ضربة يمنية على مطار “بن غوريون” تكشف فشلا استخباراتيا صهيونيا واختراقا نوعيا للدفاعات الجوية
ضربة يمنية على مطار “بن غوريون” تكشف فشلا استخباراتيا صهيونيا واختراقا نوعيا للدفاعات الجوية
يمني برس |
كشفت القناة 12 الصهيونية، أن الضربة الصاروخية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية مؤخرا على مطار “بن غوريون” شكلت اختراقا استخباراتيا غير مسبوق، حيث جاءت في توقيت مفاجئ وبدقة عالية، دون أن تتمكن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية من رصدها أو اعتراضها.
وأشارت القناة إلى أن التقديرات الأمنية كانت تستهين بقدرة اليمن على تنفيذ مثل هذا الهجوم المعقد، ما شكل صدمة في أروقة القيادة العسكرية.
وأظهرت هذه العملية مدى تطور القدرات الصاروخية اليمنية، من حيث المدى والدقة وتقنيات التمويه والتخفي، لتتجاوز أنظمة الدفاعات الجوية المختلفة وتضرب واحدا من أكثر المواقع حيوية في الكيان، ما أربك حركة الطيران وأثار مخاوف جدية في صفوف المستوطنين.
تأتي هذه الضربة في إطار العمليات العسكرية التضامنية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية دعما لغزة، في الوقت الذي يعاني فيه الكيان من استنزاف في الجبهات، وعجز متصاعد في مواجهة هجمات متزامنة من محاور عدة، وتؤكد هذه العملية أن بنك أهداف صنعاء يمتد إلى عمق الأراضي المحتلة.
ويرى مراقبون أن الضربة اليمنية تمثل تحولا في ميزان الردع، وتضع علامات استفهام كبرى حول جدوى المنظومات الدفاعية الصهيونية التي تكلف مليارات الدولارات، بينما تعجز عن صد صواريخ تطلق من مئات الكيلومترات، مما يكرس حالة الإرباك والتآكل داخل المنظومة الأمنية الصهيونية.