المنبر الاعلامي الحر

عضو سياسي أنصارالله: من حق اليمن أن تصنّع ما تشاء من السلاح والتقنيات العسكرية دون إذنٍ من أحد ولا وصاية من أي قوة كانت

يمني برس | صنعاء

في رد حازم وقوي على الحملة الإعلامية التي تشنها وسائل إعلام تحالف العدوان السعودي الإماراتي ومرتزقته، والتي تحاول التقليل من قدرات الجيش اليمني وتشويه صورته بعد الكشف عن مشاركة الشهيد القائد الجهادي الكبير السيد هيثم الطبطبائي في تقديم الخبرات للمجاهدين، أكد عضو المكتب السياسي لأنصارالله، حزام الأسد، أن السيادة اليمنية في بناء الجيش والتصنيع العسكري هي “خط أحمر” لا يخضع لوصاية أحد.

وقال الأسد في تغريدة له على منصة “إكس”: فليسمع القاصي والداني: إن من حقّ الجمهورية اليمنية، التي عاصمتها صنعاء، أن تبني جيشها المؤمن، المجاهد القويّ، العصريّ، والمحترف؛ الجيش الذي يحمي الشعب ويدافع عن قضايا الأمّة، ومن حقّها أن تبتعث من أبناءها، وتستقدم الخبراء، وتصنع وتطوّر وتقتني ما تشاء من السلاح والتقنيات العسكرية دون إذنٍ من أحد ولا وصاية من أي قوة كانت.”

وانتقد الأسد بشدة ما وصفه بـ “وقاحة” تحالف العدوان الذي شن حرباً همجية على اليمن لعشر سنوات، ثم يخرج اليوم ليستنكر على الجيش اليمني كسر الحصار وشق طريق التصنيع والتطوير وبناء القدرات وتبادل الخبرات.

وأشار إلى أن هذا الاستنكار يكشف عن “عقول الأغبياء والحمقى” التي لا تستوعب حق الشعوب في التحرر والاعتماد على الذات.

إن محاولات التشويه التي تلت تصريحات الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، حول دور الشهيد الطبطبائي، هي محاولات يائسة للتقليل من الإنجازات العسكرية اليمنية التي تحققت بجهود ذاتية وخبرات متبادلة.

وفي سياق التأكيد على العمق الاستراتيجي للموقف اليمني، شدد الأسد على أن ارتباط الشعب اليمني بـ “محور المقاومة” وبكل أحرار الأمة هو “موقفٌ مبدئيّ وإيمانيّ راسخ” تفرضه قضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين والعدو المشترك.

وأكد أن هذا التحالف هو الرد الطبيعي والمشروع على تحالف أمريكا مع الغرب الكافر والأنظمة الوظيفية في المنطقة لحماية الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف الأسد: “وإن كان لأمريكا الحق أن تتحالف مع الغرب الكافر والأنظمة الوظيفية في المنطقة لحماية الاحتلال الإسرائيلي وخدمة مشاريعه، فمن بابٍ أولى أن يتّحد شرفاء الأمة الإسلامية لمواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية.”

واختتم الأسد تغريدته إلى مسيرة الشهيد القائد هيثم الطبطبائي، الذي شارك في مواجهة العدو السعودي والإماراتي، ثم واجه الأمريكي، وختم مسيرته بنيل شرف الشهادة في مواجهة مباشرة مع الإسرائيلي.

واعتبر الأسد هذه المسيرة الجهادية دليلاً قاطعاً على عدالة القضية، وصوابية الموقف، ووحدة المعركة والساحات، وواحديّة العدو، وإن تعددت رؤوسه وتنوعت أدواته”.

Comments are closed.