المنبر الاعلامي الحر

تقرير فرنسي : مقاتلون بـ”الصنادل” هزموا “قوى عظمى” تحاول افتراس اليمن

يمني برس- تقرير|

قال تقرير فرنسي إنه من المفترض أن يكون عام 2023م، عاما للكشف عن جميع الأكاذيب التي سمحت لسلطات معينة بالسيطرة على البشرية..

 

وأكدت “شبكة فولتير” أن المعركة في اليمن محتدمة على جميع الجبهات الاقتصادية والعسكرية والإعلامية.. ومع ذلك اضطر حلف الناتو، الذي كان يعمل من وراء الكواليس، أو خلف السعوديين والإماراتيين كرأس حربة لوضع يديه على هذا البلد الاستراتيجي من جميع الاتجاهات، إلى المشاركة بشكل مباشر في هذه المغامرة السيئة..

 

وأشار التقرير إلى أن تحالفاً ضخماً، يضم ما لا يقل عن ثلاث قوى عالمية أعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مع أسطولهم البحري، واستخباراتهم، وتدفق أسلحتهم لصالح المعتدين، قد شنوا هجوماً عسكرياً على شعب من المقاتلين الاشداء..

 

ووصف التقرير الشعب اليمني بأنه شعباً لا يملك إلا الشجاعة الأسطورية والإيمان المطلق بالقضية التي يدافع عنها: وهي الحرية والاستقلال، أمام حشد من المرتزقة “السودانيين والإرتيريين وغيرهم” تستخدمهم أموال دول الخليج..

 

وأضاف أن مع هذه الحرب التي استمرت ثماني سنوات وشعباً من المقاتلين الذين لا يقاتلون إلا بالصنادل البلاستيكية “وليس الأحذية” وحقيبة مليئة بالتمر والدقيق “الخبز” وهي جميع الخدمات اللوجستية لهم، نشهد حالة نادرة من الحرب غير المتكافئة..

 

وأكد تقرير “شبكة فولتير” الفرنسية أنه في الجانب الآخر “المرتزقة” يطالبون بدفع أجورهم قبل خوض المعركة وفي كثير من الأحيان عندما يكون لديهم نقود في جيبهم، فإنهم يتمكنون من عدم تعريض أنفسهم لنيران المقاتلين اليمنيين، على أمل البقاء على قيد الحياة للاستفادة من هذه الأموال..

 

الشبكة الفرنسية رأت في تقريرها توازناً غريباً بين القوى في هذه الحرب.. فالقوة العسكرية لحلف الناتو، معززة بأموال السعودية والإمارات، يقابلها في قوات صنعاء إمكانات رائعة تتمثل في القوة الأخلاقية والشجاعة والاستعداد للتضحية من أجل الشرف والبقاء..

 

وختمت “شبكة فولتير” تقريرها بالتساؤل عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الحرب اللاأخلاقية والوحشية ضد شعب لم يهاجم أو يعتدي على أحد ؟ هل هو لاحتواء إيران ؟ كلا، إنه غبي! هل للسيطرة على البحر الأحمر ومنافذه ؟ كلا لا هذا ولا ذاك ! الإبحار في البحر الأحمر ومرور باب المندب مكفولان بموجب القوانين الدولية.. حتى في حال نشوب حرب عالمية، من الصعب قطع أو إغلاق هذه الطرق.

 

لكن “شبكة فولتير” أجابت عن السبب الذي وصفته بأنه أكثر غموضا وسرية يجعل السيطرة على اليمن هدفا رئيسيا، وسببا كافيا لجعلها فريسة شهية.. مشيرة إلى أن قلة من الخبراء يعرفون هذا السر المتمثل في أن اليمن تطفو على بحر من النفط..

 

لكن ما لا نعرفه هو أن الصفائح الجيولوجية التي تحتوي على النفط اليمني تنحدر إلى وعاء جيولوجي طبيعي .

 

قد يعجبك ايضا