المنبر الاعلامي الحر

كيان العدو يواصل تصعيده الدموي.. قصف ونسف وحصار في غزة واقتحامات وقتل واعتقالات في الضفة

يمني برس || تقرير_ أحمد محفلي:

واصلت آلة الحرب الإسرائيلية عدوانها الشامل على الشعب الفلسطيني خلال الساعات الماضية في كل من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
حيث تزامنت الغارات الجوية المكثفة على قطاع غزة مع حملة عسكرية شرسة طالت مدن ومخيمات الضفة الغربية، مخلفةً شهداء وجرحى ودماراً واسعاً في المنازل والممتلكات.

غزة: العدو يستهدف النازحين ويوسع رقعة القصف:

ففي قطاع غزة، تركزت الهجمات الإسرائيلي في الشمال والجنوب؛ ففي مخيم “حلاوة” غربي جباليا، أصيبت أم وطفلها برصاص قناصة الاحتلال وسط غارات جوية استهدفت محيط المخيم.
أما في رفح جنوباً، فقد شن الطيران المروحي للعدو الصهيوني بالتزامن مع قصف مدفعي لقوات الاحتلال استهدف منازل سكنية في حي التفاح شرقي مدينة غزة وبلدات شرقي خان يونس، في محاولة واضحة لترويع المدنيين وتشديد الحصار عليهم.

الضفة الغربية: اغتيالات واقتحامات واسعة:

وفي الضفة الغربية، ارتكبت قوات الاحتلال جريمة جديدة في بلدة “عوريف” جنوب نابلس، حيث استهدفت مركبة فلسطينية بالرصاص الحي، مما أدى إلى ارتقاء شهيد وإصابة أربعة آخرين.
وفي جنين، وتحديداً في بلدة “جبع”، نفذت قوات الاحتلال اقتحاماً استمر لساعات طويلة، تخلله تنكيل بالمسنين واعتقالات عشوائية، أسفرت عن إصابة أربعة مواطنين بجروح ورضوض نتيجة الاعتداء المباشر عليهم.

تنامي المقاومة وردع المقتحمين:

ميدانياً، تصدى مجاهدوا المقاومة في بلدة “يعبد” بجنين لقوات الاحتلال المقتحمة بعبوات ناسفة محلية الصنع، بينما طالت الاقتحامات مخيم “نور شمس” بطولكرم، وبلدات “نعلين” برام الله و”بيت أمر” بالخليل، حيث شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات وتفتيش للمنازل وتخريب لمحتوياتها واعتقال عدد من الشبان.

اعترافات العدو:

وفي هذا السياق اعترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بيان لها صدر اليوم الأربعاء 11 رجب 1447هـ بارتكابها جرائم قتل وحشية وممنهجة 230 فلسطينيا من الضفة الغربية المحتلة خلال العام الـ 2025م واعتقلت 7400 آخرين.

الخاتمة: العدو يستخدم سياسة الأرض المحروقة:

تُظهر هذه التطورات المتلاحقة إصرار من قبل الاحتلال على المضي قدماً في سياسة التصعيد الشامل، محاولاً كسر إرادة الصمود الفلسطيني عبر القتل الممنهج في غزة والتنكيل اليومي في الضفة.
ومع استمرار هذه الجرائم، يبقى المشهد الفلسطيني مفتوحاً على كافة الاحتمالات، في ظل غياب أي تحرك دولي رادع يضع حداً لهذا النزيف المستمر.

Comments are closed.