواطنين .

وحمل الزعوري في اعترافه ما اسماه الأجهزة الامنية التابعة لمجلسه الرئاسي وحكومته كامل المسؤولية كل هذه الجرائم التي حدثت في طور الباحة، متهماً أيها بعد ممارسة دورها القانوني في حماية الطريق وإلزام ما اسماه التشكيلات العسكرية بطور الباحة القيام بحملة أمنية للقبض على القتلة والمجرمين.

واكد الزعوري، في اعترافاته أن أخذ ما يسمى بالنقاط الأمنية التابعة الجبايات الغير قانونية من سائقي شاحنات نقل البضائع والمسافرين، وقتل المسافرين والمواطنين على الطرقات قد اثار سخط شعبي كبير ضد حكومة ما اسماه معين والمجلس الرئاسي.. معترفاً بغياب ما اسماه الوازع الديني والأخلاقي لدى من اسماهم منتسبي النقاط الأمنية في طور الباحة وغيرها وهو ما سبب بارتكاب عشرات الجرائم البشعة بحق المسافرين وسائقي شاحنات نقل البضائع والمواطنين خلال العام والحالي والسنوات الماضية.

الاعترافات التي ادلى بها الزعوري، أكدها ما يسمى بمحافظ لحج المرتزق أحمد عبدالله تركي، الذي عبر عن أسفه لما يحدث من جرائم تقطع وقتل أمام مرأى ومسمع دون أن تحرك حكومة معين ومجلسها الرئاسي ساكنا، مؤكداً انها أعمال منافية للعادات والتقاليد والعرف القبلي قبل أن تكون مجرمة قانونا.

وتأتي هذه الاعترافات من حكومة مرتزقة العدوان بعد أيام من عقد مؤتمر صحفي مطلع الأسبوع الحالي لوزارة النقل بصنعاء وهيئاتها، كشف حجم المعاناة والصعوبات التي يعاني منها سائقي شاحنات نقل البضائع والمسافرين وتعرضهم للتقل والنهب على ايدي ما يسمى بالنقاط الأمنية التابعة لمرتزقة العدوان.. وأكد وزير النقل عبدالوهاب الدرة، خلال المؤتمر على ضرورة فتح المنافذ والطرق الرئيسية في جميع المحافظات والمديريات لرفع المعاناة والمتاعب والخسائر على أبناء اليمن.. ومطالباً بفتح الطرق المخصصة والمهيأة لشاحنات نقل البضائع والسلع من الموانئ إلى المحافظات والحافلات الكبيرة لنقل الركاب، كون إغلاقها أدى لتحويل الشاحنات والحافلات إلى طرق وعرة أو ضيقة أو ترابية صعبة كلفت أرواحاً وأموالاً وأوقاتاً مضاعفة ومتاعب وأخطاراً أمنية على الركاب والسائقين”.

واستشهد بهذا الصدد بما حصل للمواطن اليمني السنباني، وابن السائق العزعزي قبل يومين، وغيرهم ممن راحوا ضحايا الطرق إلى جانب الخسائر التي يتحمل المواطن أعبائها وتكاليفها، وتحمل الاقتصاد الوطني عبء استيراد شاحنات جديدة وقطع غيار بالعملة الصعبة.

من جانبه استعرض رئيس هيئة تنظيم شؤون النقل البري، وليد الوادعي، المعاناة والانتهاكات وجرائم التقطع والنهب والقتل التي تعرّض ويتعرض لها المواطنون سواءً كانوا سائقي شاحنات نقل البضائع أو المسافرين على ايدي مرتزقة العدوان على الخط الرابط ما بين محافظة تعز ولحج وعدن المحتلة.

وقال الوادعي أن: “معاناة المواطنين جراء قطع الطرق تتمثل في استغراق وقت أطول مما كان عليه الحال سابقاً من خمس إلى ست ساعات في طريق صنعاء – منفذ الوديعة، في حين يستغرق اليوم عبر الطرق المستحدثة الراهدة – حيفان إلى عدن، ومن عدن إلى المكلا، ومنه إلى ابن عيفان والعبر، ما لا يقل عن 24 ساعة سفر متواصلة”.

وأكد الوادعي، على أن قطع الطرق تسبب في توقف كثير من شركات النقل الجماعي، نتيجة الطرق غير المناسبة لمرور وسائل النقل الجماعي.. مؤكداً أن وسائل النقل تلاقي صعوبات جراء مرورها بطرق وعرة، ما يسبب ذلك حوادث انقلاب وعملية ابتزاز وتحمّل البعض أكثر من 300 ألف ريال جبايات لنقاط منتشرة على الخطوط التي تسيطر عليها قوى العدوان.

وأشار إلى بعض جرائم وانتهاكات التي يتعرض لها المسافرون وسائقو سيارات وشاحنات نقل البضائع على الطرق بين تعز ولحج وعدن المحتلة على أيدي مرتزقة العدوان، منها ما حدث الأسبوع قبل الماضي في جريمة قتل السائق أكرم محمد العزعزي، على يد عصابة مسلحة تابعة لمرتزقة العدوان بمديرية طور الباحة بمحافظة لحج.

وذكر رئيس هيئة النقل، عدد من تلك الجرائم التي ارتكبت من قبل مرتزقة العدوان على الخط الرابط بين تعز ولحج وعدن المحتلة منها:

ما حدث في الـ خامس من مارس 2022م من جريمة قتل سائق شاحنة محمد عمر برصاص مسلحين تابعين لمرتزقة العدوان في منطقة طور الباحة على الخط الرابط بين محافظتي تعز وعدن ما أدى إلى مقتله على الفور.

وفي مارس 2022م ايضاً اقدم مسلح تابع لميلشيا مرتزقة العدوان باطلاق النار بشكل مباشر على مدني كان يقود شاحنة قادماً من الطريق الساحلي الغربي في طريقه إلى مديرية البريقة في محافظة عدن المحتلة ما أدى إلى مقتله على الفور.

وفي يوم الإثنين, 27-فبراير-2022 قُتل أحد سائقي الشاحنات “محمد صالح يوسف صلح” المكنى بـ”طريق” قُتل برصاص مسلح في خط عدن طور الباحة بالقرب من إحدى النقاط الأمنية في منطقة طور الباحة بمحافظة لحج.

وبتاريخ 22 فبراير 2022م أقدمت عصابة في نقطة أمنية تابعة لمرتزقة العدوان في طور الباحة على نهب مواطن واستولت على نحو 400 ألف ريال كانت بحوزته.

وفي منتصف يناير من العام الحالي 2022م نهب مسلحون تابعين لمرتزقة العدوان سيارة المغترب “صلاح صادق حسن الشعيبي أثناء مرورها في الخط العام الرابط بين محافظتي لحج وعدن، وقاموا بإنزال “الشعبيي” منها تحت تهديد السلاح ومن ثم لاذوا بالفرار وبحوزتهم السيارة وهي من نوع “راف فور- تويوتا”.

وفي نهاية ابريل من العام الحالي 2022م في طور الباحة بمحافظة لحج, أقدمت عصابة مسلحة تابعة لمرتزقة العدوان على نهب مبلغ مالي كبير في عملية تقطع جديدة بعد اعتراضها سيارة تابعة لوكيل خدمة إم فلوس بشركة بنك الكريمي، في وادي شعب الرابط بين مديريتي طور الباحة والقبيطة، ونهبوا مبلغ 21 مليون ريال خاصة ببرنامج الأغذية العالمي، بالإضافة إلى مصادرة التلفونات المحمولة التابعة للوكيل.

اما في ابريل من العام الحالي 2022م فقد لقي مالك احدى القواطر مصرعه ويدعى ” خالد عبدالحميد العاطفي” برصاص جنود نقطة أمنية تابعة لما يسمى “الحزام الأمني” التابع لقوى العدوان والاحتلال أثناء عبوره بقاطرته في محافظة لحج بعد أن أطلق أحد أفراد نقطة التفتيش التابعة لمرتزقة العدوان النار على مالك قاطرة ما أدى إلى مقتله على الفور.

وفي 17 أبريل 2022م قام مسلحون تابعين لميلشيا مرتزقة العدوان باختطاف سيارة تابعة لمنظمة رعاية الأطفال الدولية مع سائقها “أحمد الحسني”، حيث كانت متوقفة بجانب مركز الأمومة والطفولة في مدينة طور الباحة.

وفي نفس اليوم 17 ابريل 2022م حدثت عملية تقطع ونهب سيارة المغترب اليمني “محمد عبدالله الخليدي” وبداخلها ذهب ومبالغ مالية كبيرة، من قِبل مسلحين تابعين لمرتزقة العدوان في مفرق الخطابية بطريق طور الباحة، بعد إجبار “الخليدي” وأسرته على النزول منها بالقوة ونهبها بالقرب من ما يسمى معسكر الخطابية التابع للواء 17 مشاة الذي يقوده ما يسمى بمحافظ لحج الموالي المرتزق “أحمد عبدالله تركي” وبالقرب من ما يسمى معسكر اللواء 120 مدفعية التابع لما يسمى المجلس الانتقالي.

وفي سبتمبر من العام الماضي 2021م ، تعرض المغترب اليمني في الولايات المتحدة “عبدالملك السنباني” للقتل وسلب 15 ألف دولار كانت بحوزته من قِبل ميلشيا مرتزقة العدوان في ما يسمى النقاط العسكرية التابعة لها وذلك أثناء قدومه عبر مطار عدن متوجهاً إلى مسقط رأسه في محافظة ذمار.

وفي أكتوبر 2021م “الممرض عاطف سيف الحرازي، من محافظة تعز ويعمل ممرض في اطباء بلا حدود لقي مصرعه في محافظة لحج على يد مسلحين تابعين لمرتزقة العدوان خلال رحلة خاصة إلى عدن.

في مايو 2020م قتل الشاب “وافي سالم ثابت الصبيحي” برصاص أحد عناصر مرتزقة الاحتلال أثناء ما كان يقود حافلته في طريقه إلى عدن على الخط الساحلي بمنطقة خور العميرة بالصبيحة وبجواره عائلته.

وفي أكتوبر 2017 م قتل سائق “قاطرة” من أبناء لحج برصاص نقطة أمنية تابعة لمرتزقة العدوان في محافظة الضالع

وأضاف رئيس الهيئة إلى أن تقارير الربع الأول من العام الجاري 2022، تؤكد ايضاً مقتل تسعة مواطنين من المسافرين وغيرهم في طور الباحة ومحيطها على سبيل المثال لا الحصر، مقتل المواطن “صالح سالم العطري” -مطلع يناير الماضي- بمنطقة بئر ناصر بمديرية تُبن، وبعدها بأيَّام قلائل قُتل المواطن “نائف عبد الصفي الصبيحي” في سوق الفيوش بالمديرية نفسها.

كما قُتلت -في منتصف الشهر نفسه- المواطنة “هيام علي الحوثري” وهي محتضنة طفليها في نقطة أمنية تابعة لما يسمى للواء الخامس دعم وإسناد حزام أمني التابع لمرتزقة العدوان، بمديرية حبيل جبر بالشمال الشرقي للمحافظة وهي مسافرة على حافلة أجرة عندما أطلق احد افراد النقطة الأمنية التابعة لمرتزقة العدوان النار على الحافلة بمن فيها.

وأكد الوادعي، على أن كل هذه الجرائم التي ذكرت على سبيل المثال لا الحصر شاهدة على الجرائم البشعة التي ترتكبها مليشيا مرتزقة العدوان بحق سائقي ومالكي وسائل النقل البضائع والمسافرين من المواطنين في الخط الرابط ما بين محافظة تعز ولحج وعدن المحتلة والتي تتنافى مع كل القيم والأخلاق والأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية.

وطالب رئيس الهيئة الأمم المتحدة للقيام بدورها في الضغط على مرتزقة العدوان لإيقاف هذه الجرائم فوراً وسرعة فتح المنافذ والطرق الرئيسية في جميع المحافظات خاصة طرق شاحنات نقل البضائع والسلع وباصات النقل الجماعي.. مطالباً ايضاً مرتزقة العدوان بفتح كلا من طريق قعطبة الضالع عدن، طريق تعز الراهدة كرش عدن، طريق صنعاء مأرب العبر الوديعة.

لقراءة تفاصيل مشابهة على الرابط.. https://www.yemenipress.net/archives/264741